أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 6 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

فيصل".. عُدت للمنزل لأُشاهد السيناريو اليومي المكرر من غرفتي فبعد أن ينزل العم حمد من سيارته ..تأخذ ريمان موقع السائق وتقودها برضا لا أعلم ماالذي تفعله هذه المتمردة بي!؟.. فأنا لا أجد من نفسي سوى كتلة انفعال بها.. تمر عليّ لحظات أتخبط في معارك مع الحال..هي لحظات موجعة للروحي والسبب أني أحب تلك المتمردة وأكره تصرفاتها الغبية ـ فيصل أنا جيت ـ آهلين بالأنسه ودّ مددت ذراعي لألتقط ود بين ذراعي.. ود: ما سألتني وين كنت فيصل: وين كنتي؟ ود: بيت عمي محمد فيصل: طيب أعرف هـ الشيء .. ود: طيب ما سألتني ليش جيت؟! فيصل: ليش جيتي؟! لا يكون طردوكي أعرفك جنيه ... وصل فيصل لطاولة الأكل ونزل ود على الكرسي تبعها أسارير: لاتشيلها راح توجعك منال: ايه ماشاء الله ما تشوفها مع الدلع شلون منتفخه فيصل: يالطيف على الغيرة ود: ياربي أنا ماخلصت كلامي فيصل وهو يجلس: ايه صح شو كنتي تقولين ود: طيب عيد علي السؤال فيصل وهو ناسي: أي سؤال؟ ضحك الكل على ردت فعل ود إلي عصبت لأنه فيصل نسي الموضوع وعد: طيب يابقره جاوبيه حلى هو كل شوي يعيد السؤال ود: انتي البقره فيصل: بنت إنتي وهي احترموا حالكن منال وهي تنزل أخر طبق: أقول لولو عمي محمد يقول عندك مفاجئه ود: لا والله غش أنا كنت أبا أقوله (قالتها وهي شوي وتبكي) أسارير: لولو حبيبي وين أبوك؟! فيصل: انتن شفيكن اليوم تدلعوني لا يكون بس لأجل المفاجئة الضحكة ملئت المكان..ثم قالت أم سعود بصوتها الثقيل: لا يكون قررت تعرس من ورانا.. أعرفك ولد أبوك تسويها ابتسم فيصل وهو يقول: لولا الله ثم سِوات ابوي ما كان جيت أنا ولا فرح ولا أمي أسارير منال وهي تذكر: ايه صح نسيت أخبركم " عبير حامل " مشاعر الفرح كانت قويه مما أفقدت هذه العائلة شهيتها للأكل..وأثقلت الثواني عليهم.. لا أعرف الـ كيفية التي تصف هذه الفرحة؟!..لكن الـ أكيد إنو البنات ضمضمو بعض والحريم الكبار صاحوا من الفرح.. وفيصل علق على شفتيه ابتسامه هبله بسبب الفرحة والأفعال الغريبة الي تسويها الأنثى في مثل هـ المواقف لحظات تعريف:: بما أنه الوقت صار طويل على العائلة..قلت أخبركم بأفراد عائلة سعود..يعني نتسلى لين يأذن العصر عندهم ويروحون بيت عبير.. عبير:: هي بنت هيام متزوجة واحد يقرب لأمها بس ما انجبت أطفال وعمرها الحين 40 عام.. أحلام: أخت عبير متزوجة..وبعيده عن العائلة تزوجت والتهت في زحمة الـ دنيا منال بنت هيام: لكنها بنت أسارير الآن أسارير:: بناتها هم: وعد و ود والأكيد.. فيصل هو ولد سعود من زوجته إلي ماتت ....(2) ريمان♥..كنت أستمع لحديث والدتي..فقد أسعدها خبرٌ ما..انتظرت حتى أنهت مكالمتها..فس ـ شو السالفه..ماشاء الله الفرحه خلت عيونك تلمع كان هذا أبي الذي سبقني بـِ السؤال.. لكن آثرت كلمة شيء في نفسي " عيونك تلمع" ..نظرت لعينا والدتي ووجدتها كما يقول فقطرة من الدموع تحجرت في عينها كـ قطعت الماس..لكن ماسر هذه الفرحة ـ عبير حامل شيء تحرك في صدري .. ربما سيل من الماء الأبيض الشفاف..