الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 11 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 11 )

chapter 2 ( الفصل 11 )

(في أقصى الحدود الشمالية ، بعيدًا عن أعين السكان، كان هناك سجن شديد السرية يُعرف باسم الحصن الأسود. مكان لم يكن يظهر على الخرائط، تحيط به الصخور الحادة من كل جانب، وتعلوه جدران فولاذية شاهقة مغطاة بأسلاك كهربائية متوهجة. أبراج مراقبة منتشرة حوله، وفي كل برج يقف قناصان من قوات الأمن الخاصة تابعه للحكومه يراقبان الظلام بصمت.) (داخل غرفة المراقبة الرئيسية، كانت الشاشات تعرض كل زاوية في السجن.) القائد : تأكدوا من إغلاق جميع الممرات الداخلية. الجندي الأول : تم الإغلاق يا سيدي. القائد : وماذا عن الزنزانة السفلية؟ الجندي الثاني : ما زالت مغلقة بإحكام. لا أحد يستطيع كسر ذلك الباب. القائد : جيد... لأن الموجودين هناك لا يجب أن يروا ضوء النهار مرة أخرى. (في الطابق السفلي العميق، خلف أبواب معدنية سميكة، كان السجناء الأخطر محتجزين في ظلام دامس.) (صوت سلاسل يتحرك داخل إحدى الزنازين.) صوت مجهول : كم مضى من الوقت؟ صوت آخر : لا أعرف... أيام؟ شهور؟ ربما سنوات. (يظهر داخل الزنزانة رجل طويل يجلس في الظلام، عيناه الحمراوان تلمعان بهدوء.) فيكتور : الوقت لا يهم... لأنني كنت أعلم أنه سيأتي. (في الزنزانة المجاورة، رجل ضخم يضرب الحائط بقبضته.) لورش : إذا لم يأتِ قريبًا، سأهدم هذا المكان بيدي. (ومن خلف القضبان، تجلس فتاة ذات شعر فضي وعيون باردة.) سيلا : اصمت يا لورش... أسمع شيئًا. (في الخارج، على بعد أمتار من السور الخارجي، كانت الرياح تعصف بقوة غير طبيعية.) الجندي الثالث : هل ترى ذلك؟ الجندي الرابع : ماذا؟ الجندي الثالث : هناك أحد عند البوابة... (وسط الظلام، ظهر احد يرتدي لباس كانه مواطن ، يسير ببطء نحو السجن. خطواته هادئة، وكأنه لا يخشى البنادق المصوبة نحوه.) الجندي الرابع : توقف فورًا! الجندي الثالث : ارفع يديك! (الرجل يواصل السير دون أن يتكلم.) القائد : أوقفوه فورًا! الجندي الرابع : أطلق النار! (تنطلق عشرات الطلقات نحوه...) لكن قبل أن تصيبه الرصاصات، يختفي فجأة. الجندي الثالث : ماذا؟! الجندي الرابع : اختفى! (فجأة يظهر فوق برج المراقبة مباشرة.) الجندي في البرج : خلفك—! (ضربة واحدة تسقط الجندي أرضًا.) القائد : حالة طوارئ! حالة طوارئ! (صفارات الإنذار تبدأ بالعواء في كل أنحاء السجن.) (الرجل الغامض يقف فوق السور وينظر إلى السجن من الأعلى.) الشخص المجهول : انتهى وقت الأسر ، أنا احتاجك فيكتور (يفتح يده، فتظهر عدة قنابل صغيرة سوداء ذات أضواء حمراء.) القائد : لا... مستحيل... (يلقي القنابل في عدة أماكن داخل السجن.) الجندي الأول : قنابل في القطاع الشرقي! الجندي الثاني : وهناك أخرى في الممر السفلي! القائد : انزعوها بسرعة! لكن بعد ثانية واحدة فقط— بووووووووووووم!!! (ينفجر السجن بعنف هائل.) (الأرض تهتز بقوة، الأبراج تنهار، النوافذ تتحطم، والأسوار المعدنية تتشقق.) (النيران ترتفع إلى السماء بينما يغطي الدخان الأسود المكان كله.) الجندي : السجن ينهار! الجندي آخر : افتحوا البوابات! افتحوا البوابات! (التيار الكهربائي ينقطع، وتنفتح الزنازين تلقائيًا.) السجناء : اهربوا!! السجناء : نحن أحرار!! السجناء : إلى الخارج!! (مئات السجناء يركضون في كل اتجاه وسط الصراخ والنيران.) (في الطابق السفلي، يتحطم باب ضخم ببطء.) (من بين الدخان، يخرج فيكتور أولًا، بخطوات هادئة.) كانت عيناه الحمراوان تلمعان داخل الظلام، وعلى وجهه ابتسامة باردة. فيكتور : أخيرًا... الهواء الحقيقي. (ثم يخرج خلفه لورش، وهو يشد السلاسل الحديدية حول ذراعيه.) لورش : كنت سأمزق هذا السجن قطعة قطعة لو تأخر أكثر. (ثم تظهر سيلا وهي تنظر إلى الفوضى حولها.) سيلا : ما أجمل صوت الانهيار... (ينظر الثلاثة إلى أعلى الأنقاض حيث يقف الشخص المجهول.) فيكتور : كنت أعلم أنك ستعود الشخص المجهول : لم أت من أجلكم لورش : إذًا لماذا حررتنا؟ الشخص المجهول : لأن الوقت بدأ ، اريد معروفا سيلا : أي وقت؟ ، اي معروف (يرفع الشخص المجهول رأسه نحو أضواء المدينة البعيدة.) الشخص المجهول : انه وقت التقاء عالمين . و بذلك تدمير العاصمه (يصمت الجميع للحظة.) ثم يبتسم فيكتور ابتسامة مرعبة. فيكتور : إذًا... أخيرًا سنرد لهم ما فعلوه بنا. لورش : سأهدم المدينة حجرًا حجرًا. سيلا : لكن كيف ، لبناء ذاك الصاروخ الذي سيشق الحاجز و يشبك العالمين يجب جلب نوع من احجار النادره و هي ليس هنا . الشخص المجهول : هي في الرمال لقد اتيت بها اذهبو إلى هناك قبل أن يستنزفها الأمن و الحرس (في الأسفل، كان بعض الجنود المصابين يحاولون النهوض.) الجندي المصاب : أوقفوهم... أوقفوا— (يلتفت فيكتور إليه.) فيكتور : لا. (يرفع يده.) فتنطلق موجة طاقة سوداء من كفه— بووووم (تقذف الجنود بعيدًا وتصمت الأصوات.) (تسقط قطعة ضخمة من البرج خلفهم بينما تشتعل النيران في كل مكان.) (الشخص المجهول يستدير مبتعدًا) فيكتور : إلى أين أنت ذاهب؟ الشخص المجهول : لدي عمل آخر. سيلا : وماذا عنا؟ الشخص المجهول : افعلوا ما تريدون. لورش : هذا يعجبني. (ينظر فيكتور إلى جبل ) فيكتور : من هناك سنبدأ ، سنبني مقرا لا يجده احد سيلا : ومن أول هدف؟ (يبتسم فيكتور .) فيكتور : القضاء على كيوس (تتغير ملامح لورش.) لورش : حسنا ، لنبدأ العمل فيكتور : نعم. (تشتعل عينا فيكتور أكثر.) فيكتور : وهذه المرة... لن يهرب مني. (ثم يبدأ الأربعة بالسير وسط النيران والدخان، بينما خلفهم ينهار الحصن الأسود بالكامل.) وفي تلك اللحظة... بدأت الكارثة الحقيقية.