أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 14 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

< ريمان >.. .. استيقظت على قصاصات الحزن في حكايتي.. ماتت العمه حياة بعد أن تزوجت بطلتي بـ البطل ..واكتشفت مؤخراً أني أتواصل بالفرح عبر الخيال إِلَّا أن الحزن قيدني وضاق بـحياةٍ كنت أتمناها لتنشلني من شوارع الوحدة.. وعلى رصيف الوحدة كُنتُ أقف لـ أشحذ ابتسامات من وجه الخيال .. المرأة .. المرأة الوحيدة .. المرأة المغلوب على أمرها .. المرأة التي تفتقد الحب .. المرأة الشبة متشردة .. المرأة المتشردة.. هذا ما كانت تسطره ريمان على ورقه مزدحمات بالكلمـات والعِبـرات.. إلا أن بعض الأفكار كانت تتوكأ على كتف العقل وتعود بها إلى محراب الصبر والإيمان.. على ذات الورقة كتبت.. حشرتُ نفسي ذات خيال بين رجل وثوبه.. كنت الهواء وكان الهوى أحنيت له رأس العفة.. وقامرت بـمشاعري على طاولة حب لم تكون لي يوماً.. تك /تك/ تك دقات قلبي تتزامن مع حركة عقرب الثواني ألقيت ببصري عند موطأ قدماي.. أبصرت مالم أبصره من قبل .. أصابع قدماي ناعمــة.. كانت تشبه بتلات الزهر.. الزهر.. الزهر.. نعم أنا زهره ذات جمال إسلامي يتغلغل أجزائي عطرٌ من روح الطُـهر.. في لحظه علِقتْ أفكاري بـِ قدماي .. يا إلهي أصابع قدماي أطهر من أصابع عقلي . وفي لحظاتحَمَّـلْتُ عقل أصابع يداي وزر أفكاري .. تباً لتك ال***** التي في رأسي .. تباً لذلك الحب الذي يفقدني عفة أفكاري نعم أنا عفيفة ولابد أن أكون عفيفة الفكر أيضا أوه ، لابد أن تتوب تلك ال***** التي تسلب أفكاري عفتها.. لحظة شاردة من قُصاصات الحب جعلتني أبصق على كل أخلاقيات الحب الساقطة في قلبي.. كيف أعشق رجُلا ليس لي! . أوه بدأت أخجل من جسدي.. مصيبة , مصيبة إن كان الجسد يفهم لغة عقلي.. كيف أواجههُ بعد اليوم..!؟ وضعت أصابع يداي أمامي لأول مره في محاولة لمحاكمتها .. لكنها صرخت بي وحاكمتني قبل أن أُحاكمها .. ضغطت على عيناي ..تلك التي تختلس النظر إليه وإلى جسده أوه, أوه, أوه, أوه, تأوهت كثيراً باعتراض، بجنون يفترش عقلي لممت أصابع يداي مرة أخرى ووضعتها أمامي بشرود ، لكنها شخصت ببصرها للسماء عارية .. عارية .. عارية الجسد.. لا تلفت النظر،، مُلابسات النور للحظات جديدة كانت تغمرني بلطف.. سئمت هذا الحوار وهذا الفراغ.. عبثت بدرج الأشرطة بحثاً عن العندليب الأسمر.. سقط من بين الأشرطة ، شريط مغلف كأنه قطعة بسكوت وغارت الحور..كنت أغسل به روحي.. [تلذذي اليوم ] كانت تنقلني لعالم آخر لم أكن أعلم لذته من قبل..كانت تريني الشمس شمساً والقمر قمرا.. والكرسي مكانا استند له..والوحدة امتحانا من رب العالمين.. رفعت رأسي.. وأدركت اليوم أني اِمرأة مجنونة على هاوية الرُشد وااااااو.. اكتشفت أني أسعد اِمرأة اليوم لأني لم أمُـتْ حتى هذا اليوم. سأتوب وسـأغض بصري عنه.. وقفت على قدماي وأن أتمنى تقبيلهما.. فهما من أعادا النور لحياتي المظلمة.. لحظه !.. ما المُخزي في تقبيل الأقدام ! المسافة بين الشفاه والقدم جعلتني أضع إصبعي يفكر على فمي وعدت بعدها للحظات الخيال. < ..1..