قطره غيث تسقي طيف - الفصل الحادي عشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

أحمد جاء من وراها وفكرها دكتوره : مرحبا دكتوره هديل لفت : اهال أحمد : في تطور بحالتها ؟ هديل أحذت نفس وفي بالها الزم تبدأ بالخطط!! : لألسف يلي صار مع طيف ممكن يخليها كل عمرها بغيبوبه! أحمد : كيف يعني ؟ قالو ممكن تصحي! هديل : المضاعفات يلي صارت معها اثناء العملية م كانت سهله ويمكن تقصير و إهمال من الفريق الطبي! أحمد : م فهمت قصدك دكتورة ؟ هديل : برأي افتح ملف تحقيق وال ارفع قضية بالمحكمة! برايك الدكتور غيث بيتكفل فيها ليش ؟ عشان خطأه هو والدكتور عمر ! وال مين بيدفع تكاليف توصل مليون ممكن عشان مريضه م يعرفها! تركته ومشت حقدها خالها تفتح باب النار ل غيث يمكن م كان قصدها تأذي غيث كثر م كانت تبغى تبعده عن طيف بس بهالطريقه أذت غيثبشكل كبير فتحت له باب ال يمكن تسكيره اإل طيف. ! . أحمد جلس بالكرسي من قوة الصدمة حس رجوله م حملته ، معقولة هم السبب بدخول طيف للغيبوبه ؟ معقولة الدكتور غيث تكفل بس عشان يغطي ع جريمته ؟وال يريح ضميرة أفكار كثيره خطرت ببال أحمد للدرجة حس عقله ثقيل م يقدر يفكر اكثر من كذا ! غمض عيونة بقوة وشاف نفسة بهاوية عميقه!! . . تفاعلو ي حلوين قرائة ممتعه❤ البارت الجاي يوم الخميس #قطرة_غيث_تسقي_طيف Part 6عند زينب حطت راسها ع السرير وهي تتأمل السقف اليوم اول يوم مناوبه لها بالمستشفى ، اندق الباب ودخلت رسيل زينب رفعت راسها : هال رسيل : اهلين دكتوره زينب ب ابتسامة : انتي دكتورة ؟ رسيل : ال ، قابله .. انتي جديده صح ؟ زينب : ايه هذي اول مناوبة لي رسيل : اهال وسهال دكتوره زينب : مافي داعي ل كلمة دكتوره مافي احد غريب رسيل ب ابتسامة : شكرا زينب وهي تحاول تتذكر اكثرو اكثر : ترا وجهك مو غريب عني شفتك كذا مره بس مو متذكره وين ؟ رسيل : و انا كمان زينب وهي تفرك راسها مرة دقيقة وهي تفكر: ايه ايه عرفت وين شفتك ، شفتك ببيت عميسليمان يوم سوو حفلة عشان زواج مروان رسيل فتحت عيونها من الصدمة : انتي بنت عم مروان ؟ يعني تعرفين رؤر ؟ زينب : ايه اعرفها رسيل : انا أختها زينب : جد وهللا ؟ رسيل ابتسمت : ايه زينب : ي عمري اخيرا لقيت لي احد اعرفه بالمستشفى ، خلص من الحين بعتبرك صديقتي رسيل : ي عمري تسلمين ، ترا هنا نص الطاقم الطبي لطيف جدا زينب : اكيد النص الثاني غثيثين رسيل ضحكت : يعني تقريبا زينب : اال قولي مناوبة اليوم ؟ رسيل : ناوبت امس بس اليوم عشان رفيقتي تعبانه ناوبت عنها زينب : اها وش اسمها ؟ رسيل : أحالم زينب : اسمعي ابيكي تحكي عن كل االطباء وعن