أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 8 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

في فلة ابو فيصل بعد مرور أسبوع من الحزن الي بدءا يخف ويترك فراغ في قلوب منسوبي القصة .. وصلت العمه حياة وهي حزينة على أخوها.. : شلون اخوي يموت ولا تخبروني فيصل: ياعمه الله يخليلكي اهدئي لاجل صحتك حياة : انت بالذات لاتكلمني! تنهد فيصل بضيق..وناظر امه الجده: شـِ الي صار..!! ناظرت حياة أمها..وعرفت إنه الصدمه كانت قويه على أمها وأثرت كثير على ذاكرتها..جعلها ما تستوعب بسرعه.. حياة: أقول يمه ليش ماخبرتيني عن وفاة سعود الجده: هذه بنت حمد ذبحته الله لا يسامحها..أنا باخذ حقي منها..؟!! حياة وهي مصدومه: شلون الجده: طعنته!؟؟؟ كل الأنظار اتجهت للجده إلي في اسبوع لعب الكُبُر لعبته في عقلها..وبدأت تقول أشياء لا أساس لها من الصحه ود وهي تضحك: هههه وييي ياجده مره وحده طعنتوا؟! أسارير وهي تحذر ود بعيونها: ود عيب الجده: هـا وش صارله فيصل: مات بسكته قلبيه الجده: خواتك يقولون ريمان هي إلي ذبحته منال إلي لاحظت تغير وجه فيصل: يمه الله يهديك شكلك نسيتي إلي صار..أنا اقول إنه خالد وفيصل وريمان تهاوشوا وابوي عصب ومات من الزعل الجده: يعني ولدي مات الحين وهو زعلان..؟! حسبي الله ونعم الوكيل..ليش ماراضيتوه قبل لايموت؟؟!! وعد وهي تبتسم: اقول جده إنتي شكلك مانمتي زين البارح الجده: إيه والله ركيبات قامن علي البارح وما نومتني وقفت حياة وسألتها أمها: على وين ؟ حياة: بروح بيت أخوي حمد الجده: ليش؟؟ حياة: بروح افهم شو إلي صار الجده: ليش هو شو صار؟؟ حياة: يمه لما أرد اخبرك خرجت حياة وتركت وراها قلوب تترقب..الكل يعرف تعلق حياة بـ ريمان وتعلق ريمان بـ حياة.. ....(2) لننتقل معاً من المدينة الرطبة إلى المدينة الجافة كانت عبير تستمع بملل لكلام أمها الي ان وصلت لمناطق محظورة عبير: يمه الله يهديك لا تسبين أبوي تراه ميت وما يجوز عليه غير الرحمه هيام: الله لايرحمه لا هو ولا امه عبير وهي تغير الموضوع لأجل تعتق أهل ابوها من لسان أمها: أقول يمه حلو بنطلونك! هيام: هذا من سونيا ريكيل..والله يا اني شريت أغراض تاخذ العقل؟! ابتسمت عبير في داخلها..رغم رفضها للكثير من الي تسويه أمها في حق عمرها إلا أنها ماتناقش أمها في هذه المواضيع.. و كانت تدعي ربها في سرها..إنه حسام يتأخر وما يجي إلي بعد ما تروح أمها. لاجل يرحمها من التعليقات إلي تسمعها وتقهرها في الوقت إلي تثير الضحك في قلب حسام هيام: عبير اعطيني عباتي تأخرت عبادي ابتسمت عبير وعطت امها العبايه ...وحمدت ربها إنه حسام ما دخل إلي بعد ما لبست أمها العبايه حسام: حياالله عمتي وأنا أقول البيت منور هيام وهي تضحك: البيت منور بأهله حسام: أشوفك عند الباب لاتقولين إنك بتروحين؟ هيام: إيه والله خليت عبادي بروحه في الفندق سال حسام باستغراب: من عبادي!!؟ جاوبته هيام ببراءه: عبدالعزيز حسام: هههه الحين عبدالعزيز زوجك صار عبادي..تعرفين عمتي علمي بنتك تدلعني وتقولي حوحو هههه هيام: لا سومه أحلى حسام وهو يفكر: احلى حتى أحلق ذا الشنب واشيل السكسوكه وأحط غره والبس طيحني.. هيام إلي اشتمت ريح تريقه طالعه من بين حروف حسام.. ودعتهم قبل لا تقلب الدنيا على راسه وراس بنتها..وهي مافيها للمشاكل الغبيه سكر حسام الباب وتفاجئ لما تعلقت عبير بذراعه اليمين.. وابتسم لانه عبير ترجع لـلخلف بعد كل زياره تتكرم بها امها عليها.. بس عاجبه الحال هو بعده صغير وعبير بعدها صغيره . حسام: أما أمك هذه فله وربي الكعبه عبير: ما اسمحلك حسام: ههههه..إلى صدق والله هي كانت كذا مع ابوك الله يرحمه عبير وهي تترك ذراعه وتجلس على أول كنبه: أنا مافيني أتشاكل اليوم معاك لاني تعبانه فرجاءاً احترم مشاعري حسام: وأنا بقدر مشاعرك هـ المره بس لأنه ابوك توه متوفي..بس بصراحه أمك هذه تذكرني بـ رجاء الجداوي..والله أحسهم توم بالذات في موضوع المودرن والتصابي والمراهقه المتأخره أثناء ما كان حسام يتكلم كانت عبير حاط أصابعها في إذنها..ولما شافته انتهاء.. اراحت إذنها من ضغط اصباعينها وقالت: والله لو فيني حيل أطلع لغرفة النوم كان طلع وسكرت الباب ..بس للأسف تعبانه وشكلي بنام هنا..وانت روح لـزوجتك أزينلك وقف حسام وشالها بين ذارعينه وهي متفاجئه وخايفه عبير: نزلني إنت انهبلت حسام: والله إذا الشيبه زوج امك صار عبادي..أنا بصير ثامر هجرس عبير كانت مصدومه من ردت فعل حسام.. هل بدءا الرجال يغار من عبادي!؟ ....(3) :: في غرفة ريمان :: حياة: ليش ياريمان؟ ليش ما تكلمتي؟ ريمان: لأنه الكل خذ فكره سيئة عني..والكل في عيونه نظرة اتهام لي..عمرهم ما اتوقعوا مني شيء صح..فعادي الموضوع مايفرق عندي وأنا مني مسئوله في تصليح وجهات نظرهم..هم بكيفهم يعتقدوا إلي يعتقدونه ويفهموا إلي يفهموا أنا مني مسؤله على مسح ارهاقات الذاكرة من جبين الناس حياة: يا عمه هذيل اهلك ريمان: إيه أهلي إلي يسيغون افعال وكلام الناس على كيف كيفهم!؟ عمرهم ما فكروا غير بمشاعرهم هم..ولعلمك أهلي هذيل أنا أبيعهم في سوق الخميس ولاهمني حياة: عيب يا عمه لحظات صمـت..كانت ضرورية لتُـريح الحرف من صناعـة آيات ترتل الـصداع على الجُمَــلْ.. لحظات صمـت ..كانت تريح العين من ربكت الدموع لحظات صمـت..كانت كفيلة بـإعادة روح ريمان من شرنقة الذنب ومئذنة الألم لحظات صمـت... كانت كفيلة لتعيد لها قوة تفك بها قيد الظلام ريمان" هههه.. أناس تُـغِل يد الحقيقة.. أهلي هذه هي صفاتهم.. ومن أفعالهم الإلقاء بالحقائق في سجن الغريب .واستخدم سوطاً من الصوت والنظرات في ضرب المشاعر :هههههههه...