تحت العتبة
وصل سطيف مع الفجر. الحومة تغيرت، لكن رائحة الخبز والحطب نفسها.
الدار القديمة بابها اخضر متآكل. رفع العتبة الحجرية
كان هناك مفتاح صدئ، ورسالة ثانية بخط والده:
ياسليم سامحني. كذبت عليك.الدار بعتها قبل ما اموت بخمس سنوات. باموالها فتحت لك ورشة نجارة في خراطة باسمك. الرجل الذي كاريها اسمه عمار، يستناك
هذا المفتاح تاع الورشة . كنت حاب ترجع برجليك، ماشي على جالي. اذا راك تقرا. معناها اخترت تركب الحافلة اخيرا. البداية مشي هنا. البداية كي تهز المنشار.
سليم وضع راسه على الباب وبكى مثل الطفل
عشر سنوات ضاعت وهو يحارب طواحين الهواء