طفلة غرام ٠ - الفصل 11 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 11

الفصل 11

البارت ( 20 ) . . 《 رنا :.. 》 حسيت بألم مفاجىء في قلبي ، وقلت بصوت عالي : - خلاص قلت لكم ما أبي أتطلق ، روحوا من هنا .. ما عليكم مني . طالعوا بعض مستغربين ، ثم خرج فارس بدون ما يقول شيء ، وسعد هز رأسه بأسى وهو يطالعني ثم خرج . جا ياسر قدامي ومسك وجهي ، ثم قال بحزن : - ليش رنا ؟ إيش اللي يخليك تتحملينه وتصبرين عليه ؟ إذا عن سالم غصبا عنه يرضى ما عليك منه ، إحنا بيوتنا مفتوحة لك .. وإذا تطلقتي من أحمد راح يجيك غيره ألف ، أحسن منه .. إيش اللي مخوفك رنا ؟ بعدت يدينه وقلت بصوت واطي : - ولا شيء ، أنا زوجته ولازم أتحمله وأوقف معه لين يمشي على الصراط المستقيم .. عشان كذا لو سمحتوا ، اتركوني ولا عاد تجيبون سيرة طلاقي . طالع فيني مصدوم ، ثم طلع بعد ما تنهد بضيق . جلست على الدرج اللي كنت واقفة جنبه ، وأنا ماسكة صدري بقوة أضغط عليه من ألم قلبي . أنا كيف أخلي أخواني يطلعون وهم زعلانين مني عليّ ؟ وكيف قدرت أقول هالكلام ؟ طيب ليش رضيت أبقى مع أحمد ؟ صرخت بقوة من القهر اللي فيني ، ثم بديت أبكي بصوت عالي .. ليتني مت ، ولا انحطيت بهالموقف . حسيت بدوخة قوية خلتني ما أشوف اللي قدامي زين ، لما مدت لي الخدامة كاسة موية ، ويوم رفعت عيوني وحاولت آخذ الكاسة ، طاحت وانكسرت .. ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 فارس :.. 》 دخلت بيتي وصكيت الباب بقوة ، حاس دمي يغلي من القهر . انسدحت على الكنبة ، وحطيت يدي على جبهتي وغمضت عيوني ، وصرت أتنفس بسرعة . صورة رنا وهي تصرخ وتقول الكلام اللي قالته ، ما غابت عن بالي لحظة وحدة من طلعت من بيتها . ليش قالت كذا ؟ وليش ما عاد تبى تتطلق ؟ سالم إيش ممكن يقول لها عشان تبقى ثابتة على قرارها بهالشكل ؟ أو أحمد إيش اللي قال لها ؟ عجزت ألقى أي إجابة تريح أعصابي ، حبيبتي .. تبى تقعد في الجحيم بإرادتها . تنهدت بحرقة ، وحسيت دموعي بتنزل ، غطيت عيوني بذراعي . ولما فتحت عيوني وطالعت الشباك انصدمت ، الدنيا اظلمت . قعدت ومسحت عيوني بيدي ، ثم طالعت الساعة اللي كانت تأشر لتسعة ونص . أستغفرت ربي ورحت توضيت وصليت الصلوات اللي فاتتني . كيف ما حسيت بنفس ونمت كل هالوقت ؟ حسيت بالجوع ورحت سويت لي أكل خفيف وأنا لسه أفكر في رنا . حتى لو رفضت مساعدتنا ، بحاول أساعدها قد ما أقدر . فجأة تذكرت دانة ، وغمضت عيوني وأنا أستند بظهري على الكنبة ، قد إيش مشتاق لها هالبنت .. أنا اللي ضيعتها من يدي بتصرفاتي الغبية . ناظرت لجوالي ، ليش ما أتصل فيها ، أحاول نرجع لبعض مثل ما كنا ؟ هزيت راسي بلا .. هي مستحيل تعطيني وجه ولا راح ترجع لي زي ما قالت إلا عن طريق الزواج ، وأنا بوسط هالفوضى ومع الهم اللي شايله مستحيل أتزوج . إذا ربي كتبنا لبعض ، بترجع لي .. أما الحين ، ما راح أحاول . دامني قررت أتوب ، بترك هالحركات نهائيا وللأبد . وتذكرت ترف وبكاها ، وسؤالها عن معاذ . أخذت جوالي واتصلت فيها ، ردت علي على طول : - هلا عمي . - أخبارك ترف ؟ إيش مسوية ؟ - تمام ، أخبارك إنت ؟ - حمدالله . - سويتوا شيء بخصوص عمتي رنا . تنهدت لما سمعت إسمها ، ثم قلت : - خليك من رنا الحين ، قلتي لي إنه معاذ خطبك . - إيه . - وتبين تعرفين إذا هو مثل أحمد ؟ سكتت شوي ثم قالت : - صح . ابتسمت وقلت : - طيب ما سألتي عبدالعزيز ؟ دايم أشوفهم ويا بعض . - أمانة إيش تباني أقول له ؟ قولي لي صاحبك كيف ؟ وإذا تجرأت وسألت بيقعد يطقطق علي أعرفه أنا . - هههههههههه طيب ما استحيتي مني ؟ - يووه عمي ، والله مستحية ، بس ضروري أعرف مين هذا اللي بتزوجه وإذا كان طيب ولا لا . - لو كان ما هو طيب وزين ، عبدالعزيز ما كان راح يسكت ، تطمني ترف ، ولا تخافي .. معاذ ما في منه حبيبتي ، وافقي عليه ، ما راح تندمين . سكتت شوي قبل لا تقول بصوت واطي : - صدق عمي . ابتسمت : - إيه ترف ، إذا تثقين فيني ، اسمعي كلامي . قالت بحيا وضح في صوتها : - طيب بفكر . - لسه بتفكرين ههههههههه الله يوفقك حبيبتي ويسعدك . - آمين وياك . - والله وكبرنا ياترف وصرنا نفكر في الزواج . - عممي .. يكفي إني منحرجة منك ، لا تزودها عاد . - طيب من عيوني . تنهدت وقالت : - ليش ما تقولي شيء عن عمتي رنا هي …… قاطعتها : - ترف حبيبتي إنتي توك صغيرة عن هالمشاكل ، بهالفترة فكري بس في نفسك واهتمي بنفسك كويس ، تمام . - إن شاء الله . - يلا انتبهي لنفسك ، وسلمي لي على أخواتك . - يوصل . قفلت منها وأنا مبسوط عشانها ، ولد عمي إنسان طيب وخلوق وترف نفس الشيء ، يستاهلون بعض صراحة . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 منى :.. 》 دخلت غرفة الدكتور ماجد ، وتفاجأت لما شفته حاط راسه على مكتبه . كان الوقت توه بدري وما في مرضى ، ناديته بإسمه بصوت واطي ، ورفع راسه وقلت له بهدوء : - فيك شيء دكتور ماجد ؟ شكلك تعبان . مدري ليش ما عصب علي هالمرة ، قال بوهن : - تعبان شوي ما عليك . - طيب ليش ما تستأذن وتروح تريح في البيت . ابتسم وقال : - ليش مو إنتي قلتي لي إني مهم بالمستشفى والناس تحتاجني . نزلت عيوني بإحراج ومارديت عليه ، مد يده وقال : - أكيد القهوة هذي لي . ارتبكت وقلت : - طبعا . أخذ القهوة وابتسمت مبسوطة من تغييره اليوم ، معقولة بدأ يميل لي ؟ جلست على كرسيي بركن الغرفة ، وأخذت جوالي أطقطق فيه وأشرب قهوتي ، وكل شوي أطالع فيه .. كان باين متضايق وسرحان . بعد شوي تفاجأت بواحد يوقف عند الباب اللي كان مفتوح ويدقه ، لما رفع الدكتور ماجد راسه يناظر فيه ، قال هالشخص وهو مبتسم : - إن شاء الله الدكتور فاضي لنا . قام الدكتور وراح له ثم سلم عليه وقال بعتاب : - وينك يا رجال ، أمس طول اليوم أتصل فيك ولا ترد . تنهد الثاني وجلس وهو يقول : - آآآه يا ماجد لو تدري باللي صار أمس . قال الدكتور بلهفة : - وش صار ؟ لا يكون رنا صابها شيء ؟ انقلب وجه الثاني وقال بضيق : - رنا راقدة عندكم بالمستشفى . وقف الدكتور وهو مصدوم ، ثم راح وقف قدام الشخص : - ليش ؟ وش فيها فارس ؟ لا تقول زوجها الحيوان سوى فيها شيء ، وبعدين أنا قلت لك تعلمني كل شيء يصير أول بأول ، طايحة من أمس وتوك تعلمني ؟ قال الثاني ببرود : - اهدأ ماجد ، احنا كنا عندها الصباح ، وطردتنا .. لا تنصدم ، إيه طردتنا ، وبعد ما رجعت بيتي نمت من القهر ولا صحيت إلا بالليل ، وقتها اتصل فيني زوجها وعلمني ، قول لي كيف أخبرك . جلس الدكتور وكان معطيني ظهره ، ومسك راسه بيدينه ، ثم قال بعد ما رفع راسه : - وش فيها فارس ؟ لا تكذب علي ولا تلف وتدور . سكت الثاني شوي ثم قال : - ما هو شيء كبير ماجد ، بس جاتها نوبة خفيفة ، والحين هي بخير وما فيها إلا العافية ، بس لازم تبقى تحت الرعاية هال12 ساعة . عصب الدكتور فجأة : - طيب يعني تستنون تجيها سكتة وتموت عشان تطلقونها من هذاك ؟ ليش ما تتصرفون . قال الثاني بحدة : - ماجد إحنا كان بنطلع المحكمة اليوم ، بس رفضت أختي ، إي رفضت .. قال تبى تقعد مع زوجها لآخر حياتها .. مستوعب ماجد ؟ أختي اللي كانت تخاف من الظلام ، الحين راضية تعيش مع واحد مثل زوجها ، ودي أعرف إيش اللي غيرها كذا . - لو إنها سمحت لي أتصرف كنت سويت أي شيء عشانها ، بس ما تبي مني شيء . تنهد بضيق ثم وقف وفسخ عبايته ثم التفت عليّ فجأة وقال : - إنتي من أول جالسة هنا وش تسوين ؟ ما شفتينا نتكلم بموضوع خاص ؟ بلعت ريقي وقلت : - أنا آسفة ، بس ….. - مرة ثانية تشوفيني أتكلم مع أحد تسحبين نفسك زي الشطار وانتي ساكتة ، مو تقعدين تسمعين . هزيت راسي بإيه وقلت وأنا أرتجف : - طيب . تنهد وقال : - أنا راجع بعد نص ساعة . خرج وخرج وراه الثاني . أخذت نفس وجلست على الكرسي وأنا حاطة يدي على صدري ، كان وش زينه في الصباح حتى لو كان متضايق ، بس سمع سوالف ذاك عصب وقلب .. بس مين ذي رنا اللي تضايق عشانها وعصب لهالدرجة ؟ أكيد إنها مو أخته ، لأنه لو كانت أخته درى عن اللي صار فيها من بدري ولا يعرف من غريب . طيب هي أخت الغريب اللي جا ، وش يصير له هالغريب ؟ صاحبه ؟ ولد عمه ؟ . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . * MeEm. M رد مع اقتباس #5 قديم 29-03-18, 01:04 PM الصورة الرمزية أميرة الوفاء أميرة الوفاء أميرة الوفاء غير متواجد حالياً مشرفة منتدى الصور وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر رنا متقبلة تتجرع مرارة الزواج وما تتسبب بمشاكل بين إخوتها أما سالم فهو راضي تعيش الذل والهوان المهم لا ترجع له مطلقة الكلمة التي تكرهها الأسرة ويمقتها المجتمع .. من كان هو سندها كان هو سبب تعاستها فهل سيأتي يوم ونرى نظرة الندم والأسى في عينيه للحالة التي وصلت إليها بعد القسوة والظلم والتسلط اللي مارسهم عليها الله يعينك وتنهي الرواية على خير وتنالي النجاح اللي تتمنيه بانتظار القادم تسلمين فيتامين سي على النقل موفقة بإذن الله رد مع اقتباس #6 قديم 30-03-18, 02:28 PM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 21 ) . . 