الليلة الغامضة - الفصل السابع عشر 🍓 - بقلم HIBA | روايتك

اسم الرواية: الليلة الغامضة
المؤلف / الكاتب: HIBA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع عشر 🍓

الفصل السابع عشر 🍓

في الداخل… أغلقت جود الباب خلفه بسرعة، ونظرت إليه بقلق: — إدوارد! ماذا حدث؟ التقط أنفاسه بصعوبة، ثم قال: — الشرطة داهمت المكان… كل شيء انهار. — انقطع البث فجأة، ظننت أنهم أمسكوا بك! — كدتُ… لكن الجميع كان يهرب، ولم ينتبه لي أحد. ترددت لحظة، ثم قالت: — وهل شكّ بك كارلوس؟ تنهد إدوارد: — سيشك… لأنني شرطي، وسيظن أنني من أخبرهم. اتسعت عيناها: — وماذا ستفعل…؟ قال بثبات: — سأعود إليهم… وأخبره أنني لستُ من أبلغ الشرطة. — وإن لم يصدقك؟ هزّ رأسه بهدوء: — سيصدقني. — كيف أنت متأكد؟ نظر إليها مباشرة: — لأنني حقًا لم أكن أنا. — تعال… نم، لأن الغد لن يكون سهلًا أبدًا. أومأ إدوارد بصمت، واتجه نحو الأريكة، وتمدّد عليها، ثم سحب الغطاء فوقه. لم تمضِ لحظات… حتى غرق في نومٍ عميق، وكأن جسده استسلم أخيرًا بعد كل ما حدث. أما جود… فلم تستطع النوم في البداية. كانت تجلس على حافة السرير، تحدّق في الفراغ. الأفكار لا تتوقف… كارلوس… العصابة… المداهمة… وإدوارد. تنهدت، واستلقت أخيرًا… حتى غطّت في نومٍ عميق، لكنه لم يكن مريحًا. في صباح اليوم التالي… استيقظ إدوارد على ضوء الشمس المتسلل من النافذة. فتح عينيه ببطء، ثم جلس، ومرر يده على وجهه. نظر حوله… كل شيء هادئ. نهض ببطء، واتجه نحو المطبخ. كانت جود هناك، تُحضّر الفطور. قال إدوارد: — صباح الخير. أجابت بهدوء: — صباح النور.