مابين الخير والشر - الفصل الثالث ولاخير - بقلم توفيق الجحيفي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابين الخير والشر
المؤلف / الكاتب: توفيق الجحيفي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثالث ولاخير

الفصل الثالث ولاخير

دق عامر قلبه من اللحظه اللي شافها طالعه من الشركه ظل يراقبها من بعيد لبعيد ايام واشهر وكلم عمه احمد انه يشتيها بالحلال وسط ناس كثير عشانها ورفضته ورغم هذا كله مايأس وحس انها من نصيبه واكثر من مره اتقدم لها لحد ما وافقت البنت رغم انها كانت رافضه انها تتزوج بواحد متزوج وعنده عيال بس كتب الله انهم يصيروا نصيب بعض خطبها وعقد بنفس اليوم حكى لها عن كل شي في قلبه بأول يوم تواصل بينهم حكى لها كم كان يراقبها من بعيد ومايطمن الا لما توصل بيتها وكم كان يهيم ويجي تحت بيتها ويجلس بالساعات في سيارته حكى لها كيف اثرت فيه وكيف حبها واتعلق فيها رغم انه مايعرف الا اسمها كم وكم وكم اشياء حكى لها يا الله كيف النصيب جابه من بلاد خارج وبعيده بس عشان يتعرف عليها وتصير ملكه. ساره بس عرفت جن جنونها وسوت اشياء ماتخطر ع البال اتهمت عامر بأنه ضربها وحاولت اكثر من مره انها تموته والابشع من هذا كله جابت ناس من بعيد واخوانها وحاولوا يخلوه يوقع ع اوراق بيضاء عشان تاخذ كل املاكه وكانت تتوعد عامر انها بتموت زوجته الجديده. وبعد ما مر شهر بدأت انغام تجهز لعرسها اللي لطالما حلمت فيه بس بسبب الاوضاع اللي اثرت ع الكل وبسبب مرض كورونا سوت عرسها في البيت بس كان عرس كبير وع مستوى وساره كانت تموت في الثانيه الف مره لان زوجها صار ملك مره غيرها بس عامر صار قلبه وروحه معلقه في انغام البنت الطيبه بعد كم يوم من العرس عامر: يا الله مش مصدق انا في حلم او علم واخيراً صرتي معي وفي نفس البيت انغام: لهذه الدرجه انت فارح عامر: الا طاير من الفرح انغام: حبيبي ايش رأيك بس نخلص غداء نسير نزور امك وابوك عامر بأستغراب وبنبرة حزن: يا الله يا انغام صار لي عايش هذه المده كلها مع ساره ماعمرها قالت لي خلينا نتصل لامك وابوك انغام: اصابعك مايستوين وهذا شي واجب عليك وحياتك مابتكون كامله وسعيده الا برضى ابوك وامك وفعلاً عامر اخذ زوجته وساروا لعند اهله وفرحوا اهله فيهم وجلسوا يبوسوا انغام ويدعوا لها حسوا بطيبتها وحنانها ووصوا عامر فيها ينتبه لها وكأنها نيني عينه. ومع مرور الوقت بدأت الغيره تاكل قلب انغام كل ما اتواصلت ساره مع عامر او قالت له تعال للبيت شويه كانت تكابر وتزعل وشويه تطنش وشويه تنفجر بكا قدامه بس رغم هذا كله عامر كان يعرف يراضيها ويحسسها انها كل شي في حياته لانها كانت تدفعه نحو عياله وزوجته. فعلاً مهما كان الشر كبير ومسيطر لابد ان الخير يجي ويهزمه وينثر السعاده والحب حول كل من غلب الحزن قلبه وهكذا انتهت قصتي واتمنى انها نالت اعجابكم والقى تعليقاتكم ع القصه