فحمل عبير يعتبر الحدث الأكبر في عائلتنا. حمد: ماشاء الله تبارك الرحمن..الله يرزقها بالبذر الطيب سارة: بنروح نبارك لها..ريمان بتروحين معاي ؟ علامة الترقيم كانت دعوه إجبارية لي.. لكنني حتما أرغب في الذهاب لها.. فبرغم العلاقة المتوترة بيني وبين بنات العمومة..إلا أني أفرح لهن وأحزن لهن.. حقيقةً لـ أعلم ماذا نكون لبعض؟!.. لكن القول الأنسب لنا هو المثل القائل" أنا وأخوي على ولد عمي وأنا وولد عمي على الغريب " ....(3) في منزل عبير.. الكُل اجتمع داخل دائرة من اللحظات الجميلة التي تترك صاحب الحدث في مركز قوي من البهجة والسرور.. قدمت لنا عبير " الدايه " التي تقوم بتمريخها.. سيناريو مكرر إلا هذه النقطة " أسارير " كانت تنظر للفتاة بـ سيل من الحب والـشفقة..كانت تقاوم رغبتها المتمردة والتي تُريد عناق الدايه التي تذكرها بكل حذافير ماضيها.. وابتسمت كثيراً للاسم الذي أطلقته الدايه على نفسها "فاطمه" لكن لماذا هذا الاسم؟!.. أ لـِأنه الأقرب للروح.. أم لأننا نحب ابنة الرسول الكريم محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.. أم لأن قصتها مع نبينا ساعة الاحتضار محفورة بذاكرتنا.. " فيْ" ذات الثمانية أعوام..قطعت الصوت في الدائرة العائلية..بصوتها القادم من مولد صغير اعترض جميع المولدات التي تكبرها.. فيْ: أبله ريمان خالد يسلم عليكي ويقولك الهديه عجبتك؟ قالتها ببراءة..فهي لاتعلم بـ كمية الفولت التي أضافتها للدائرة ..والتي كادت أن تحرق بعض الفيوز في أدمغة البعض من الدهشة والـ سؤال والـ خجل والـ استنكار.. بل إضافة نقطه سوداء في بعض البعض؟! أجابتها ريمان بخجلٍ ثقيل: حلوه وتسارع الدم الغاضب إلي وجنتيها .. وعد لم تكن أحسنُ حالٍ من ريمان..فقد أربكها السؤال وبعثر الكثير من الغضب في صدرها .. منال وهي تساسر وعد: وعد انتي انهبلتي اشفيك تناظرين ريمان كذا انتبهت وعد لنفسها..وخذت نفس عميق والقت به خارجاً لعله يبعد الدخان الذي امتلئ في صدرها منال: تعالي لايكون رفضت فيصل لأجل خالد..صدق ماعندها سالفه وعد وهي تضغط على أسنانها: بس هو ليش للحين ماخطبها منال: علمي علمك اِنتشلت أم سعيد الكُلْ من كومت الـ الاستفهامات التي ألقت بها فيْ داخـل الدائرة بقولها: أقول عبير زوجة حسام الثانيه درت بإنك حامل عبير: إيه حسام خبرها منال: يالله الحين جا دورك تسحبين البساط من تحت رجولها وتحطينه تحت عرشك أسارير: واختك صادقه لاتسمحين له بأنه يعيش بعيد عن قلبك.. عبير: أصلا هو الي عايش بعيد عن قلوبنا.. أهداب: أما زوجك هذا غريب..بس الأكيد إنكن ماعرفتن تكسبن قلبه ساره وهي تأيّد كلام أهداب: أكيد في شيء يحبه زوجك وانتي تجهلي لأجل كذا هو للحين عايش لأصحابه رهف: الله لايبلانا بواحد مثله أم سعيد: ماشاء الله الأخت مندمجة حيل بالموضوع رهف: ماما الله يهديكي عادي ترانا كبرنا ودّ: طيب إحنا صغار ولا كبرنا أسارير : تكلم العسل..