طفلة غرام ٠ - الفصل 10 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 10

الفصل 10

تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 17 ) . . 《 دانة :.. 》 انبسطت كثير وفرحت لفرحة معاذ ، أتمنى وأدعي من كل قلبي إن ترف تكون من نصيبه . يوم سألني عنها ما حكيت عنها شيء غير أشياء بسيطة ، لأن البنت من جد طيبة وجميلة جدا ، تقريبا هي أجمل وحدة من بيت أخواتها ، لوحكيت عنها بالتفصيل أكيد بينجن عليها معاذ هههههههههه ، خفت ما تصير له وهو متعلق فيها ثم أندم إني قلت له شيء . بس من جد أكثر شيء يميزها فهاوتها . سألني معاذ فجأة وش فيني وإيش اللي مغيرني ، وليش صايرة أحب أقعد كثير في غرفتي . ارتبكت وما عرفت إيش أقول ، بس قلت له إني إلى الآن مرهقة من السفر ، حسيت إنه مو مصدقني ، بس مشى الموضوع واستأذنني وراح ينام . لما طلع قفلت الباب وراه ، وكانت الساعة وقتها 12 ونص بالليل ، قعدت على سريري أفكر باللي قاله ( ومستحيل أرضى أتزوج وحدة عن طريق التليفون ، لأني ما أرضى خواتي يسوون هالشيء ) . ما دريت عن أختك يا معاذ وش كانت تسوي . صحيح ما كنت أتكلم مع فارس على طول وكنت أكلمه في الشهرين أو الثلاث شهور مرة وحدة بس . لكن الغلط يبقى غلط مهما صار . لو درى عني أبوي اللي يشوفني مثل الملاك اللي ما يخطئ ؟ لو درت عني أمي اللي تشوفني بنت مثالية وتمدحني عند الكل ؟ لو دروا عني أخواني اللي يموتون فيني ويثقون فيني ثقة عميا ؟ لو دروا عني بنات أختي وصديقاتي اللي يشوفوني قدوة في بعض الأشياء ؟ لا … لو ربي أخذني بغفلة مني ، وأنا أكلمه ؟ هو يراقبني كل يوم ، وكل مرة يمهلني عشان أتوب . بس أنا غافلة ، أنا ما راقبته ولا خفته . لما منعت فارس يتصل فيني ، صحيح فكرت إني بسوي شيء غلط .. وغلط كبير وممكن ربي يعاقبني عليه ، بس كان همي الكبير إنه أهلي ما يدرون عني وعن حبي لولد عمي . لما جات في بالي هالخاطرة ، ما قدرت أمسك نفسي ، حسيت بخوف غريب وعظيم من العظيم ربي . غطيت وجهي بيديني وقعدت أبكي بقوة وأشاهق ، لمدة ربع ساعة تقريبا . رفعت راسي وأخذت نفس عميق وطلعته ، ثم قمت وتوجهت لدورة المياه . توضيت وفرشت سجادتي وصليت قد ما قدرت من ركعات ، لعل ربي يتوب عليّ ويريحني من التفكير ومن الهم والضيق اللي في قلبي . ثم جلست أدعي من كل قلبي إنه ربي يسامحني ، ويسامح فارس ويهديه للطريق الصحيح ويعينه ويسخر له من عباده من يساعده على التغيير للأحسن . إي نعم دعيت لفارس ، اللي ما قدرت أنساه رغم اللي صار . أنا أحب فارس ، أحبه كثير .. وهذا الشيء مو بيدي ، إذا في اجتماعنا وزواجنا خير ، عسى ربي يهديه ويجعله من نصيبي . وإذا ما كان في إجتماعنا خير ، إن شاء الله ربي يهديه ويرزقه البنت الصالحة اللي تنسيه دانة وحب دانة لو كان صدق يحبني ، ويرزقني الزوج الصالح اللي يعينني على الخير وينسيني فارس وحب فارس . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 ماجد :.. 》 ولأول مرة في حياتي لقيت أمي صاحية في الصباح ، جالسه تستنى عيالها في سفرة الفطور . حبيت رأسها وجلست على الكرسي ، مو عارف إيش أقول . مو متعود على أمي . قالت لي فجأة : - متى ناوي تتزوج إن شاء الله . طالعت فيها مصدوم وقلت : - وش جاب هالطاري يمه ؟ - أبد ، بس مو كأنك صكيت الثلاثين ؟ ابتسمت بسخرية : - ما كنت متوقع إنك للحين تعرفين عمري . تجاهلت كلامي وقالت : -إذا حسيت نفسك مستعد كلمني أدور لك . قمت وأنا أتنهد : - مشكور يمه ، ما له داعي ، ما راح أتزوج .. عن إذنك . وتوجهت للباب قبل تقول شيء ثاني . وطول الطريق وأنا أفكر برنا ، وكيف تغيرت علي . ما ألومها الصراحة ، اللي شافته مو قليل . وقفت السيارة ودخلت المستشفى ، كالعادة لقيت منى بإنتظاري . تنهدت بملل وأنا أجلس بالكرسي ، قالت : - السلام عليكم . رديت ببرود : - وعليكم السلام . قالت بعد صمت : - إيش فيك دكتور ماجد ، كانك متضايق ؟ طالعت فيها بعصبية : - إيوا أنا متضايق ، إيش دخلك إنتي ؟ سكتت وما قالت شيء ، لما كملت بحدة : -اسمعيني منى ، إنتي هنا شغلك تساعديني فقط لما يكون عندي مرضى ، غير كذا ما تسأليني شيء ، أي شيء مو متعلق بالشغل ، فاهمة ولا لا ؟ وإذا ما فهمتي ولا سمعتي كلامي أنا ما عندي حل ثاني غير إني أكلم المدير يبدلك بممرضة ثانية . هزت راسها بإيه من دون ما تقول شيء ، مدري وقتها ليه حسيت بالشفقة عليها . مع إنها ما تستاهل ، أجل ممرضة جاية تشتغل تأخذ راحتها بالكلام مع الدكتور كذا ؟ ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 فارس :.. 》 خبرتني رنا إنه زوجها راجع اليوم من السفر ، عشان كذا أول ما خلص وقت دوامي توجهت لبيته . فتحت لي الشغالة الباب ، وقالت لي إنه لسه ما جا . قلت لها إني بدخل أستناه ، وسمحت لي بما إني دايم أجي لرنا . قعدت أطقطق بجوالي في الصالة لين سمعت صوت سيارة توقف برة ، أخذت نفس أستعد لمواجهته هذا المجنون . دخل البيت ووقفت قدامه متكتف ، طالع فيني مستغرب ، بعيونه الحمرا قال : - يا هلا والله بفارس ، نورت بيتي . قلت ببرود : - أهلين فيك . - تفضل اجلس ، ليش واقف ؟ - أنا ما جيت أجلس يا أحمد ، جيت أقول لك كم كلمة .. طلق أختي رنا ، وخلها بحالها ، لا والله يا أحمد إنك بتشوف شيء عمرك ما تخليته ، سامع . ابتسم بسخرية ، ثم قال وهو يمثل الطيبة : - طيب فارس اقعد خلنا نتفاهم . - ما في داعي نتفاهم ، أنا داري عن كل شيء تسويه ، إذا ما تباني أوديك ورى الشمس ، طلق أختي ، لا تطلع شمس بكرا إلا وإنت مطلقها ، فاهم ؟ وتوجهت للباب أبي أطلع ، بس وقفني بكلامه لما قال : - تحسبني مبسوط ولا ما أبي أطلقها ، أنا بعد شفقان على أختك مثلك ، بس إيش أسوي ، أخوك ما يبيها ، هددني وقال لي إذا طلقتها راح أفضحك . قبضت يدي بقوة لين برزت عروقها، والتفتت له وقلت : - إذا هو ما يبيها ، أنا أبيها .. إنت بس طلقها . - ما راح أطلق . مسكته من تيشيرته : - ما أبي أزودها معاك يا أحمد ، أختي مستحيل تقعد مع واحد راعي شرب وبنات مثلك . دفني بشويش وقال : ما راح أطلقها يا فارس . هزيت راسي بقهر وقلت : - ماشي يا أحمد ، بنشوف وش بيصير ، الأيام بيننا . طلعت من بيته وركبت السيارة ، وصرخت من القهر اللي فيني ، في أخ بالدنيا يسوي كذا بأخته ؟ ليش طيب ؟ ليش يسوي هالشيء ؟ . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . * MeEm. M رد مع اقتباس #3 قديم 21-03-18, 11:04 AM الصورة الرمزية أميرة الوفاء أميرة الوفاء أميرة الوفاء غير متواجد حالياً مشرفة منتدى الصور وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. فرحت لفارس نيته التغيير وندمه على تصرفاته السابقة وعزمه على مساعدة رنا وتخليصها من زوجها وجحيمه المشكلة الآن بأحمد وهو مصر ما يطلقها هل فعلا بسبب تهديد سالم له .. أو هكذا يحب يعاند بس بالنسبة لدانة هي أعطته كم فرصة لكنه ضيعها من بين يديه رفضت خطابها اللي ما يعيبهم شي رغم تساؤلات أهلها عن السبب كل ذلك بانتظار خطوة منه لكنه ظل متردد لأنه متخوف من عدم قدرته على تحمل مسؤولية الزواج عرضت عليه يتقدم