الوزن الحقيقي
في آخر هذا الطريق وجدت ميزان .
الجملة "زني قلبك وأتركِ ما يثقلك"
تذكرت يوم وفاة والدتها فهذه الذكرى أكثر ذكرى محزنه ومؤلمة قابلتها في حياتها تسألت كيف لها أن تنسى والدتها ؟
ومضت ذكرى أُخرى لوالدتها ، وهي تقول لها : أسمعيني يا ابنتي الحبيبة تذكري دائماً إن غبتُ يوماً سأكون في قلبك ، وعقلك ، وفي كل مكان حولكِ دون أن تشعري بي .
شعرت بحنين إلى والدتها وقالت : أحبك أمي .
فتوازن الميزان ، وها هو قد جاء اللغز الأخير .تقف أمام باب من ذهب مكتوب عليه كلمتين ، أنا ، نحن
الجملة "أختاري لتستمري"
ڤنيكا : أي كلمة أختار ؟
بحثت في أرجاء الغرفة عن تلميح لحل اللغز ، وجدت جملة على ورقة موضوعة على أرض الغرفة التقطتها وقرأتها "القوة في الوحدة"
أتضح الأمر أمامها .
وقفت أمام الباب وقالت : أختار نحن .
خرج شُعاع أحمر قوي عندما فتح الباب ، ومن وسط ذلك الشُعاع خرج طائر العنقاء وقفت مصدومة من الذي يحدث تحدث طائر العنقاء قائلاً : أحسنتِ أيتها العنقاء لقد أثبتِ أنكِ تستحقين أن تكوني العنقية الأولى .
فتحت عينيها ، وجدت نفسها في غرفتها نائمة على فراشها نظرت حولها ثم نظرت على ذراعها وجدت وشماً عليه باللون الأحمر أنه وشم العنقاء أبتسمت ، ونادت على والدها بحماس : أبي .. أبي نجحت أصبحت العنقية الأولى.
قال ستيڤن بفرحة : ابنتي .. ڤنيكا أشتقت إليكِ
ڤنيكا : نجحت يا أبي نجحت أصبحت العنقية الأولى .
ستيڤن : كنت متأكد أنكِ ستنجحين ، أخبريني الأن ماذا تعلمتي ؟
ڤنيكا : تعلمتُ أن أصل إلى مشاعري الداخلية ، تعلمتُ أن الخوف هو من يحرق وليس النار ، تعلمتُ أن أتقبل ذاتي ، تعلمتُ أن التقدم ليس مرتبطاً بالوقت ، تعلمت معرفة ذاتي ، تعلمتُ الإيمان بالمجهول والتحرر من الماضي المؤلم ، وأن القوة في الوحدة وليس كل ما نراه أو نسمعه يكون حقيقة ، والأهم من كل هذا أنني عرفت من أنا ... أنا ڤنيكا العنقية الأولى .