الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 10 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 10 )

chapter 2 ( الفصل 10 )

توم : ألا تفهم؟ هذا هو السبب! إنهم يراقبون الفضائيين! سيف : (يتناول قطعة خبز) ولكن هذا لا يفسر شيئًا. ما الذي يدعوهم للمراقبة بهذا الحجم؟ توم : رأيت سفينة فضائية كانت تطير فوق المدينة. لم تكن طائرة عادية، لم يكن لها أجنحة و لا محركات كانت... كانت مثل طبق طائر لامع! كيلور : (يمسك بطنه) يا رجل! هل تمزح؟ أتمنى ألا يكون هذا مزاحًا. توم : انها تظهر في الليل نجم لامع أو سفينه فضائيه المهم انها تقترب سيف : (يحاول التفكير بهدوء) ربما كانت ظاهره من نوع جديد. لا يمكنك أن تقفز إلى استنتاجات كهذه بسهولة. توم : (بصوت يملؤه التوتر) ولكن ما هو الاحتمال الآخر يا سيف؟ لماذا تضع الشرطة كل هذه التلسكوبات؟ لتراقب النجوم؟ هذا سخيف! سيف : ليس بالضرورة. هناك احتمال آخر. توم : وما هو؟ سيف : قد يكونون يبحثون عن عالم جديد، ويستخدمون التلسكوبات لجمع المعلومات عن العوالم الأخرى. كيلور : عالم جديد؟ لماذا؟ هل يعني هذا أنهم يخططون للهرب؟ سيف : لا، ليس بالضرورة. ربما عالمهم الأصلي قد تعرض للتدمير بسبب كارثة ما، وهم الآن في حاجة ماسة لمكان جديد للعيش. توم : (يقفز من مكانه) أو ربما... ربما يريدون تدمير عالمنا ! ماذا لو كانوا يخططون لاستبدالنا؟ سيف : (يربت على كتفه ليجلسه) يا توم، اهدأ قليلًا. إذا كانوا أشرارًا لهذه الدرجة، لكانوا قد دمرونا بالفعل. نحن لا نملك أي فرصة ضدهم. لا يمكنك أن تبني كل هذا الرعب على رؤية واحدة لم تكن واضحة. كيلور : (يأكل من الطبق) سيف على حق. لا تجعل الأمر يسيطر عليك يا توم. توم : (يجلس مجددًا ولكنه ما يزال متوترًا) معك حق... ربما... ولكن، ما هو السبب الحقيقي ؟ سيف : لا أعلم. ولكنني متأكد من أننا سنكتشفه قريبًا. الأخبار لا يمكن أن تخفي شيئًا بهذا الحجم إلى الأبد توم : آمل ذلك، وإلا سأجن من كل هذه التخمينات. بالمناسبة، هذه الأضلاع تبدو لذيذة. هل يمكنني الحصول على قطعة ؟ كيلور : (وهو يبتسم) بالطبع! تفضل يا صديقي، أنت تحتاج إلى شيء يهدئ أعصابك سيف : سننتظر ماذا سيحدث لينا : ( تدخل للمقهى و تخبر كيلور ) سأبقى عند جوديا يا سيف عد انت للمنزل كيلور : حسنا لا تخرجي في الليل توم : لينا مرحبا ، شاركينا الاكل لينا : لا شكرا ، لقد أكلت كيلور : لذيييييييذ توم : حسنا اعتني لينا : وداااعا سيف : اعتني بنفسك توم : ستعودون للمرفأ الفجر سيف : اجل سنعود لقد حل الليل كيلور : اه ياااا له من طعااام توم : بالصحه بالصحه سيف : ( بابتسامه ) لقد اكثرث من الاكل يا رجل كيلور : لا تقلق الشغل جعلني في حاله جوع لا نهائي توم : (يستدير ويرى نيرا تدخل المقهى، يضرب كيلور على كتفه) انظر يا كيلور! أليست هذه نيرا ؟ كيلور : نيرا؟ أجل، إنها هي. الشرطية التي رأيناها في المركز. تبدو متعبة بعض الشيء توم : (بصوت يملؤه الحماس) يا شباب! هذه فرصتنا! ربما يمكنها أن تخبرنا بالسبب الحقيقي للتلسكوبات كيلور : (بهمس) دعنا نكون حذرين. لا أظن أنها ستعترف بسهولة. سيف : اولا من هذه (تتوجه نيرا نحو طاولتهم، وتومئ لهم بابتسامة باهتة) نيرا : أهلاً بكم. لم أتوقع رؤيتكم هنا. لقد كانت دورية طويلة. كيلور : أهلاً بك يا نيرا . تفضلي بالجلوس معنا وتناولي شيئًا ماي : شكرًا لكم، ولكن ليس لدي وقت. استراحتي قصيرة جدًا، والعمل لا يتوقف أبدًا كيلور : (يتجاهل تلميحها) نيرا ، لدي سؤال مهم للغاية. ما هو السبب الحقيقي لوضع كل تلك التلسكوبات في مدينة الرمال ؟ نيرا : (تتجنب النظر في عينيه، وتنظر إلى فنجان القهوة على الطاولة) التلسكوبات؟ آه... تلك. إنها مجرد معدات عادية. لا أكثر ولا أقل. روتين أمني جديد سيف : (يتناول منديلًا ويمسح به الطاولة) روتين أمني ؟ لكنها تبدو مختلفة تمامًا عن الكاميرات العادية. إنها ضخمة وتغطي مساحات شاسعة، حتى على أسطح المباني المرتفعة فوق منازل لم نذهب الى هناك لكن هذا ما سمعناه نيرا : (تفرك يدها بعصبية) إنها... إنها لأغراض المراقبة العامة. لمراقبة تحركات الطيور المهاجرة... و... الطائرات الصغيرة. هذا كل شيء ، اولا من انت ؟ سيف : اااااا أنا.... كيلور : ( ينقذ الموقف ) انه صديق صديق لا اكثر توم : (يصرخ بانفعال) الطيور المهاجرة؟ ولكن هناك الكثير من الشائعات حول فضائيين و ذاك المجهول وسفن فضائية! والناس يقولون إنهم رأوا أشياء غريبة في السماء! نيرا : (تضع يدها على كتفه بقوة) يا توم، لا تصدق كل ما تسمعه. مجرد قصص أطفال تنتشر بسرعة. وظيفتنا هي حماية المدينة من الخطر، وليس من الأساطير سيف : (ينظر إلى نيرا بعمق) ولكن لماذا التلسكوبات تحديدًا؟ ولماذا الآن بالذات؟ هل هناك أي خطر معين لم يتم الإعلان عنه ؟ نيرا : (تتنهد بعمق، ويبدو عليها التوتر بوضوح) الأمر لا يخصني بشكل مباشر. أنا مجرد شرطيه دورية. ليس لديّ صلاحية للحديث في هذه الأمور كيلور : ولكنك جزء من القوة الأمنية. أليس من المفترض أن تكوني على علم بكل شيء ؟ نيرا : (تنظر إلى ساعتها بتوتر واضح) لقد انتهت استراحتي للأسف. يجب أن أعود إلى دوريتي توم : (يقف فجأة) ولكن لم تجيبي عن أسئلتنا بعد! لماذا لا يمكن أن تكون هناك أي معلومات ؟ نيرا : (تومئ بابتسامة مصطنعة) لا تقلقوا، كل شيء تحت السيطرة. استمتعوا بوجبتكم، وأنا متأكدة من أنكم ستجدون الجواب قريبًا . (تذهب مسرعةً من المقهى، وتختفي من الباب تاركةً إياهم في حيرة) سيف : (يهز رأسه ببطء) ألم أقل لكم؟ لقد تهربت من كل سؤال بشكل واضح كيلور : أجل. وطريقة كلامها لم تكن مقنعة أبدًا. الطيور المهاجرة ؟! هذا سخيف توم : هذا يعني أن هناك شيئًا تخفيه. شيئًا كبيرًا جدًا. سيف : هذا ما يبدو عليه الأمر. يبدو أن هناك قصة أكبر بكثير من مجرد قصص أطفال كيلور : وماذا سنفعل الآن؟ هل سنبقى هنا ؟ سيف : (يأخذ آخر رشفة من قهوته، وعلى وجهه نظرة عزم) لا. لم يعد الأمر مجرد تخمينات الآن. سنذهب إلى الرمال . سنرى بأنفسنا ما الذي يحدث هناك. توم : (بعينين واسعتين) هل أنت جاد ؟ سيف : جدّي جدًا كيلور : (يتوقف عن الأكل، وينظر إلى سيف بعينين يملؤهما الفضول) حسنًا. لنذهب سيف : حسنا لنعد نراك لاحقا توم توم : حسنا أراكم غدااا يا رفاق