《 رنا :.. 》 صحيت من نومي في الصباح وحطيت يدي على راسي وأنا عاقدة حواجبي من الصداع . استغربت من المكان اللي أنا فيه ، المستشفى ؟ التفتت على يميني وشفت أحمد جالس على الكنبة الطويلة منزل راسه ، وعلى الجهة الثانية فارس يناظر فيه بحدة . باين ما انتبهوا لي ، غمضت عيوني أتذكر اللي صار أمس ، قطع تفكيري فارس وهو يهمس لأحمد بحدة : - قسم بالله يا أحمد ، وهذي المرة الألف اللي أحذرك فيها ، رنا لو صار فيها شيء أكثر من اللي صار هالمرة ، والله ثم والله ما راح تشوف النور بعيونك هذي .. أنا ما راح أتصرف ولا راح أسوي شيء بموضوع طلاقكم حاليا بس لأن رنا منعتني ، بس هذا ما يعني إني بشيل عيوني من عليك .. أي حركة منك ممكن إنها تضايق رنا ، صدقني بحاسبك عليها وبطلع عيونك .. فاهم . رد عليه أحمد بهدوء : - فارس خلاص يكفي ، من الصباح وانت قاعد تكرر علي نفس الكلام ، يا خي لو إيش ما سويت فيني افهم إنك ما تقدر تفك رنا مني دام سالم مانعك وياها من أي حركة . - مو هامني سالم ، تراني بايعها ، عادي عندي حتى لو ودوني لحبل المشنقة من وراك . أخذت نفس وطالعت فيهم وقلت بصوت واطي : - إيش فيكم إنتوا بتتذابحون هنا ؟ وقفوا الإثنين وجا عندي فارس بسرعة ومسك يدي وقال : - رنا كيفك الحين ؟ - تمام . - قولي لي إيش اللي صار ؟ إيش اللي طيحك أمس ؟ لا يكون هالحيوان مسوي فيك شيء ؟ تنهد أحمد بملل وقال : - عن الغلط فارس ، ترى إنت وأخوانك السبب في طيحتها . طالع فيه فارس مستغرب ثم رجع طالع فيني : - رنا . عضيت شفايفي بوجع وقلت : - ما عليك فارس ، اللي صار صار .. أنا الحين بس أبى أعيش بهدوء ، يعني ….. وسكتت ما قدرت أكمل لما تذكرت خوفهم علي أمس وملامحهم لما طلعوا من عندي . غمض فارس عيونه بألم، ثم قال بهدوء : - رنا ، أنا ما أعرف إيش اللي غير رايك الحين وما عاد تبين تتطلقين ، ولا راح أضغط عليك من اليوم ورايح ، ودامني السبب في اللي صار لك .. أنا أعتذر ، سامحيني .. أنا بروح ، بس إذا احتجتيني ، أنا على طول موجود . وطلع من الغرفة بسرعة ، كان ودي أوقفه وأقول له إني محتاجته ، ومحتاجة كل أخواني جنبي ، بس طيف سالم وكلامه وتحذيره اللي ما هو راضي يغيب عن بالي منعني .. ما أبى الناس اللي يحبوني يتضررون بسبتي . انتبهت من سرحاني لما حط أحمد يده على جبيني وقال بحنية مدري من وين طلعت : - كيف حاسة حالك الحين ؟ أحسن ؟ طالعت فيه بقهر وضحكت بسخرية : - غريبة صاحي بهالوقت وما انت تعبان من السهر زي كل يوم ، شكلي نمت دهر عشان كذا صحيت لقيت ربي هداك . تجاهل كلامي وابتسم : - ترى شفت وسمعت كل اللي صار أمس بمثل هالوقت ، والصراحة حتى أنا استغربت من ردة فعلك ، يعني لو أخوانك الثلاثة ذول تصرفوا وتحركوا مع بعض ما تقعدين عندي حتى نص ساعة ، إيش اللي خلاك تغيرين رايك وتقعدين معي . - أنتظرك إنت بنفسك تطلقني عشان لا أدخل أخواني معي بمشاكلي ، عاد إنتوا زي ما علمني سالم تقدرون تطلعون من كل شيء زي الشعرة من العجين وتطيحون الناس اللي ما لها دخل بمشاكل كبيرة . ضحك بسخرية : - مو هالشيء اللي وصلني للي وصلت له ، من وأنا صغير كل ما سويت مشكلة طلعني منها أبوي وكبر راسي أكثر، لين صرت ما أعرف أفرق بين الطيب والخبيث .. تنهد ثم كمل : - المهم ما عليك مني ، إنتي الحين قومي بالسلامة بس .. وخلي أخوك فارس يبعد عني لأنه ما هو قد المشاكل ، بس فالح يهدد ويعصب وهو ما عنده ما عند جدي . صديت عنه وأنا أفكر بكلامه ، مو هذا الشيء اللي خوفني وخلاني أتصرف تصرف ما يرضيني ولا يرضي غيري ، وخلاني أرضى أعيش مع واحد كل همه الشرب والبنات . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 فارس :.. 》 طلعت مع ماجد من المستشفى والدنيا ضايقة فيني . قعدنا بسيارتي وكل واحد ساكت يفكر بشيء ، الحقيقة إنه صدمتي برنا تكبر يوم عن يوم . بس أكيد سالم قايل لها شيء أو مهددها ، لازم أعرف وش هالشيء .. بس شلون ، رنا ما عادت رنا ، باين من تصرفاتها إنها مستحيل تتكلم . وسالم قفل الباب بوجيهنا . تنهدت وأنا مقهور من قلة حيلتي ، وطالعت في ماجد اللي كان باين من وجهه إنه سرحان وفي عالم ثاني : - وش تفكر فيه ؟ تكتف وسند راسه على الكرسي : - أكيد في حل فارس ، رنا لازم تتطلق منه .. حتى لو اضطرينا نبلغ الشرطة عن زوجها . طالعت فيه ثم قلت : - أنا أدري إنه إذا دخل السجن الحين بيطلع قبل آذان الظهر ، عشان كذا ما فكرت بهالشيء . - طيب والحل ؟ تضايقت كثير وقلت : - أنا آسف ماجد قاعد أعور راسك في شيء مالك دخل فيه ، أدري إنك تعتبر رنا أختك ، بس أحس زودتها . قال بهدوء : - أنا ما عندي أحد بهالدنيا أهتم فيه ولا أخاف عليه كثر رنا ، وما كان يشغل بالي في الغربة كثرها هي ، ما راح أرتاح إلا إذا شفتها مرتاحة . زفرت بضيق ، أعرفه ماجد .. إذا تعلق بشيء مستحيل يتركه بسهولة ، ما أنسى كيف كان يهتم برنا يوم كانت صغيرة ، من الوقت اللي ولدت فيه لين سافر ، حتى لما كان يتصل فيني رنا أول وحدة يسأل عنها .. ولأني كنت داري إنه بيزعل عليها إذا درى إنها تزوجت من دون رضاها ، ما علمته بزواجها . ولا أنسى كيف عصب علي وزعل وبغى يذبحني لما رجع وعرف ، وقتها كنا نعتقد إنه رنا مرتاحة ومبسوطة مع زوجها . استأذن مني ماجد ونزل راجع لشغله . وأنا رحت لشغلي . وطول اليوم قعدت أفكر إيش هالشيء اللي غير رنا ؟ وكيف أقدر أعرفه ؟ ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 معاذ :.. 