الرسالة
مات الحاج ابراهيم ليلة الشتاء البارد في سطيف ،وترك خلفه بيتا قديما في حي "بومرشي" وولدا اسمه سليم لم يعد للمدينة منذ عشر سنوات .
سليم كان في الجزائر العاصمة حين وصله خبر .34 سنة ،موظف في شركة التامين ،اعزب ، وحيد الا من ديون صغيرة وقهوة مرة يشربها كل صباح امام نافذة تطل على لا شيء .
في العزاء مدله المحامي ظرفا اصفر "وصية والدك "
*لاتفتحها الا تحت عتبة الدار القديمة *
ضحك سليم بسخرية وقال: بابا كان يحب الدراما حتى وهو ميت
لكنه ركب آخر حافلة الى سطيف