الجزء الخامس
و بعد مرور أسبوع من خروج فهد من المستشفى
و هو في مهمه مع غزل للبحث عن الاكس ،
كان سوف يتصاب لكن اخذت غزل الرصاصه ،
فاترعب عليها و اخذها للمستشفى ،
وهناك الدكتور قاله أن الاصابه جت جمب القلب
و هيطروا أنهم يعملوا عمليه ،
فوافق فهد على العمليه ،
و بعد مرور خمس ساعات خرجت غزل من غرفه العمليات ويبدو عليها التعب و نقلت إلى غرفه عاديه
فاستأذن فهد من الطبيب و دخلها،
دخل فهد إلى غزل ،
فهد: السلام عليكم.
غزل: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته.
فهد: عامله ايه دلوقتي.
غزل: الحمد لله.
فهد: انت ليه عملتي كده .
غزل : عملت ايه .
فهد : خدتي الطلقه بدالي .
غزل : هه، عادي .
فهد: هو انا بالنسبالك ايه .
غزل : انت اللي انقذتني و خدتني بيتك و شغلتني معاك .
فهد: بس كده .
غزل: ايوه .
فتركها فهد و خرج.
غزل لنفسها : انا آسفه بس مش هينفع نكون مع بعض.
بعد مرور خمس ايام على خروج غزل من المستشفى ،
غزل و هي نزله من علي السلم ،
غزل : صباح الخير .
فهد و كريمه: صباح النور .
غزل: هي مين دي .
فهد: دي ميرنا خطبتي .
كانت تلك الكلمات كالسهم الذي يخترق قلبها .
غزل : خطبتك ؟
ميرنا و هي تمسك زراع فهد: ايوه خطيبته .
غزل بحزن تحاول أن تداريه: الف مبروك.
و تركتهم و خرجت .
تاني يوم .
كانت ميرنا ذاهبه إلى المول ، و فجئه ظهرت سياره و اخذتها و ذهبت .