قطره غيث تسقي طيف - الفصل الثالث عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثالث عشر

الفصل الثالث عشر

محمد : خليها توصل انت م سويت شي غلط ، وبكرا ال تجي الدوام خذ إجازه غيث حط يده ع جبهته وصار يفركها من قوة الصداع : المشكلة انه الحين متهمني انا بس عشان انه تكفلت بكل تكاليف المستشفى مفكر اني سويت هالشي عشان اريح ضميري! محمد : شوف غيث الصراحه انت ممكن تسرعت ، ليش لحتى تتكفل بطيف بكل شي ؟ غيث رفع كتوفه : م ادري ، شي بداخلي قلي هاالنسانة امانة بين ايديك! اليوم الثاني.. الساعة الخامسة عصرا الشالية: كانو كلهم متواجدين عائلة سلمان و عائلة سليمان واهل رسيل ومقسومين الحريم لحالهم والرجال لحالهم..عند الحريم ،،، ليليان : زينب كيف دوامك ؟ والقصقصه معاكي كلهم ضحكو ع كلمة قصقصة زينب : مررره حلوة ، أكثر وقت اكون مبسوطة فيه هو وقت القصقصة رسيل : معاكي حق مافي أحلى من ان األنسان يحقق حلمة ويزرع يلي حصده روئ ناظرت ألختها بحزن دايما كان حلمها تصير دكتورة نساء لكن اوضاعهم م سمحت لهم ابدا االيام والزمن قسي عليهم ، أبوهم توفى وهم بعمر صغير وكل واحد كبر واشتغل ع نفسه ليان : ليش الحين وش وضيفتك ؟ رسيل : قابلة ، يعني مساعدة دكتورة نساء أبرار : متزوجة ؟ رسيل : ال زينب : احسن عيشي لنفسك أفضل ليان غمزت ل زينب : زينب قولي لي في أطباء حلوين بالمستشفىأبرار :ال عاد م تستحين أنتي ليان بمزح : يمكن يكون نصيبي بالمستشفى البنات كلهم ضحكو عليها ، زينب : ترا في كثير ، بس في دكتور جراحة ماشاء هللا عليه جمال و للحين م تزوج أبرار نقزت : انا انا باخذه زينب : ترا أربعيني رسيل حست قلبها بيطيح من مكان عرفت انها تقصد عمر بهالحظة حست بالغيرة وحست بوجع كبير بقلبها ، و آمنت انه القدر م يجي تجاهها ويجمعها مع عمر زينب لفت ع رسيل و كملت : الدكتور عمر تعرفيه صرت انا مساعدته!! رسيل هزت راسها وهي تحس احد يخنقها : ايه أعرفه زينب غمزت لها : حلو صح رسيل بهالحظه تتمني انه زينب تختفي وال تتكلم عن عمر م تتحمل اي وحده تتكلم عليه رغم انهاتعرف انه زينب تمزح : معك حق هو جميل من الدخل والخارج الهنوف : حي هللا أم أمين نورتينا أم أمين : حبيبتي تسلمين الهنوف : سامحينا ع التقصير ، وهللا من زمان وانا ابي اعزمك لعندي للبيت ونتعرف عن قرب أم أمين : تسلمين ي أم غيث طول عمرك أصيلة الهنوف : ماشاء هللا وانا اقول رؤى من وين جابت كل هالجمال جت عليكي أم أمين ضحكت : ورسيل بعد تشبهني رؤى : بس تضلي انتي السكر تبعنا ، يكفيني من هالدنيا اني انولدت بنتك أم أمين : ربي م يحرمني منكم الهنوف : م تفكري تزوجي أمين و تفرحين فيه ؟ أم أمين : وهللا ودي اليوم قبل بكرا لكن هو قال لسه م لقي البنت يلي يبيها ، لفت ع العنود وهي مالحظه انزعاجها منها وحبت تسولف معها : وانتي ي أم مروان م ودك تفرحين ب زياد ؟ العنود وهي رافعه خشمها : ابيه يتزوج وحدهمن مستوانا ومنا وفينا!! أبرار : وش دعوه خالتي منا وفينا ! ترا هذي رؤى م كنا نعرفهم بس صارو منا و فينا ولألمانه جمالها جمال رؤى كانت تناظر أبرار وهي مبسوطة من داخلها حبتها فوق الحب حب