كانت هذه ضحكه اطلقتها ريمان بعد تجاوز مرحلة الذنب حياة: ريمان إشفيكي : ولا شيء حياة : تعالي معاي بيت عمك ريمان: سوري أنا البيت هذاك ما ادخله حياة: وإذا قلت لأجل خاطري ريمان: بقولك إنتي تستخدميني السلاح وفوهته موجها علينا حياة: ريمان الحياة بسيطه ولا تدخليها بمصطلحات الحرب ريمان: لأنهم ما راح يسمعون غير صوتهم..أنا أعرفهم هـ النوعيه من الناس حياة: أنا بروح لعيال سعود واخبرهم بالي صار..لانه فيصل ما قال غير إلي شافه فطبيعي ياخذون فكره سيئه عنك ريمان وقد ثاتر غضبها: الله ياخذ هـ الفيصل وأرتاح حياة .قشعر جسمها هالدعاء ودمعة عينها لأنها تذكرة ماضيها مع هـ الدعاء تذكرة اختها حليمه إلي كانت تحرضها على الشر..لكنها عادت لحاضرها بلمسات ريمان الحنونه..ناظرتها, كانت تشوف في ريمان بنتها مها.. علاقتها بريمان تماماً هي العلاقة الي تربطها بمها.. كانت في الماضي سبب تعاسة عيال أخوانها لكنها الحين هي تدور على سعادة كل الناس.. تحاول ترضي وتصلح بكل الطرق : حبيبتي ريمان استغفري ربك وادعيله بالهدايه ريمان: استغفر الله العظيم بس ما ابا ادعيله بالهدايه..بس استغفرت ربي لأني أخاف الدعوه ترجعلي.. بس الهدايه لا والله الله يزيده جنان على جنانه حياة وهي تبتسم: ما اقول غير الله يهديك ريمان: ليش شايفتني فيصل حياة: هههه الله يهديني ويهديكي ووقفت حياة وهي تمط يد ريمان: يالله تعالي انتي ما تجين غير بالسحب ريمان وهي تسحب يدها: اوكي بروح معاكي بس والله لو وحده غلطة علي لا أشرشح أبو شكلها ولا تلوميني.ها انا حذرتك حياة: محد راح يفتح فمه قالتها وهي تفتح الباب واتبعت كلامها بـ: عجلي انتظرك تحت لبست ريمان عباتها وأملئت صدرها بالأكسجين ..وهي تحدث نفسها" والله وجاء يومك يا فيصل.. إما شرشحتك شرشحه ما أكون أنا ريمان.. نزلت حياة وشافت حمد وزوجته جالسين مثل ما تركتهم..وانتبهت لنظراتهم إلي تراقب صاحبة الكعب سألها حمد بـ صرامه: على وين ياهانم؟ جاوبته حياة: أنا اباها في مشوار حمد: وين؟ حياة: لم نرجع نخبرك مشت ريمان مع عمتها بعد ما ألقت نظره عتاب لأبوها إلي التفت لزوجته وهو يستفسر بنظراته..فقط أجابته شفايفها بإنحنائة اللامعرفه ....(4) في استراحه بعيده عن البلد..جلس خالد بين أصحابه المنتهين وما كان احسن منهم..كان مثلهم منتهي.. هاني وهو يتكلم بصوت ثقيل ويمسح على خشمه: خالد شرايك نجيب صنف يغير الجو الكائب هذا خالد وهو مو فاهم: أي صنف هاني: صنف ناعم تعالت الطلبات والرغبات في اللحظه وزين الشيطان لهم الطريق وضيق عليهم الحال إلي هم فيه الحين شباب ومعدل مزاج.. خالد: تقصد نجيب بنات لهنا.. ليش حنا وين عايشين؟ في فرنسا؟ هاني: اوبيي أنت وين عايش ..يا عيني الزمن تغير لو تبى تشوف بنفسك تعالي معاي الذره واحكم بنفسك وقف خالد وطاح من السُكر: خليها بعدين الحيـــن أناااا تعبان ....(5) مسكتها عمتها قبل لا تطيح. : ريمان شفيك ريمان: مدري.. بسم الله علي.. كاحلي التو حياة: تعورتي ريمان وهي تمسك مقبض باب بيت عمها وتضغط على رجولها: يعني وما وحت تنهي كلمتها إلا وانسحبت مع الباب إلي انفتح وتطيح على الأرض..