الفصل الرابع عشر
الساعة ١٢ ليال..
ع شاطئ البحر كانو قاعدين الشباب كلهم وحتى
عمر كان موجود بما انه قريب من غيث كثير
وصار منهم وفيهم..
مروان : دكتورنا طمنا كيف الحياة مع التخدير ؟
غيث ابتسم : عالي العال ، تالشت ابتسامته وهو
يتذكر طيف ويتمناها تصحي ، صحي من سرحانهع صوت زياد : يال الحين جاء الوقت يلي تتزوج
ي خي دخلت الثالثينات يكفي!
غيث ضحك بصوت : حل عني م لقيت اال انا هذا
عمر و محمد
محمد : ان شاء هللا ي رب قريب ، هذي الساعة
المباركة يلي اتزوج فيها
غيث ناظر فيه بشك : التقيت معها ؟
محمد ضحك : الظاهر لسه
مروان ناظر عمر : عمر انت مبين انك خلصت
الثالثين معقوله م تزوجت!
عمر تنهد بعمق للدرجة حس انه تحرر من قيود
: وهللا لو علي الحين بعقد قراني و اشيلها لكن
أوقات الحياة تجبرنا ع أشياء م نبيها!
غيث : ايه وهللا
عند البنات..
ليان : رؤى بتنامي معانا وال عند مروان ؟روئ : ال ، بنام انا و رسيل من زمان م نمت
معاها
رسيل ابتسمت لها بحب : ي قلبي مشتاقه لك و
لسواليفك
رؤى : اكيد أختك الزم تشتاقين لي
ليليان كانت تناظرهم بهدؤ صح ربي م عطاهم
الغنى يلي عندهم لكن عطاهم جمال والحب
العائلي يلي فيهم يلي تحس انها فقتدت هالحب
بين أهلها ، وقفت : أنا بروح اشرب مويه
طلعت من الغرفة ونزلت الدرج بهدؤ راحت
للمطبخ شربت موية حست انها متضايقه شوي
طلعت للحديقة ،
غمضت عيونها وهي تستنشق الهواء تحاول
تخفف من الضيق يلي فيها م تدري من وين جاي
لها كل هالضيق ! مشت خطوة وطاحت ع األرض
بسرعة تقدم لعندها ومسكها : فيكي شيء ؟
فتحت عيونها بصدمه وهي تشوفه واقف
يناظرها ، حست قلبها صار بين رجولها من
الخوف وقفت وهي تحاول تتماسك : انت مين ؟أمين : معليش أختي كنت مار وبالصدفه شفتك!
ليليان : هللا ياخذك حرامي انت ، و صرخت
بصوتها
أمين تقدم لعندها مسك يدها بقوة وحط يده ع
فمها :هششش ، وش فيكي انتي ؟ مريضة ؟
أنا أمين ال*
ليليان كانت مصدومه من حركته ومن انه أخو
رؤى ، دفيته بكل قوة لها : وخر ال تلمسني حقير
، مين سمح لك تقرب ! وال لتكون مثل أختك حاط
عينك علينا ! ومسوي نفسك بريئ مثلها
أمين رص ع أسنانه وتكلم بحده : تخسي ! مين
انتي اساسا ، ترا انتي مثل اي بنت بالشارع!!
تركها ومشي وكل غضب الدنيا فيه كيف وحده
مثل ليليان تتطاول عليه!!
ليليان شدت ع يدها وهي خايفه حاولت تستجمع
نفسها وطلعت عند البنات وهي هادية تماما!
ابرار : وش فيكي ليليانو ؟
ليليان : وال شي بنام تعبانهرؤى وقفت : وانا بروح انام مع رسيل
رسيل مدت يدها لها و وقفت :تصبحو على خير
زينب : كنت بقولكم خليكم نسهر بس انا بعد
مناوبه نعسانه وهللا
رسيل : م عليه حبيبتي االيام كثيره و بنسهر مع
بعض
زينب : ي قلبي انتي ، هللا يسعدك
رؤى : يال بنطلع تصبحو على خير ، طلعت هي و
رسيل و دخلو احدى الغرف الموجودة
رسيل مشت ورمت نفسها فوق الكنبه وسندت
راسها بتعب
رؤى جلست جنبها ومسكت يدها : يال قولي لي
وش فيك ؟
رسيل غمضت عيونها ونزلو دموعها : تعبانه
من كل شيء
رؤى بخوف : حبيبتي وش صاير لك ؟
رسيل : حبي ل عمر ارهقني ! انا بين نارين م
ادري وش اقرر ، عمر قالي نتزوج بالسر وامه
سمعته لو تعرفي وش قالت بس ، مافي كلمة م
خليتها اال وقالتها