لها وأعطته مهلة ليقرر ليصدمها برفضه لها بصريح العبارة وهذا الشي جارح لها ولكرامتها لذلك هي رفضته لما رجع مرة أخرى يطلب فرصة ومهلة لأنها خايفة النتيجة تكون كالسابق وليس لأنها لا تحبه كما يعتقد لو كانت كذلك ما تأثرت حتى أنها أصبحت منعزلة عن الجميع " وما في أمل أرجع لها إلا عن طريق والديها ( أخطبها ) " أفضل قرار اتخدته دانة إذا هو يريدها يدق باب والديها ابنة عمه ويعرفها من كانوا صغار فلماذا يريد إطالة الحكي والطريق .. المهم هو الآن منشغل بقضية رنا وإن شاء الله ينجح في مسعاه ويلقى المساندة من سعد حسيته طيب ومختلف عن سالم إن شاء الله ما يخذلها .. وقعت وما حد سمى عليك يا معاذ تصرف جيد أنه كلم والده يخطبها له .. قراراتهم كلها كانت صائبة فارس وعزمه على التغيير و مساعدة رنا رنا وقرارها رفع دعوة الطلاق ضد أحمد معاذ وتقدمه لطلب يد ترف .. دانة سلمت يداك على الفصلين .. مشكورة فيتامين سي على النقل .. بانتظار القادم .. موفقة بإذن الله .. رد مع اقتباس #4 قديم 22-03-18, 01:02 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تصرفات سليمه من أبطال الروايه ماعدى أحمد وسالم لو صح كلام أحمدعن سالم مدري ليه عندي أحساس إن أحمد يكذب في موضوع تهديد سالم له بفضحه لو طلق رنا معقوله توصل النذاله وإنعدام الكرامه عند سالم لهذه الدرجه أشك يمكن أحد ماهو حاب يطلقها ويدور له حجه حتى يحفظ ماء وجهه دانه ورنا أتمنى يثبتن على قراراتهن لأنها صح تسلم يمينك مروه ومنتظرين بقية الأحداث لا خلا ولا عدم منك يارب رد مع اقتباس #5 قديم 23-03-18, 01:35 PM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 18 ) . . 《 رنا :.. 》 مر أسبوع كامل على رجوع زوجي من سفره ، وأنا لسه قاعدة في بيت سعد . وصراحة مستغربة منه ، أول مرة يتصل فيني كثير، وورى بعض، ورسايل يطلبني فيها إني أرجع للبيت . أكيد سالم ما درى إني في بيت سعد ، لأنه إذا درى مستحيل يخليني . بس خاب ظني لما نزلت أتغدى ولقيته جالس بالصالة ، ارتجفت أطرافي لما شفته ، وبلعت ريقي وتوجهت له وسلمت عليه، لما كان يطالعني بحدة ، قال لي بصوت خافت بس معصب : - أجل إنتي قاعدة هنا وتاركة زوجك ؟ نزلت عيوني وما رديت عليه ، وقال : - قاعد أكلمك أنا ، وبعدين تعالي ، إيش اللي سمعته من أحمد ، فارس كلمه وقال له يطلقك . طالعت فيه بصدمة ، وقلت وأنا أرتجف : - إيش ؟ أنا ….. قاطعني وقال : - اشش ولا كلمة ، الحين تطلعين وتجهزين أغراضك وتجين معي أوصلك في بيت زوجك . هزيت راسي بإيه وقلبي يرتجف منه، جهزت شنطتي بسرعة ونزلت وأنا لابسة عبايتي . طبعا وقتها كان الكل تعبان من الدوام ونايم . وصلني البيت واحنا طول الطريق ساكتين، ويوم وصلنا عند الباب قال : - اسمعيني زين يا رنا ، تستكنين في بيت زوجك ولا تطلعين منه ، حتى لو حطك بالنار ما تكلمين أحد من أخوانك ، أنا اللي مربيك وأنا أدرى بمصلحتك ، فاهمة . هزيت راسي وقلت بصوت واطي : - إيه . - انزلي . نزلت بسرعة ودخلت البيت بعد ما دقيته وفتحت لي الشغالة ، لقيت أحمد جالس بالصالة ، تجاهلته وصعدت السلم وأنا حاسة بألم في صدري . دخلت الغرفة وفسخت عبايتي ورميتها بعشوائية ثم رميت نفسي على السرير وصرت أبكي بقهر . حسيت بأحمد وهو يدخل الغرفة ، وجا جلس جنبي ، قال : - مو قلت لك لا تحاولين تهربين مني لأن أخوك بيرجعك بهالطريقة كل مرة ؟ لا تتعبي نفسك لأني ما راح أطلقك . وحاب أقول لك إنك غلطتي لما علمتي أخوك فارس ، تحسبينه بيقدر يفكك مني ؟ لا والله بيزيد على مصيبتك مصيبة . ما رديت عليه ، وأنا أدفن وجهي أكثر بالمخدة ، لما سحبني من يدي وجلسني حتى صار وجهي قريب من وجهه : - ومرة ثانية يا رنا ، إذا اتصلت فيك ردي علي ، وردي على رسائلي لا تطنشيني فاهمة . مسحت دموعي بيدي وقلت بقهر : - ليش طيب ؟ ليش ما تبى تطلقني وإنت عندك ألف بنت غيري وشايف إني ما أبيك ، ليش تبى تتعبني كذا قول لي . - لأني إذا طلقتك أخوك بيرميك على واحد أردى مني يا رنا . ضحكت بسخرية وأنا أبعده عني : - ليش في ناس أردى منك بهالدنيا ؟ تشرب وتسكر وتطلع مع بنات وربي أعلم إيش اللي ما أعرفه عنك كمان ، وحتى لو أخوي بيرميني على أحد ثاني مثل ما رماني عليك ، إنت ليش تفكر في هالشيء من الأساس ؟ ليش تهتم ؟ طالع فيني شوي ثم قال : - أشفق عليك . غمضت عيوني بقهر من هالكلمة ثم قلت بهدوء : - أنا مو محتاجة أحد يشفق علي ، إنت بس طلقني وأنا بكون بخير . رقدت وتغطيت باللحاف وغطيت وجهي أكمل بكا ، ثم انتبهت لصوت الباب لما خرج أحمد وسكره . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 ترف :.. 》 لحظة إيش اللي قاعد يصير بالدنيا ؟ لا يكون فقدت عقلي وانجنيت أو قعدت أتخيل أشياء ما لها وجود بالحياة بعد ما جات براسي الكورة هذيك المرة ؟ دخلت الغرفة وأنا مصدومة من اللي قاله أبوي ومو مستوعبة ، جلست على سرير ندى اللي كان الأقرب للباب ، وهي كانت جالسة عليه تكتب والأوراق متناثرة هنا وهناك . جات من وراي وحطت راسها على كتفي وقالت بهدوء : - هل أنتي على ما يرام ترف ؟ هزيت راسي بلا وقلت بهدوء : - ما ني على مايرام ندى . - ههههههههه إيش فيك ؟ حطت يدها على راسي وقالت : - عقلك مو في مكانه ؟ هزيت راسي بلا وأنا ساكته . جلست جنبي زي الناس وقالت : - إيش اللي صار ؟ حطيت راسي على كتفها وقلت وأنا أمثل البكاء : - تدري أبوي إيش قال لي قبل شوي ؟ ردت علي بصوت حزين : - إيش ؟ - في أحد طلبني منه . مسكت وجهي وطالعت فيني مصدومة : - إيش يعني طلبك ؟ يعني طلب فلوس ؟ أو إيش بالضبط ؟ هانت علي مصيبتي لما شفت دلاختها ، ضربتها على راسها وقلت : - لا يا غبية ، طلب يدي ، الحين قولي اليمنى ولا اليسرى . - إيه من جد ، اليمنى ولا اليسرى ؟ ضربت جبهتي بيدي ودفيتها وقمت : - أروح أنام أبرك لي . ورقدت . جات جلست جنبي مرة ثانية : - لا ترف من جد مو مستوعبه ، يعني يبيك تتزوجين ؟ - إيه . - ومين ذا اللي أمه داعية عليه . ضربتها من يدها : - قصدك داعية له ، والله لو تعرفين يا ندى لتنصدمين . - طيب مين قولي ؟ قلت بهدوء : - ولد عم أبوي ، خوي عبدالعزيز ، اللي شافني هذاك اليوم . سكتت شوي ، ثم قعدت تضحك بهستيريا لين انسدحت على الأرض ، طنشتها وغطيت وجهي بالبطانية . - من جدك ترف ؟ يعني حبك من أََول نظرة ؟ رفعت البطانية عن وجهي وقلت : - بلا سخافة ندى . نطت بسريري فجأة وقالت : - يا ويلي ترف ، والله بتصير قصة حلوة إذا تزوجتيه . - ما راح أوافق . قالت مستغربة : - ليش ؟ - مدري ، ما أبى أتزوج الحين ، بعدين نورة الكبيرة ، وهي لسه ما تزوجت ، عيب أتزوج قبلها . - إيش اللي عيب أمانة ؟ وبعدين هي اللي رافضة الزواج .. ما راح تزعل إذا تزوجتي قبلها . - وأنا بعد رافضة ، روحي نامي يلا ولا تكثري كلام . - ترف تكفين وافقي ، خليني أشوف عيالك الخبلين قبل لا أموت . جلست وفطست ضحك على كلامها ، وقلت : - إيش دراك إنهم خبلين ، ولا كلن يرى الناس بعين طبعه ؟ بغت عيونها تطلع لما طالعت فيني مصدومة : - قصدك أنا خبلة يا قليلة الحيا ؟ وضربتني من كتفي ، وأنا رديت لها الضربة ، وهي ردت لي لين صارت كانها مضاربة حقيقية ههههههههه ، وكل وحدة فينا تصارخ وتضحك . وما حسينا إلا بأبوي يفتح الباب ويصرخ بعصبية : - إنتي وياها . وقفنا وطالعنا فيه بصدمة ، كمل : - إنتوا لين متى بتتصرفون زي الأطفال ؟ قلت بصوت واطي وأنا أطالع تحت : - آسفة يبه ، كنا نمزح ؟ - تمزحون وأصواتكم واصلة تحت ؟ وطالعت ندى اللي كانت منزله راسها وتضحك بدون صوت بطرف عيني وقرصتها من فخذها ، طالعت فيني وقالت بصوت عالي ناسية وجود أبوي : - يا حيوانة ليه تقرصيني ؟ بلعت ريقي ، لما قال أبوي : - هذي تصرفاتك وانتي على وجه زواج ، يلا إنتي وياها ، حطوا راسكم وناموا ، ولا أسمع لكم حس . وطالع في ندى : - إنتي ارجعي مكانك ، وياويلك إذا سبيتي أختك مرة ثانية فاهمة ؟ رجعت مكانها زي الشطار ، في الوقت اللي طلع فيه أبوي وسكر الباب وراه . طالعنا في بعض وفطسنا ضحك على أشكالنا ، أبوي من جد مسبب لنا رعب . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 فارس :.. 》 كنت جالس بالإستراحة كعادتي مع الشباب ، بس مو حولهم أبد . حتى هم لاحظوا إني تغيرت ، وسألوني كثير عن السبب ، و ما قلت لهم الحقيقة .. بس قلت إني أبي أمشي على الصراط المستقيم ، طبعا ضحكوا علي واستهزأوا . كيف أقول لهم إنه عشان أختي ؟ كيف أقول لهم إني أختي مبتلية بزوج راعي بنات مثلي ؟ انتبهت على رنة جوالي يوم اتصل فيني أخوي سعد ، وكانت الساعة 9 ونص وقتها ، ظنيته اتصل عشان يعزمني على العشاء . بس تفاجأت لما قال لي أروح بيته بسرعة ، ورحت على طول . خفت يكون صار شيء برنا . وصلت ونزلت ، لقيت سعد بإنتظاري في مجلس الرجال ، دخلت وسلمت عليه ، وسألته : - عسى ما شر سعد ؟ رنا فيها شيء ؟ - اجلس خلني أضيفك . - لا تكفى ما له داعي ، ماني ضيف .. قول لي وش ناديتني عشانه ؟ رنا فيها شيء . جلس وتنهد ، ثم قال : - رنا مو عندي . قلت بصدمة وصوت شبه عالي : - كيف ؟ وين راحت ؟ - سالم جا الظهر وخذاها ، وداها عند زوجها . وقفت بعصبية وقلت : - والله لا ارجعها معي وأكسر راس أخوك . - هدي فارس واجلس ، وخلنا نفكر بحل . قلت بصوت عالي : - كيف يعني نفكر بحل ؟ في حل ثاني غير نطلعها ونخليها تخلعه ؟ - فارس إنت تعرف سالم ……. قاطعته : - إيه أعرف سالم ، سالم اللي ما يخاف ربه في أخته ، أنا ما علي منه ، يسوي اللي يسويه مالي شغل ، عادي أدخل السجن وأقعد فيه طول عمري من ورى أحمد ، بس ما تقعد عنده دقيقة وحدة . مسكني بعصبية وجلسني بقوة ثم قال : - فارس قلت اهدأ ، تهورك ما هو حل أبد ، كل شيء بينحل بهداوة . قلت له بهدوء : - الحين إنت إيش اللي هامك ؟ أخوك ولا أختك ؟ ولا زي أخوك خايف من كلام الناس أو على مكانتك عندهم ؟ واضح تنرفز من اللي قلته : - أنا ما يهمني كلام الناس فارس ، أنا كمان خايف على أختك زي ما انت خايف عليها ، وأكثر شيء مخوفني إنها ترجع تتعب مثل أول ، بس صدقني إذا تصرفت وانت معصب ما راح نحل المشكلة ، احنا اللي أكبر منك أنا وياسر أدرى بمصلحتها ، إنت اهدا الحين وروح نام والصباح يجي ياسر ونشوف لنا حل ما يخلينا نحتك بسالم . مسكت راسي بيديني ، وحسيت إني بنفجر ، مو قادر أتخيل اللي قاعد يسويه سالم ، مستحيل .. هذا مو أخ .. لا والله مو إنسان ..! . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . *MeEm. M رد مع اقتباس #6 قديم 24-03-18, 01:42 PM الصورة الرمزية أميرة الوفاء أميرة الوفاء أميرة الوفاء غير متواجد حالياً مشرفة منتدى الصور وpuzzle star ومُحيي عبق روايتي الأصيل ولؤلؤة بحر الورق وحارسة سراديب الحكايات وراوي القلوب وفراشة الروايات المنقولةونجم خباياجنون المطر أي مصلحة هذه اللي هو أدرى بها حتى لو شافت الويل معه تتحمل و وتم ساااكنة عنده بشكل عادي !!!!! يعني هو عارف بمعاناتها معه ومع ذلك ظل ساااكت و لم يتدخل ليضع حد لهذا المدعو زوجها ... يا كثر حقدي وكرهي لك يا سالم هي أمانة والديك لكنك لم تحفظها وسلمتها لمن تعلم بأخلاقه السيئة شرب و خيانة أمام عينيها و فوق هذاالشي هواللي جالس يعايرها بالمرض وبرمي شقيقها لها شااايفها بدوون سند و بكل الأحوااال مصيرها ترجع له كيف ماا يتفرعن ياا نااااس و الآان أصبح يشفق عليهاا أكثر من ذاك اللي هي من لحمه و دمه ... نشوف ويش يصير مع الإخوة الثلاث والقرار اللي بيطلعون به بدون ما يوااجهون سااالم و فيه نتيجة لاجتمااعهم أو لا يا ترى ترف فعلا ما راح توافق ..؟ سلمت أناملك على الفصل الجميل .. يعطيك العافية فيتامين سي على النقل .. بانتظااار القاادم .. موفقة بإذن الله .. .. رد مع اقتباس #7 قديم 25-03-18, 06:43 PM الصورة الرمزية سوووما العسولة سوووما العسولة سوووما العسولة غير متواجد حالياً جممميلة جدا بانتظار القادم ...رجاء صغير ممكن تطولي الفصول شوية احس بيخلص وانا ماشبعت ..حبيت سهولة سردك وسلاسة الاحداث .. مبدعة حبيبتي بانتظارك.. رد مع اقتباس #8 قديم 26-03-18, 07:31 AM الصورة الرمزية فيتامين سي فيتامين سي فيتامين سي غير متواجد حالياً مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 19 ) . . 《 ماجد :.. 》 كنت راقد بغرفتي تعبان ، ومرهق . لما اتصل فيني فارس وقال ضروري أقابله .. كان صوته تعبان . بدلت ملابسي وخرجت ، لقيته يستناني بسيارته . ركبت وطالعت فيه مستغرب ، كان وجهه أسود وكأن هموم الدنيا عليه . تنهد وطالع فيني ثم قال : - الدنيا ضايفة فيني ماجد ، مو عارف إيش أسوي . - خير فارس؟ عسى ماشر وش فيك . سكت شوي ثم قال : - يا أخوي رنا ، مو قادر أسوي شيء عشانها ، سالم واقف بوجهي ، اليوم رجعها لبيت زوجها ، أكيد الحين تعبانة أو فيها شيء ، وربي لو كنت أدري من بدري كان رحت جبتها ، بس سعد توه خبرني والوقت متأخر ، أتصل فيها ما ترد . قلت بخوف : - طيب وش مستني ، حتى لو الوقت متأخر ، رح شوف وش فيها . قال بهدوء : - سعد قال لي أصبر لين يصبح الصباح ثم نروح نكلم سالم ، مدري وش في باله ، بس والله مو مرتاح .. يقول ما راح أتصرف زين وانا زعلان ومعصب . قلت بحدة : - سعد شكله مع سالم ، أو خايف منه زيك . طالع فيني معصب ثم قال : - مين قال إني خايف منه . رديت بصوت عالي : - لأنك يا حبيبي لو ما كنت خايف منه رحت طلعت أختك وما انتظرت شيء . سكت شوي ثم قال : - ما أكذب عليك ، أنا فعلا خايف من مواجهة سالم . غمضت عيوني وأسندت راسي على الكرسي وقلت بقهر : - ليتني ما سافرت ، ليتني كنت موجود يوم سالم زوجها بهالطريقة ولهذا اللي ما يخاف ربه . - ليش إيش كنت بتسوي ؟ قلت بإنفعال : - أي شيء ، أي شيء ممكن ينقذها من هالمصير اللي وصلت له . تنهد فارس وقال : - إيش أسوي ؟ طالعت في شاشة جوالي وقلت بعد ما شفت الساعة وحدة ونص : - فعلا الوقت متأخر ، انتظر لين بكرة ، لا تنسى تخبرني بكل شيء يصير معك فارس . - ولا يهمك .. واعذرني أزعجتك ، بس مو قادر أتحمل لوحدي .. سامحني . - إيش هالكلام فارس ، لا إزعاج ولا شيء ، بالعكس راح أزعل إذا ما علمتني . قعدنا نتكلم شوي ونفضفض لبعض ، ثم استأذن فارس وراح لبيته . طلعت لغرفتي والدنيا ضايقة فيني ، حتى إني مو قادر أفكر ، كيف ألقى حل أطلع رنا من اللي هي فيه . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 ترف :.. 》 اليوم خميس ، وما عندي دوام .. لبست ونزلت تحت على الساعة ثمانية الصبح ، وبالليل ما قدرت أنام من التفكير . فكرة الزواج جديدة علي ، ومو قادرة أستوعب إلى الآن صراحة . وبعدين مين ..! اللي شافني وتفشلت منه ؟ تنهدت وأنا أجلس فوق طاولة المطبخ ، وأشرب شاي . كان البيت هادي ، ندى وناصر بالمدرسة ، ونورة أكيد بمدرستها كمان ، لأنها مُدَرسة . فجأة سمعت صوت عالي جاي من مجلس الرجال ، كان صوت عمي فارس . انفجعت وحطيت يدي على صدري ورحت للمجلس ، ووقفت عند الباب . سمعت عمي فارس يقول لأبوي : - إنت إيش ؟ ما تحس ؟ ما عندك دم ؟ إنت تسمي نفسك أخ ؟ أختك بتموت بين يدين هذاك الحيوان ، وانت همك سمعتك وإسمك وعلاقتك مع أبوه الزفت ؟ رد عليه أبوي ببرود : - إنت وش عرفك بمصلحة أختك ، أنا اللي مربيها ومكبرها ، وعارف مصلحتها أكثر منكم ، إذا ما قعدت عنده بتأخذ اللي أردى منه ، ولا تتدخلوا لو سمحتوا عشان ما تندمون . قال عمي ياسر : - قول لي وين المصلحة اللي بتستفيد منها هي إذا قعدت عنده ؟ - مب لازم تعرفون . عمي فارس بعصبية : - هذا لأنك كذاب وما في شيء أصلا ، قول لي بترضى تزوج وحدة من بناتك لواحد سكير كل يوم يطلع مع بنت ؟ وسعت عيوني مصدومة ، سكير ويطلع مع بنات ، قطع تفكيري أبوي لما قال : - أول شيء أحمد ما هو كذا ورنا تكذب عليكم ، ثاني شيء تبي تسوي نفسك شريف ، تراني داري عنك وعن سوالفك . رد عمي وهو يصرخ : - سالم لا تحاول تغير الموضوع ، إذا تقصد إني أكلم بنات ، فأنا تركت هالسوالف من زمان ، ورنا أبد ما هي كذابة ، ولا ليش أحمد ما أنكر لما رحت لبيته وكلمته ؟ عصب أبوي وقال بحدة : - اسمعني فارس ، رنا مالك دخل فيها ، وياويلك إذا سمعت من أحمد إنك هددته أو كلمته ، والحين اطلع برة بيتي ، ما عاد أبي أشوف وجهك . قاطعه عمي سعد : - سالم ما يصير اللي قاعد تسويه ، مو لأنها يتيمة تستغلها عشان مصالحك الخاصة ، ولو إيش ما قلت وهددت إحنا ما راح نوقف لين يطلقها أحمد . باين استفز أبوي بكلامه : - أتحداكم تسوون هالشيء ، رنا ما راح تتطلق إلا على رقبتي ، وإذا سويتوا أي شيء من وراي لا إنتوا أخواني ولا أعرفكم . حطيت يدي على فمي مصدومة ، لهالدرجة عادي عنده عمتي تقعد مع واحد مثل زوجها ؟ قال عمي سعد : - وإحنا ما يشرفنا يكون عندنا أخو مثلك . وجعني قلبي كثير لما قال كذا ، حتى إن دموعي نزلت ، وتفاجأت لما خرج عمي فارس وشافني قدامه . طالع فيني مستغرب ، وخرجوا من وراه عمي ياسر وسعد . سحبني عمي فارس من يدي للحوش ، وقال بصوت واطي : - إيش سمعتي ترف ؟ قلت وأنا أشاهق من البكا : - كل شيء عمي ، كل شيء ، أبوي إيش صاير فيه ؟ ليش يسوي كذا ؟ ليش عادي عنده إن أخته اللي بحسبة بنته تعيش مع واحد يشرب وله علاقات مع البنات ؟ عض عمي شفته وحط يده ورى رقبته ثم قال : - إنتي ما عليك منه ، وانسي اللي سمعتيه مفهوم ، لا أحد يدري ، وإذا سمعت هالشيء من أحد ثاني غيرك راح أزعل منك كثير ترف . - عمي أنا خطبني ولد عمك معاذ ، تكفى خبرني إذا هو مثل زوج عمتي رنا ، أنا ما أضمن إختيار أبوي لي ، دامه رامي أخته بهالطريقة ، أكيد إنه ما راح يهتم فينا إحنا ويزوجنا أي أحد . واضح تفاجأ من اللي قلته ، تنهد وباس جبيني ثم قال : - أنا بروح الحين ترف ، وبكلمك بالليل إذا فضيت ، ادخلي ولا تفكرين بشيء أبد . حضنته وقلت : - عمي تكفون سوو أي شيء عشان عمتي رنا ، والله إذا صار لها شيء ما راح أسامح أبوي ، يكفي إنها عانت من يومها صغيرة تكفى . - أكيد يا ترف ، انتي لا تشيلين هم أبد ، انتبهي على نفسك . راح تاركني خايفة من مصيري أنا وأخواتي . إيش اللي بيصير فينا إذا هذا أبونا ، رامي أخته على واحد ما يخاف ربه ، وعادي عنده حتى أخوانه يتركونه .. وعمي ليش تفاجأ لما كلمته عن خطبتي من معاذ ؟ ولا قال أي كلمة تريحني ؟ معقولة يكون مثل أحمد زوج عمتي ؟ عشان كذا قال بيكلمني بالليل ؟ إلا أكيد في شيء .. مسحت دموعي زين ، وأخذت لي نفس عميق ، ثم دخلت البيت وطالعت ناحية المجلس ، كان الباب لسه مفتوح ، أكيد أبوي لسه هناك . طلعت لغرفتي بسرعة قبل لا يطلع ، ما أبى أواجهه بهالوقت ، لأني يمكن أطلع كل اللي في قلبي . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 رنا :.. 》 كنت جالسة بالصالة أقرأ لي كتاب وأشرب قهوتي ، وبالي مو مع الكتاب أبد . لو أخوي ما أغصبني على أحمد وتزوجته ، كنت الحين توني عروس لماجد ، كان عوضني عن كل السنين اللي فاتت . كنت مبسوطة معاه أكيد . أخذت نفس وأسندت راسي على الكنبة ، إيش بتفيد هالكلمة الحين ( لو ) ؟ اللي صار صار يا رنا ، وهذا مصيرك اللي لازم تتقبليه ، وبدال ما تندبين حظك وتتحسفين ، حاولي تعدلين زوجك . بس شلون ؟ هو لا يقعد معك ولا يعطيك فرصة تنصحينه ، وإذا قلتي شيء ضحك عليك وعلى كلامك ، وفوق هذا ، هو مخليك عنده شفقة مو أكثر . فزيت لما سمعت صوت الجرس فجأة ، وقفت رايحة أفتحه ، لما طلعت الشغالة من المطبخ وراحت فتحته ، تفاجأت لما دخل فارس ووجهه أحمر عاقد حاجبينه ، باين معصب مرة ، ووراه أخوي سعد وياسر . جا عندي مسرع ومسكني من كتوفي وقال بخوف : - إنتي بخير رنا ؟ زوجك سوى فيك شيء ؟ خنقتني العبرة لما شفت الخوف بعيونه ، وهزيت راسي بلا . حضنني بقوة ، ونزلت دموعي من حركته ، وباس جبيني بعد ما بعدني عنه ، وقال : - خفنا عليك كثير رنا . قال سعد وهو يوقف جنبي ويمسك يدي : - رنا ليش ما كلمتيني يوم جاك سالم ؟ وليش جيتي هنا أصلا ؟ مو قلت لك إني راح أتصرف وأطلقك من أحمد . مسحت دموعي وقلت : - سالم ما عطاني فرصة حتى أتكلم وأقول كلمة وحدة ، خفت منه عشان كذا جيت من دون ما أجادله . قال ياسر : - من اليوم ورايح ما تخافين لا من سالم ولا من غيره ، روحي جيبي أغراضك وتعالي معانا ، ومن بكرة بنروح المحكمة . بلعت ريقي لما تذكرت كلام سالم ، وقلت وأنا أهز راسي بالنفي : - لا أنا ما أقدر أطلع من هنا ياسر ، خلاص لا تشيلون همي ، أنا بكمل حياتي مع أحمد ، وبحاول معاه لين ربي يهديه ويترك هالأشياء . طالعو فيَّ بصدمة ، ومسكني فارس من ذارعي وقال بحدة وهو يهزني : - وش قلتي ؟ ما سمعت .. لا يا حياتي ، ما انتي قاعدة معاه دقيقة وحدة ، لا تخلين سالم يأثر فيك ، إحنا كلنا معك ، وراح تتطلقين يعني تتطلقين . قلت برجفة : - تكفون ، أنا مقدرة خوفكم علي ، وسامحوني لأني خبرتكم وضايقتكم ، بس خلاص .. انسوا السالفة واعتبروا إني ما قلت لكم شيء ، أنا راضية أعيش مع أحمد باقي حياتي . فزيت بخوف لما قال فارس بعصبية وصوت عالي : - ما راح ننسى شيء ، وما انتي قاعدة مع أحمد ، يا موتي يا قعدتك بهالبيت . طالعت فيه مصدومة ، ثم قلت : - أرجوك فارس خلاص ، أنا راضية بهالعي ……. قاطعني ياسر بحدة : - ما انتي راضية ، الحين تطلعين تجيبين أغراضك وتجين معانا ، غير هالكلام ما في . حسيت بألم مفاجىء في قلبي ، وقلت بصوت عالي : . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . .. ..