أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 7 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

حمد: هذه أخر الدلع معاكي..خبريني شو صار رفعت ريمان جفنيها بثقل لأنه بالفعل ما عندها شيء تقوله فيصل وهو بعده للحين ماسك غضبه: خبريني ريمان ولا بتشوفين شيء عمرك ما شفتيه سارة إلي القهر من بنتها وصل لحدود النفاذ: هذه تربيتك لها واخر دلعك لها.. كانت كلمات سارة هي الشرارة التي ينتظرها حمد لتثير غضبه..و ينهال على ريمان بالضرب.. فقد أخوه الكبير بسببها.. هذا الي قاله له فيصل.. هذا إلي جعل حمد يكسر شموخه.. أخوه الي كان الأب له..يروح بسبب بنته.. لكن شلون هذا الي مايعرفه.. وريمان صامده أمام كل هذا الضرب.. وكأنها بُدلت في لحظه.. وأصبحت جسم صلب لايتأثر بالمحيط الخارجي في هذه الفترة الزمنية.. سارة وهي تحاول تبعد حمد عن ريمان: حمد اترك البنت حمد: أخوي مات بسبب بنتك يا هانم ..سعود مات بسبب بنتي أنا جلس حمد على الكنبه وهو يبكي.. عُمرو ما تصور إنه دلعه لبنته راح يكون السبب في وفاة أخوه.. بس شلون..؟ هذا إلي راح يجننه.. رد يناظر بنته الساكته.. حمد وهو يبكي: شلون مات سعود..؟ ريمان: خالد السبب مو انا حمد: شلون وفيصل يقول انتي ريمان انقهرت من فيصل .. وودها لو تروح تذبحه.. كل الضرب إلي خذته كان هو السبب فيه.. لكزات ابوها كانت قوي على جسدها.. كانت تصرخ في أعماقها بالألم والخوف.. لكن الصمت كان قابض منابع الصوت فيها بقوه ....(10) اليوم الأول من أيام العزاء أنتهي.. ولملم بقايا الفجيعة الأولى معه محمد وهو يكلم فيصل: راح أجبلك راس خالد اليوم أم سعود: محد يثأر لأحد ..سعود مات بسبب مشكله ومحد ذبحه هذا ولدي وأنا أولى بـ طلب الثار له الصمت عم المكان..وحمد العار لطخ وجهه.. وبنته ما تكلمت ولا دافعت عن نفسها.. أم سعود: حمد بنتك ليش ماجات للعزى ماعرف شو يرد عليها.. ولا عرف ليش سألته أمه.. أم سعود: جيب بنتك لاجل تعزي عيال سعود في أبوهم وقف حمد بطواعيه.. ومشي بثقل.. اللحظه هذه كبرته لسنوات عديدة لقدام.. خرج من فلت سعود ودق على زوجته : ساره روحي جيبي بنتك من البيت : لا تكثير أسئلة روحي جيبها ولو ما رضت اسحبيها من شعرها دقائق معدوده.. ودخل فيها حمد وبنته على أمه وأخوه وولد أخوه تقربت ريمان لاجل تبوس راس جدتها.. بس الاخير رفضت قبول العزاء منها.. ابتلعت ريمان ريقها بخوف.. جدتها ما تبشر بخير ام سعود: أنا لا أعرفك ولا تعرفيني من اليوم ورايح.. روحي عزي بنات عمك واظهري من البيت والبيت هذا يحرم عليك من اليوم هذا نزلت ريمان راسها وخرجت وهي تجر أذيال الألم وراها.. هي مالها ذنب ليش خلوها المذنبه؟ خرجت للصاله الرئيسية لفلة عمها وشافت بنات أعمامها وهم جالسين في سكينه مؤلمه.. صوت حذائها كان يجلد الغطاء الشفاف الي يحمي قلبها لتصدم بوعد الثائرة والي تتمنى لو يرجع فيه زمن الثائر لتقتص من قاتلي أبيها وعد : إنتي لك وجه تجين فيه بيتنا.. أطلعي بره بيتنا طردتها وعد بـ انفعال وقسوة من بيتهم.. واكتفى البقيه بالصمت والمراقبه.. يمكن يتمنون لو يكون وعد لاجل يطرودها ألف مره من حياتهم إلي خربت بسببها.. خرجت ريمان وهي تبكي من فلة عمها.. هي السبب في موت عمها.. هي وخالد.. هي الي كانت تتمرد على العادات وتسوق السياره في حوش بيتهم.. هي الي راحت برجولها لموضع الحدثْ.. هي نزلت وراحت تكلم خالد.. هي إلي أثارت غضب خالد.. هي الي عمها دافع عن عرضها.. هي السبب في موت عمها سكرت باب غرفتها.. ورمت نفسها على السرير.. ودخلت في موجة بكاء.. : ليش دايمان يجمعها القدر بي الشخص قبل لايموت في مواقف مؤلمه.. قبلها فرح ومها والحين عمها.. طلعت بنتيجه وحده هي السبب في وفاة الثلاثه.. لو إنها ما نادت فرح ومها ذاك اليوم لاجل يلعبو معها كان ماقربوا من البحر.. لو إنها ما ساقت سيارة أبوها في الليلة الماضيه كان ماقابلة خالد ولا نزل عمها لأجلها.. ربطت كل الاحزان بحظها النحس.. "لو" بعثرتها في حياته لتفتح عمل الشيطان في حياته السوداء ....(11) اسارير انتظرت إلى أن يخرج الكل من منزلها.. لتعانق وعد الي انهارت بعد خروج ريمان.. أسارير: وعد اسمعيني ياقلبي..هدي حالك..لاجل أعرف اكلمك ظلت تبوسها وتمسح على شعرها وظهرها وتقراء على بنتها لعلها تهدئ وبعد دقائق طويله..دخل فيصل وهو يدف جدته قدامه أم سعود وهي تكلم وعد: لاتصيحن على ابوك تراك تأذينه بسواتك سكتت وعد .. وطرح فيصل سؤاله: ريمان دخلت تعزيكم وعد: إنت بعدك تحبها.. زواج ورفضتك.. وحب وتحب خالد.. إش تبى منها لاتطيح من عيني أكثر من إنك طايح قالت جملتها الأخيرة وطلعت لغرفتها.. فيصل من الدهشه فتح فمه ولا عرف شو يرد على اخته.. بس إلي تأكد منه إنه وعد على داريه بأنه يعشق ريمان لدرجة الجنون.. أسرير سحت فيصل من يده لأجل يجلس جمبها..وضمته لصدرها.. هي تعرف بأنه وعد جرحت أخوها.. بس ما تقدر تلوم وعد.. أسارير: يمه فيصل لاتزعل من أختك بس هي حزينه على أبوك هز فيصل راسه..ووقف وطلع غرفته.. ود: ماما ليش هو إيش صار أنا مني فاهمه شيء أسارير: والله محد فاهم الموضوع..ولد عمك وشرد وبنت عمك ما فتحت فمها..وأختك ما خلت لنا فرصه نكلمها..يمكن نفهم أكثر.. أم سعود وهي تفكر: والله أنا طردتها من هنا لكن بزيد اسألها