》 معقولة ( أنا أسعد إنسان على وجه الأرض ) أقدر أوصف بها نفسي الليلة . لأني من جد حاس بسعادة ما أقدر أوصفها . بعد أسبوع من خطبتي لترف ، جانا الرد بموافقتها . حمدت الله كثير ، كل ما خبرت أحد إن اللي خطبتها ترف ، مدحها لي وبشرني بالخير .. قصدي خواتي وبناتهم وبنات أخواني . عجلت بالملكة وخليتها بعد أسبوعين من موافقتها ، واللي هو اليوم ، والزواج بعد 3 شهور بإذن الله . تكشخت اليوم زيادة عن اللزوم ، ما أنلام والله هههههههههه . وقعنا اثنينا على الدفتر وصارت الملكة والحمدلله . بعد كذا خلوني أدخل على الحريم على أساس ألبسها الشبكة ، كان في بيتهم وما عزموا أحد غير الأهل والمقربين . دخلت وانبهرت لما شفتها ، كانت جميلة جدا .. وفاتنة بالفستان اللي مدري وش لونه ، كذا كانه سكري ، بس كانت كتوفها مكشوفة ، وكذلك ذراعينها . وقفت قدامها ومسكت يدينها وأنا ناسي اللي حواليني تماما ، كنت أشوفها هي بس . كانت يدينها ترتجف ، ومنزلة راسها مستحية ، ابتسمت ورفعت راسها بأصبعي . لما دقتني دانة من وراي بكوعها وهمست بإذني : - بوس جبينها يا المفهي ، من الحين عادتك . ضحكت وقبلت جبينها ثم همست بإذنها : - طيرتي لي عقلي . نزلت راسها بحيا ، ووقفت أنا على يمينها ويدي لسه ماسكة يدها اللي ترتجف . ضغطت عليها وقلت : - هدي يا قلبي وش فيك ؟ ترى ما آكل أنا . وبعد ما خلصنا من الأشياء المعتادة من لبس الخاتم وقطع الكيك رجعت لمجلس الرجال وأنا من جد طاير عقلي من جمالها هههههههههه . وكنت كل شوي أطالع ساعة يدي أستنى الوقت اللي تناديني فيه دانة عشان أجلس معاها لوحدنا . ودي أشوفها زين وأشبع منها ، وأسمع صوتها . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . * MeEm. M التعديل الأخير تم بواسطة فيتامين سي ; 30-03-18 الساعة 03:32 PM رد مع اقتباس #7 قديم 30-03-18, 05:43 PM الصورة الرمزية أميرة الوفاء أميرة الوفاء أميرة الوفاء غير متواجد حالياً مشرفة منتدى الصور وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما هي تبعات قرار رنا ببقاءها مع أحمد بعد ما عرفوا إخوانها وقرروا يوقفون بوجه سالم ويضعون حد له ولأحمد ويخلصونها من ذاك الزواج لكن هي رفضت تدخلهم بيطلقها أحمد من نفسه مثل ما هي منتظرة وبدون تدخل أحد ..؟!ا سلمت أناملك على البارت الجميل تسلمي فيتامين سي على النقل بانتظار القادم موفقة بإذن الله .. رد مع اقتباس #8 قديم 31-03-18, 11:32 AM lyanaahmad lyanaahmad غير متواجد حالياً موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . رد مع اقتباس #9 قديم 01-04-18, 07:34 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 22 ) . . 《 ترف :.. 