الفصل اثاني
قررا الهبوط إلى صنعاء، وهناك قررا الزواج سرًا 👀...
كانا سعيدين، لكن كانت العائلتان تبحثان عنهما 👀...
كانت العائلتان تريد أن تعرف ما حدث لهما، لكن أمل ويوسف كانا حازمين 👀...
بعد فترة، اكتشفت العائلتان زواجهما 👀...
كانت العائلتان غاضبتين، ورفضتا قبول الزواج 👀...
قالا لأمل ويوسف أنهم لن يقبلوا بهذا الزواج أبدًا 👀...
لكن أمل ويوسف كانا حازمين 👀...
قررا أن حبهما أقوى من أي شيء 👀...
وبدآ يعملان بجد لبناء مستقبلهما معًا 👀...
كانا يعملان في السوق، ويبيعان الحلويات والفواكه 👀...
كانا سعيدين بكل لحظة يقضيانها معًا 👀...
مرت السنوات، وأصبحا أمل ويوسف من أكثر الأزواج سعادة في صنعاء 👀...
كانا يعيشان في بيت صغير، وكانا يحبان بعضهما بجنون 👀...
كانا يخرجان كل ليلة إلى المتنزه، ويتناولان الطعام معًا 👀...
كانا يشعران أن الحب هو كل شيء 👀...
وفي يوم من الأيام، مرضت أمل 👀...
كان يوسف بجانبها، ولم يتركها حتى آخر نفس 👀...
كان يحاول أن يجعلها تبتسم، لكنها كانت ضعيفة جدًا 👀...
قال لها "أنا هنا بجانبك، لا تقلقي" 👀...
خسر يوسف حبه 👀...
كان حزينًا جدًا، لكنه تذكر كلمات أمل الأخيرة 👀...
"الحب لا يموت، بل يبقى في القلب للأبد" 👀...
قال يوسف في نفسه "سأحافظ على ذكرى أمل، وسأبقى محبًا لها حتى آخر يوم في حياتي" 👀...
ومنذ ذلك اليوم، أصبح يوسف يحافظ على ذكرى أمل 👀...
كان يذهب إلى المتنزه كل ليلة، ويتناول الطعام وحده 👀...
كان يشعر بالحزن، لكنه كان يعرف أن الحب الحقيقي لا يموت أبدًا 👀...
كان يقول دائمًا:
"الحب الحقيقي لا يموت أبدًا" 👀...