>....................الخيال مدينة تتاجر بالحرام <خالد>.. ذات مساء حملتُ جسدي ومشيت متكئاً على كتف الملل. رائحة البحر المـشوبة برائحة المقهى كانت تُغريني.. أدخنة الحشيش ترقص وتتمايل بـِجسدها أمامي، وأنا رجل أشتهي الرقص بعنف ! جلستُ في المقهى بزاوية تكشف البحر وسيقان الشمس الحمراء العارية .. أمواج البحر تُصارع بعضها لتقبل سيقانها ، بعضٌ من أجزاء الشاطئ أخجلها عُـريها فغطت نفسها بظلِ الأشياء التي جعلتْ صدرها فِراشاً لها ! وقفت حواسـي وراحت تلوث بعض الأماكن ببصاق تذمري..! لم أنا حزين .! في الوقت الذي يبتسم الأفق لي! أصدقائي يتلذذون بالشراب ويتمايلون بكؤوسهم حول أجساد النساء. البحر يفتح ذراعيه لي وهو يُعلق على إذنيه صورة جملية للـطفلتين مها وفرح أخذت نفساً عميق وأنا أتذكر طفولتي مع ريمان .. بعض اللحظات مازالت عالقة بصدري.. أحببتها وتزوجها غيري.. انتهى الحُلم..لكنه لم يفيق من سكراته.. كانت _ ريمان _ تبتسم له وهي تُلاعب فرح ومها أدرك صدق مشاعرها بـ ثالثٍ بينه وبينها تقدم لها خطوه ..خطوتين والكثير من الخطوات والموج يمحوا آثار خطواته رحيلا خلفه ـ انتهت ـ إن كل ما كُتب في قصتي هو حب طفولة كان يتجول بـ حرفنه بين جدران خيالي ومن شأن هذا الحب الغرق في بحر النسيانقُرب البراءة والطُهر التوقيع< شُتات خيال > ...<ريمان> < ..2..>....................الواقع في مكانٍ آخر..كان فيصل يتأمل زوجته النائمة بجواره وهو يقول في نفسه..كُنتُ على يقين أن ريمان رواية لا وجود لها في حياتي فالحب يأتي بعد الزواج... في منتصف أفكاره, كانت هي قريبة من وجهه : إلي واخذ عقلك يتهنابه : إنتي صحيتي نضال: من زمان ..حتى غرت من ذا الي خلاك تسرح فيصل: ههههه طيب خاطرك تعرفي مين؟ نضال: والله مو بس خاطري إلي ودي اعرف كل برمجت عقلك فيصل: هههههه لا انتي طماعه نضال: طيب قول مين؟ فيصل: وحده قضيت معها أحلى شهر عسل خمس كلمات كانت كفيلة في أثارت الحب في أجزاء نضال..ومن تلقاء الجُملة كانت تعانقه بفرح .. لم يكن أقل فرحاً منها .. فهي أنثى تجيد الحب بكل تفاصيله.. الآن فقط تذكر مقوله.. قد يسعد الرجل مع أنثى قليلة الجمال حقاً ليس الجمال مفتاح السعادة.. ولكنه مبتغى لـ ارتواء النظر وفي عصرنا الحديث لاتوجد امرأة ليست جميلة.. فـ عليها أن تتقن اختيارها لشخصياتها وذوقها لترضي زوجها.. نضال: انت رجعت سرحت ثاني، لاتقول فيني لانه ما راح اصدق فيصل: هههههه والله العظيم فيكي نضال: تعرف بديت اخاف من أفكارك فيصل: طيب ممكن أسألك سؤال بس ما تزعلين نضال: توني أقول بديت أخاف من أفكارك فيصل: لا والله حرام انتي ظالمتني نضال وبعد تفكير: طيب اسأل فيصل: إنتي اهلك أبدلوكي فتحت نضال عيونها بشيء من الاستنكار: كيف يعني؟ فيصل: يعني شكلك تغير.. حتى ذوقك تغيير! نضال: هههه شكلك كنت تناظر أحد غيري.. مشكلتك إنت الي ما ركزت فيني تيقن فيصل أن شبح ريمان هو من طغى على تلك اللحظات.. نضال: لا إنتي اليوم حالتك حاله.. لايكون حنيت للعزوبيه تراني راح اكره غرفتك هذه فيصل: ههههه ليش مو هي غرفتِك إنتي بعد نضال: انا ملاحظه انه من رجعنا البارح وانت شارد وسارح فيصل: لانك بالفعل غيرتي حياتي.. نضال: تعرف شكرا على كل كلمات الحب الي تمطرني إياها بالفعل انت شيء عظيم في حياتي فيصل: طيب يالله ننزل لأهلي نضال: لا ما ابى خلينا هنا مرتاحين فيصل: عيب شو بيقولن عنا نضال: تعرف حلو اننا نعيش مع العائله بس تعرف المرأة بطبعها تحب تكون لها مملكه مو مهم حجم المملكه المهم شيء يضمها بزوجها بعيد عن اعين الناس : اش قصدك؟ قالها وقو يرفع حاجبه الأيمن نضال: ولا شيء بس بما انه جناحنا كامل ليش ننزل لهم فيصل: نسلم عليهم ونجلس نسولف عندهم نضال: وتهملني صح؟ فيصل: ههه انتي حد لعب بأفكارك وقالك انه أهل الزوج يشغلون زوجك عنك صح؟ نضال: يعني نصائح لازم منها فيصل: قومي قومي انزلي معاي وراح تلاحظين انك شيء مهم بحياتي انتي شريكتي تعرفين شو يعني شريكه.. *** في هذه الأثناء كانت أم فيصل.. تنتظر نزول ابنها..فهناك شيء يُـذيع في علقها بأن فيصل ليس ملكها الآن..وفي اللحظة التي رفعت نظرها كان هو يتأبط ذارع زوجته وينزل معها _ بتمختر _ من أعلى الدرج .. أحسَّت بالخوف من هذه الجراءة .. وبالغيرة من هذا القرب.. وبالحرج من لبس نضال : مساكي الله بالخير يمه ...قاله وهو يقبل رأسها .. : مساك الله بالنور ياقلبي فضل الجلوس قرب زوجته حتى لا تشعر بالغربة ومع هذا المنظر تحجر عقل وقلب سارة [أم فيصل] : أقول فيصل تعال اباك في موضوع مهم.. قالتها بنبرة متحسرة وهي تغادر المكان نظر لزوجته وبادلها الابتسامة ثم لحق بـ أمه أغلق الباب بهدوء وهو يعلق ابتسامه سعيدة على شفتيه.. : هـ الغاليه شو تبين : شو اللبس إلي لابسته زوجتك ..تلبسه قدامك إيه قولها في ناس في البيت فيصل: طيب وعد تلبس مثلها واسوى وبعدين البيت مافيه رجال سارة: وابوك مو رجال ضغط على شفتيه ..وأحنى رأسه للخلف في محاوله لـ التقاط الهدوء وبعثرة الأفكار الغريبة التي بدأت تُغرس في عقله.. : يمه نضال مثل بنته وخلاص بكلمها تلبس زين قدامكم..تمام كذا : طيب.. قالتها بكره خرج فيصل وهو يكوي تسلط أمه على أجزاء من رغبات زوجته.. : نضال تعالي أبكي شوي.. قاله بهدوء بعيدأ عن ما يفعله الشيطان بصدره سارة: على وين توكم نازلين فيصل: اباها في موضوع تمتمت سارة ببعض الكلمات إلاَّ أن الكلمات هربت لأذني فيصل.. [ بدأت حركات الـ (...) ( مابين الأقواس ..كلمة شيطانية تُحرض الإنسان على الخروج من عقلة.. هي لا تصلح للذكر) : أطلعي يا نضال الحين أنا لاحقك طلعت نضال بهدوء.. والتفت فيصل لأمه وهو يقول: حركات الـ (...) ماراح تشوفينها بعد اليوم أنا بخذ زوجتي واستأجري شقه وأعيش فيها مع زوجتي بدون مشاكل ووجع راس سارة: هي لحقت تعبي راسك وتقلبك على أمك فيصل: أنا رجال كلمتي هي الي تمشي انهالت سارة بالكثير من الشتائم والعبرات الغاضبة واكتفى فيصل بـ حمل جسده لغرفته ولملمت أغراضه استعدادا للخروج من المنزل ابو فيصل: ارتحتي طيرتي ولدك من البيت : أعوذ بالله انت من وين جيت وبعدين اصلا هاي بنت الـ (...) قدرت تقلب ولدي علي ابو فيصل: أصلا إنتي خايفه تسوي فيك إلي سويته في أمي.. من قوة أثر وقع الجملة، فتحت ثغرها ولم تنبس ببنت شفاه..