》 حرفيا أنا قربت أنتهي . يمه وش ذا ، ما توقعت إني برتبك وأخاف لهالدرجة وأحس بالرهبة من الملكة ومن هذا اللي صار زوجي الحين . لو كنت دارية يمكن ما وافقت أتزوج حتى . بس في شعور حلو حاسة فيه بنفس الوقت . لما قالت لي دانة أروح المجلس أستنى أخوها ، الوقت اللي حسيت فيه إني قلبي بيتوقف عن النبض . سميت بالله ورحت المجلس ، مسكت دانة وسألتها إذا شكلي تمام ولا لا . قالت إنه كل شيء تمام وراحت . جلست وأنا أقرأ كل دعاء أعرفه ومغمضة عيوني وشابكة يديني ببعض . ما حسيت إلا بيد أحد تنحط على يدي . فتحت عيوني مفجوعة وتفاجأت لما شفت معاذ قدامي ، بلعت ريقي من الربكة ونزلت راسي . ضحك وقال بهمس : - والله ما توقعتك خجولة لهالدرجة ، للحين ترتجفين ، هدي .. والله أنا إنسان مثلك وما راح آكلك . ابتسمت من كلامه وأخذت نفس ، لما مسك وجهي وخلاني أطالع فيه . خلاص والله ما عاد تصدين ولا تنزلين راسك ، تكفين خليني أشوفك زين . ما قدرت أرد عليه ، بس ظليت أطالع فيه زي ما قال لي ، وقلبي يدق بسرعة . قال بهدوء وهو مبتسم : - تدرين إنك من أول يوم شفتك فيه بالصدفة في مجلسكم وليومك هذا ما غبتي عن بالي دقيقة وحيدة . طالعت فيه متفاجأة لما كمل بضحكة : - تدرين لما أختك مدري بنت عمك في السوبر ماركت قالت إسمك بديت أفكر فيك أكثر ؟ وقعدت أربط إسمك بشكلك أشوف مناسب ولا لا . ابتسمت من كلامه ، وكمل : - تدرين لما جات الكورة براسك تمنيتها تجيني . ما قدرت أمسك ضحكتي من ملامح وجهه وهو يقولها ، اتسعت ابتسامته لما ضحكت وقال : - يا عمري ، إيش هالضحكة الحلوة .. والله إني محظوظ فيك . وقعدنا على هالحال طول الليل ، يمزح معي ويضحك ثم يتغزل ويحاول يطلع مني كلام . ما كنت متخيلة إنه راح أكون مبسوطة بعد كل الإرتباك والخوف اللي عشته من أول ما طلب يدي لليوم . حسيته إنسان طيب ، وإنه الشخص اللي من جد كل بنت تحلم فيه . يكفي إذا شفت إبتسامته أحس إنها صادقة ، وأحس بالراحة إذا شفتها . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 رنا :.. 》 انبسطت لترف كثير ، معاذ معروف بطيبته وأخلاقه الزينة . بعد تعبي ذاك اليوم ، تفاجأت بزوجي يهتم فيني ولا يطلع من البيت عشاني ، انبسطت وقلت خلاص يمكن بدأ يتغير . بس للأسف ، رجع مثل ما هو لما تعافيت . فارس كان كل يوم يتطمن علي ويرسل لي ، وأنا أرد عليه وأقول له إني بخير ، هو وأخواني ياسر وسعد . كنت أتضايق إنه فارس ما يتصل ، بس ما ينلام .. اللي شافة مني ما هو عادي ، أكيد إنه مصدوم ومتضايق . ومن جيت بيت أخوي جالسة بمكان واحد ما تحركت ، ما ودي أقابل أحد من أخواني . بس كالعادة ، لازم كلهم يتجمعوا يسألون عن بعض بعد كل جمعة عائلية . وكنت أستنى هاللحظة مو عشان ودي أجلس معاهم ، عشان تخلص بسرعة ويروح الهم من قلبي . بس تفاجأت لما أختي مها قالت إنه أخواني راحوا بعد عقد النكاح على طول . ما سألت عن السبب ، بس ارتبكت لما جلست جنبي مها وسألتني بهمس : - رنا في شيء مخبيته عني ؟ طالعت فيها مستغربة ثم قلت : - إيش بخبي عنك يعني ؟ - أسألك أنا ، أخوانك ما هم طبيعين ، غير كذا كلامك اللي قلتيه ذاك اليوم بالشاليه ، كلنا ندري إنك لسه زعلانة لأن سالم زوجك غصبا عنك ، بس مستحيل تقولين كلام كبير بحقه زي اللي قلتيه ذاك اليوم ، رنا قولي لي الصراحة ولا تخبي عني شيء . بلعت ريقي وأنا أفرك يديني ببعض وأطالع تحت : - ما في شيء مها ، كنت حاسة بشوية ضغط ذاك اليوم ، مو أكثر . مسكت ذقني ولفت وجهي ناحيتها : - عينك في عيني رنا ، زوجك مسوي لك شيء . وقفت بارتباك وقلت : - لا ، كنت زعلانة منه فترة والحين كل شيء تمام ، عن إذنك . مشيت بسرعة وطلعت لغرفة نورة وقفلت على نفسي الباب ، ومسحت وجهي بضيق وأنا واقفة قدام المرايا ، ما حبيت أقول لها شيء وأضايقها ، يكفيها هم عيالها هي ، ما أبى أزود عليها . طالعت جوالي متضايقة ، أكيد أخواني متضايقين من سالم بسبتي ، دخلت الواتس وأرسلت رسالة جماعية للثلاثة إنه ارجعوا أبي أجلس معكم . جلست على السرير بعد ما أخذت نفس وأطلقته بالهوا ، وغطيت عيوني بيديني ، أنا شكلي ولدت عشان أتعب غيري . أيام مرضي اللي كان فيني من أول يوم لي بالدنيا ، عشان أمي كان عندها السكر ، وذاك الوقت ما قدروا يسوون لي العملية لأني كنت أعاني من ضعف بكامل جسمي ، لين تعافيت كان الكل يشيل همي ، والحين حتى وانا متعافية وكبيرة ما خليتهم براحتهم . ما أبى أكون سبب زعل أخواني من بعض ، حتى لو الشيء اللي يسويه سالم غلط ، ما أبى أكون أنا السبب . سالم في الأخير رباني وكبرني ، ما أبى أجازيه بعد هالعمر بهالطريقة . إن كان في أحد لازم يحاسبه فهو ربي . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ بعد يومين .. ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 فارس :.. 》 يوم عقد ترف وبعد ما خلتنا رنا نرجع نجلس معاها ، حاولت أطلع منها أي كلمة ، عشان أعرف إيش اللي خلاها تقعد مع زوجها ، لكن بدون فايدة ، كل ما جبت لها هالطاري صدت أو غيرت الموضوع . بعد كذا حاولت أعرف أي شيء عن أحمد ، ما كان في شيء ملفت إلا إنه أصغر ولد لتاجر معروف الله يأخذه . أبوه متزوج ثنتين ، وحدة سعودية ، والثانية أجنبية من جنسية عربية . وأحمد من الثانية ، عنده أخوين أكبر منه ، وأختين .. وحدة أكبر منه ، والثانية أصغر منه .. كلهم متزوجين إلا أخته الصغيرة .. اللي تقريبا تدرس جامعة مدري تشتغل . وما حبيت أعرف عن أخوانه من أمه الثانية ، استعنت بمعارفي وخليتهم يشوفوا إذا أحد من أهله عليه قضية أو شيء ، بس ما لقيت شيء . كل اللي قدرت أعرفه إنهم غرقانين في الفلوس ، وعندهم خير كثير . يعني بشكل مو معقول . أعرف إنه أخوي تاجر لكن مو مثل أبو أحمد ، كيف صار قريب منه لدرجة إنه قدر يزوج أخته لولد تاجر مثله ؟ شيء غريب جدا ، وصعب الواحد يقتنع فيه ، غمضت عيوني وضغطت جبيني لما صدع من التفكير . في شيء داخلي يقول إذا رنا راضية تبقى مع زوجها وما عاد تبى تتطلق منه ليش تتعب نفسك وتعور راسك ؟ بس كيف أخليها وأتفرج عليها ، هي أكيد عندها سبب .. وفي شيء خلاها تسكت ، وقاعدة معاه غصبا عنها .. لازم أعرف هالشيء ، مستحيل أخليها معاه . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . * MeEm. M