الفصل الثامن عشر 🍓
تناولا الفطور، فقال إدوارد:
— سأذهب لأخذ إجازة شهر.
رفعت جود نظرها إليه:
— وهل سيكفي شهر؟
— لا أعرف… لكن سأحاول.
— حسنًا، اذهب… أنا أيضًا سأذهب إلى عملي.
أومأ لها إدوارد، ثم قال:
— خذي معكِ الحاسوب.
— حسنًا.
خرج من المنزل، وصعد إلى سيارته، ثم قادها نحو مركز الشرطة.
وصل إلى المركز ونزل بهدوء.
— مرحبًا أركان، كيف حالك؟ قال إدوارد.
— مرحبًا إدوارد، بخير.
تقدّم إدوارد خطوة:
— ما هذا الخبر الذي سمعته؟
— أي خبر؟ رد أركان باستغراب.
— ألم تتم مداهمة تجار مخدرات البارحة؟ رأيت ذلك على منصات التواصل
.
تنهد أركان:
— أجل، صحيح… لكن لم يتم القبض على أيٍّ منهم، كانوا أسرع من الشرطة.
— يا إلهي… يا لهم من أوغاد…
— أجل.
— أين السيد سيبرلينغ؟
— إنه في مكتبه، لماذا؟
— أريد أن آخذ إجازة شهر.
— شهر؟ وماذا ستفعل خلاله؟
— أشعر بالتعب… وأريد بعض الراحة.
أومأ له أركان بصمت.
دخل إدوارد إلى المكتب الذي يعمل فيه.
— مرحبًا سيدي.
— أهلاً وسهلاً إدوارد، تفضل.
— سيدي، أريد أن آخذ إجازة لمدة شهر
.
رفع سيبرلينغ نظره قليلًا:
— شهر كامل؟ ما السبب
— أريد أن أرتاح من ضغط العمل وهمومه.
تنهد سيبرلينغ:
— الأمر ليس سهلًا، لكن بما أنك من أكثر العناصر التزامًا في العمل… سأوافق.
— حقًا؟ شكرًا جزيلًا لك.
أخرج سيبرلينغ ورقة من مكتبه، وكتب تفاصيل الإجازة ثم وقّعها، وقال:
— إجازة سعيدة يا إدوارد.
أخذها إدوارد وشكره ثم خرج من المكتب.
في الخارج، قال أركان وهو ينظر إليه باستغراب:
— أوه… حصلت عليها بهذه السهولة؟
— أجل… لم يكن الأمر صعباً