الحريق
ليلة تسليم. الورشة شعلت فيها النار. فاعل مجهول؟
سليم وعمار خرجوها بسيف ، لكن كل خشب ،كل الادوات ، كل تاريخ الحاج ابراهيم اصبح رماد . الا الباب . كان سلمه صباحا
في رماد لقاو قارورة بنزين وورقة : {سطيف متنساش لي هربوها}
مريم كانت ترجف :" شكون يكرهك لهاذ الدرجة ؟؟!"
سليم عرفه
" ولد خالي . كان يكري الدار القديمة . كي باعها بابا بلا ميقوله، حقد. عشر سنين يستنى الفرصة ."
الشرطة جات: لكن سليم قال العمار: "خليه. النار كلات الخشب ، ماتكلش لي تعلمناه ."
في يده لقا خشبة نصها محروقة من النقش تاعها الكلمة الوحيدة الواضحة :«البداية»