من شافت ريمان الإنسان إلي فتح الباب جن جنونها وعصبت وهي تقول: نعبو ابو شكلك ..أنت أهبل؟ ولا غبي؟ حياة وهي تجلس عند ريمان: ريمان ياقلبي تعورتي ريمان وهي معصبه: ايه تعورت ما تشوفي هـ الغبي الي قدامك كيف فتح الباب يستهبل الاخ ما كانه مبين إنه في احد خلف الباب ابتسمت حياة وعقبها ضحكت وهي تقول: بسك كليتي الرجال بلسانك أسارير إلي جات من شافت الموقف وبطبيعتها المبتسمة: معليش ريمان بس لانه كان يكلمني ومستعجل فما انتبهلك وقفت ريمان بمساعدة عمتها وهي تحاول تضبط وقفتها إلي أهلكها الألم: الله يسامحك يا عمه إنتي السبب ولا كان الحين أنا مرتاحه في بيتنا أسارير وهي تمسك يد ريمان وتكلم حياة: خليها عنك انا بمسكها انحرجت ريمان وسلمت على أسارير: شلونك خالتي إن شاء الله بخير أسارير: بخير الله يسلملي حالك .. أنتي شلونك عسى ما تعورتي؟ :يعني وردت تكلم عمتها: عمه الله يخليك رديني البيت والله اني متكسرة حياة طنشتها وجلست على الكنبه وهي تقول: وين امي؟ فيصل: راحت غرفتها لاجل ترتاح حياة وهي توقف: أنا بروح أجيب أمي وانت نادي خواتك اتجهت بسرعه حياة لغرفة امها بالدور الارضي..ودقت اسارير على بناتها لاجل ينزلن من غرفهن..لانها عارفه إنه فيصل في وادي ثاني دقائق كانت طويلة على أشخاص وسريعة لـ أشخاص.. كانت الدقايق ترسم خيوط التوتر بحرفنه على بعض القلوب *_^ اجتمعوا الكل والصمت كان سيد الموقف.. بس الأكيد إنه ادمغتهم كانت مزدحمه من كثر الأسئلة.. حياة طيرة هذه الأسئلة وجلبت انتباههم بصوتها: أنا جايبه ريمان لأجل تسمعون منها الحقيقة ريمان وهي تعترض: أنا ماراح اتكلم حياة وهي مصدومه من ريمان: مو اتفقنا إنه نخبرهم بالسالفه ريمان وهي توقف: اتفقنا إنه إنتي إلي تتكلمين لانه انتي إلي تبينهم يفهمون حقيقة أخوهم الغبي وعد وهي توقف بحمية وعصبيه: أنا ما اسمحلك ريمان : إنتي من لاجل تتكلمين أصلا..تراك غبيه مثلك مثل أخوكي.. شفتي أخوك هذا أبو شنب غبي ما يفهم.. حياة: ريمان اسكتي شوي خليني اتكلم جلست ريمان وهي تناظر فيصل المصدوم.. عيونه كلها سؤالين.. ليش أنا أصير غبي لما الموضوع يتعلق فيها.وليش هي تشوفني غبي لما أرخي لها.؟ تكلمت حياة: ريمان راحت تعاتب خالد عن موضوع الهديه الي سبب لها الحرج ذاك اليوم..وما توقعت ابداً إنه خالد ماخذ شيء وفاقد عقله وتهجم عليها.. وسعود نزل يهاوش خالد..وعقبها تضاربوا خالد وفيصل..لين طاح سعود عليهم..بس أبا افهم شلون حكمتوا علي ريمان وقلتوا إنها السبب وعد: لانها من البدايه هي الي راحت تكلم خالد لو إنها ما راحت ما كان صار إلي صار ريمان: لا والله مابقى إلى انتي البزر تعلمين شو اعمل وشو ما اعمل.. لعلمك أبوك ما كدر عليه غير لما خالد كشف أوراق فيصل اخوك ؟..أكبر علامة استفهام ..كانت تدور فوق راس فيصل فيصل: أوراق شو ياهانم إلي تتكلمين عنها؟ ريمان: اسأل روحك؟ فيصل وهو يضغط على أسنانه: تكلمي بالطيب : شوف انت شوهت صورتي..بس أنا راح اكون أحسن منك وراح استر عليك.." تكلمت وأستخدمت الكلمات إلي تنرفز من الخاطر " فيصل: إنتي بالأول أستري حالك وعقب تعالي استريني تكلمت أسارير بعد الصمت المندهش: فيصل وريمان أعتقد إنكم كبرتوا على حركات البزارين إلي عنده شيء يقوله.. وإلي خاطره في هواشه يسكت ريمان وهي تجمع صوتها بعد ما أحرجتها أسارير بكلامها: خالتي أنا جيت لاجل الدم إلي يمشي في عروقنا.. أنا ما غلطت ولا أنا مجبورة بأني اشرح لكم كل إلي صار..بس لو بحطون اللوم علي حطوها قبل على فيصل وخالد هم إلي تهاوشوا وتركوني بروحي أسند عمي إلي تعب بسببنا كلنا.. وخالد بعد مانلومه لأنه كان مو بوعيه ..وبدل ما نلطع إشاعات على بعض دوروا على خالد هذا منا وفينا.. لو هو أخ ولا ولد لنا ما كانا تركناه للموت والحياة الي هو راح لها.. عمي سعود مات الله يرحمه..بس خالد حي هو واحد منا وفينا لو هو غلط المفروض حنا نوجهه.. إنتو على بالكم عمي محمد راضي..هو ساكت لأجلكم لأجل مشاعركم...ليتكم تراعون مشاعر الغير وتتركوا عمي محمد يدور على ولده ويوجهه للطريق الصح.. الكل قبل لا يهاجم خالد يحط في راسه هل لو جاله ولد مثل خالد بيرميه في الشارع ولا بنقول إلي ما رباه أهله يربيه الشارع.. الكل قبل لا يلوم خالد يسأل حاله ليش خالد صار كذا.. عمرهم عيال العائله مافكروا في خالد كـ قريب .. عيالة عمتي حليمة وفيصل الكل كان رافض وجود خالد بينهم.. ليش الحين نلوم خالد بعد ما تركوه أهله للأصحاب والشله إلي راح تدمره لو ما لحقناه.. ليش نكره خالد وحنا ولا واحد فينا سوى شيء جميل لأجل خالد.. أنهت ريمان حديثها وخرجت من بيت عمها وهي تفكر في حالها وحال خالد.. الكل كرهم من صغرهم..الكل بعد عنهم.. العائله بالغت كثير في هجرهم وهم صغار.. صح غلطوا بس ما كانوا يستحقون كل هـ الكره والهجر.. ....(6) منال وهي تكلم أمها: ليش يمه حنا كذا؟؟ ليش أفراحنا ما تكتمل؟ ليش إنتو يالكبار ما تعرفون تقدروا المواضيع.؟؟ ليش نمر بـ لحظات تعيسه؟ ليش ما نحكم عقلولنا لما نحتاجها؟؟ كلنا ظلمنا ريمان.. ولما وعد طردتها كلنا وافقناها.. مافكرنا أبداً بالموضوع إلي قاله فيصل لنا..قلنا لانه يحبها يدافع عنها وأخذتنا الغيرهةوالكره لبعيـد.. خلينها هي السبب.. السالفه قالها لنا فيصل نفس عمتي.. بس مافهمناها ليش بالفعل في حاجر كبير بيننا.. أسارير وهي تمسح دموعها: يمه منال لاتسأليني أنا نفسي ما أعرف ليش أنا ما أجيد التصرف.. لو أني أعرف أحكم عقلي ما كان شردت من بيت أهلي .. يمه منال أنا شردت من الخوف للظلام في ذاك الزمن.. وخالد الحين شرد من الخوف للظلام..ردت ناظرت فيصل ومسكت يده وهي تترجاه ..فيصل الله يخليك رد خالد لا تخليه يضيع مثل ما ضعت أنا قبل.. أنا شفت أيام سوده قبل أتزوج أبوكم..