الليلة الغامضة - الفصل الرابع عشر🍓 - بقلم HIBA | روايتك

اسم الرواية: الليلة الغامضة
المؤلف / الكاتب: HIBA
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الرابع عشر🍓

الفصل الرابع عشر🍓

..... — وماذا سنفعل الآن؟ سألت جود متحيّرة. صمت إدوارد لحظة، ثم قال بصوتٍ خافت: — سنموت… رفعت رأسها نحوه بسرعة: — تكلّم بجدية يا إدوارد! تنهد بعمق، ثم قال: — أنا جاد… لديهم صور لي وأنا أسلّم تلك الملفات. إن أبلغنا عنهم… سأسجن معهم. تراجعت جود خطوة، ثم تماسكت وقالت: — إذن سنضع خطة… لنتخلّص من تلك الصور. ثم توقفت فجأة، وحدّقت في الشاشة: — انتظر… لماذا صورة لوكاس ضمن هذه الصور؟ أجاب إدوارد دون تردد: — لأنه يعمل معهم. اتسعت عيناها: — ماذا؟! ثم أردفت بسرعة: — ولماذا ماتت كيتلين؟ خفض إدوارد نظره قليلًا: — كانت تعمل معهم أيضًا… لكنني لا أعلم لماذا قتلوها. همست جود بصدمة: — حتى كيتلين…؟ ثم نظرت إليه، وعيناها مليئتان بالتساؤل: — لماذا…؟ هزّ إدوارد رأسه ببطء: — لا أعرف… — وما الخطة التي سنضعها؟ قالت جود وهي تنظر إليه بقلق. تردد إدوارد قليلًا: — لا أعلم… تنهدت جود: — وأنا أيضًا… أشعر بالعجز. سكت لثوانٍ، ثم رفع رأسه فجأة: — لا… انتظري، لدي فكرة. نظرت إليه بسرعة: — ما هي؟ قال بهدوء: — سأذهب إلى كارلوس… وأخبره أنني أريد العمل معهم. اتسعت عيناها: — أنت تمزح، أليس كذلك؟ — لا، لن أمزح في أمر كهذا. — إدوارد، هذا جنون! — اسمعي… سأدخل بينهم، لكن لن أتجاوز حدودي. سأحاول الوصول إلى كل ما لديهم من صور، وأتخلص منها. ثم أجمع معلومات كافية. — وبعد ذلك؟ — سأتواصل مع أركان وبرلين وريم… سيساعدونني في كشفهم، وإثبات براءتي. حدّقت به جود بصدمة: — يا لك من شيطان… لكن ماذا لو اكتشفوا أمرك؟ أجاب بهدوء غريب: — سيقتلونني. سكتت لحظة، ثم قالت بقلق: — إذن…؟ — لن أدعهم يكتشفون أمري. سأكون حذرًا. تنهدت جود: — آآه… حسنًا، لكنني خائفة حقًا. الأمر خطير. ابتسم إدوارد بخفة: — لا تخافي… لا شيء يُخيف مع إدوارد. رفعت حاجبها وقالت: — لا تكن مغرورًا. ساد صمتٌ للحظة بعد كلماتها… — ومتى ستبدأ؟ سألت بصوتٍ منخفض. — الليلة. — بهذه السرعة؟ — لا وقت لدينا… كلما تأخرنا زادت خطورتهم. عضّت جود شفتيها وقالت: — وأنا ماذا سأفعل؟ — ستراقبينني. نظرت إليه باستغراب: — ماذا تقصد بأراقبك؟ — سأثبت كاميرا في ملابسي… وأربطها بالحاسوب، وستتابعين كل ما يحدث. ترددت قليلًا، ثم قالت: — حسنًا… أومأت جود بصمت، لكنها لم تكن مرتاحة. بدأ إدوارد يجهّز الكاميرا الصغيرة، وثبّتها بعناية داخل ملابسه، ثم ربطها بالحاسوب. ظهرت صورته على الشاشة. تقدّمت جود وجلست أمام الحاسوب، وعيناها لا تفارقان الصورة. — هل ترينني بوضوح؟ سأل إدوارد. — نعم… واضح جدًا. — جيد… ابقي معي. أخذ مفاتيحه، واتجه نحو الباب. توقّف للحظة، ثم التفت إليها: — إذا انقطع البث… لا تحاولي الاتصال بي. نظرت إليه بقلق: — لماذا؟ — فقط… لا تفعلي. ثم خرج. أُغلق الباب خلفه… وبقيت جود وحدها. على الشاشة… كان إدوارد يمشي في الشارع، الإضاءة خافتة، وصوت خطواته واضح. كانت جود تتابعه بصمت، يدها تمسك طرف الطاولة بقوة. توقف إدوارد أمام مبنى قديم. تردد للحظة… ثم طرق الباب. مرّت ثوانٍ… ثم فُتح الباب. ظهر رجل ضخم. — ماذا تريد؟ — أبحث عن كارلوس. نظر إليه الرجل بشك، ثم قال: — انتظر. اختفى للحظات، ثم عاد: — ادخل. دخل إدوارد. أصبحت الصورة أغمق قليلًا، والإشارة ضعفت. — لا… لا… تمتمت جود وهي تقترب من الشاشة. عاد البث للحظات… كان إدوارد يمشي في ممر ضيق. ثم دخل غرفة. جلس كارلوس أمامه. -" إدوارد ما هذه المفاجاة ابتسم إدوارد وقال: ليست مفاجأة بل اتيت من اجل شيء -" وما هذا الشيء يا ترى -" اريد العمل بعصابتك -" ولماذا -" لأنني مهدد بكل الاحوال في دعني اعمل و اجني مالاً