العاصفة
عند مدية ضربت العاصفة. الطريق انقطع.
السائق قال:" نباتو هنا"
الركاب ناموا. سليم خرج للمطر. هاتفه بلا اشارة، وصدره بلا هواء.
لحقته خالتي زهيرة بالمظلة:"واش تستنى من المطر ؟ يغسلك؟"
"نستنى يفيقني"
" لي راقد هو قلبك، ماشي نتا. روح لدارك. العتبة تستنى"
قالتها ومشيت. الدجاجة هربت من القفص وركضت في الضلام