الباب
اشتغل سليم عشرين يوم على الباب .
كل ضربة منشار كانت اعتراف. كل نقش كان اعتذار.
نقش فيه حومت بومرشي، محطة الحافلات، عاصفة مدية، دجاجة خالتي زهيرة ، وخشب مكسور مكتوب عليه "سامحني"
يوم التسليم ،كانت نسرين في لجنة دار الثقافة.
شاب شعرها لكن عينيها نفسهم. شافت الباب. شافته ، طاحت دمعتها {دمعت لولية 💔💔}
"هذا انت ؟"
"هذا لي بقي مني"
قربت ، لمست نقش تاع دجاجة ضحكت بالبكاء:
"خالتي زهيرة ماتت قبل عام . كانت توصيني كل عيد : قوليله يرجع قبل مالعتبة تبرد "
سليم فهم : العجوز في الحافلة ماكانتش خالتي زهيرة .
كانت العاصفة ، كانت ضميره ، كانت باباه