لا قلبي إنتي وفي بعدكن صغار ودّ: طيب نبى نلعب بدل الجلسه الممله هذه عبير: للأسف ياقلبي ماعندي ألعاب بس إن شاء الله قريب بشتري العاب للبيبي وأفرش غرفته فيْ: يالله والله مره طفشنا حتى ود ماجابت البي إس بي أم سعيد: وإنتي ليش ماجبتي حقك في: لأني نسيته في غرفة ود فاطمه: طيب تعالوا معاي أنا العبكم لعبه حلوه كُـل الأنظار اتجهت لـ الدايه التي تُخفي وجهها خلف بُرقعها .. "عفواً هل أخطأت الحديث" هذا ماكان يشغل عقل فاطمـه لم تكن تتوقع هذه الأنظار ولا هذا الانتظار ولا تلك التساؤلات التي تدور في جماجم الموجودات ريمان: ودّ في روحوا معاها وتسلن شكرت الدايه هذه الـ ريمان التي أنقذتها من أزواج الأعين التي بدلت اتجاه الخيوط البصرية..تشجعت الصغيرتان ولحقتا بي الدايه رهف وهي تساسر وعد: بنت عمك فيها شيء ولا شكلها بتودع وعد: الظاهر كذا..بس الأكيد إنه توقفت عن الحديث لمتابعة ردت فعل ريمان التي أزعجها جوالها.. أغلقت الاتصال ..أعادت الجهاز للحقيبة.. وضعت يدها على صدرها بعد أن أعاد المتصل محاولته.. تكرر السيناريو لمرات عِـده ..إلا أن رقَّ قلبها .. تناولت الجهاز ووضعته على أذنها..وظلت خيوط الصمت تقطر على وجهها..ثم انساب الفرح إلي تقاسيم وجهها ويدها التي عانقت الجهاز..ورفعة الحاجب.. ومط الشفاه الرقيقة.. وخادمات الورد التي تفرش لونه مابين جيبيها ومنبت شعرها .. غادرت الغرفة ..وغادر معها الوضع الذي كان يُراقب في ذهول سارة تجد نفسها في حكم الـ مُلامة..فابنتها تثير الشكوك مُنـذُ الصِـغر ....(4) كانت فاطمة تُلاعِب الصغار بـ كُرات صغيرة تسمى البرجون..وهي تتحكم في عضلات الإصبعين السبَّـاحة"السبابة" والإبهام إلى أن دخلت عليهم عبير: أقول ود ماشفتي ريمان ود: لا عبير: طيب يالله العشى جاهز خرجت عبير وهي متفاجئه..بنت عمها وين اختفت؟؟.. ريمان أول مره تزورها.. لكن النسيم البارد شدها للمكان..وخرجت للبرنده..ولقت ريمان مازلت تتكلم بالجوال..ثلاث ساعات متواصلة..كل ذا حديث مع شخص أثار دهشت الكل في ردت فعل ريمان انتبهت ريمان لـ عبير وابتسمت في وجهها.. عبير: ريمان العشى رشق ريمان: اوكي الحين جايه خرجت عبير ببطئ وهي تضع إذنها عند ريمان.. لكنها للأسف سحبتها كـ خفي حُنين أنهت ريمان اتصالها..ورجعت وهي تجهل الكثير من الذي فعله الوضع في فعلتها .. جسلت جمب أمها وأكلت بشهيه مفتوحه.. وكأنها استبدلت في هذه الساعات.. الفرحه والسرحان..والأهم هو أنه ترتشف من فنجان الجهل قهوة رمادية اللون سارة :: كانت كـ الجالسه على جمر.. ربما تمنت من قلبها لو أن ريمان رفضت طلبها في القدوم معها وعد:: سافرت في سحابة عتمة تمطر هواجس مشطورة ....(5) العودة من الطائف لـِ جده. فبعد أن ودعت عبير أهلها دخلت منزلها الدافئ ..فالجو في الخارج بارد كـ برودة صدر زوجها.. لحظه سكون.. وأتبعتها الكثير من اللحظات الساكنة بينها وبين زوجها حسام.. عبير: حسام إنتى فرحان لأني حملت رفع حسام حاجبه الأيمن باستغراب: إنتي شكلك أنهبلتي لما حملتي عبير: ليش حرام أعرف ردت فعلك حسام: طيب إنتي كم مره سألتيني وأنا كم مره جاوبتك عبير..دخلت في شرنقة الصمت..والتي تعلق على شباكها علامات الاستفهام.. صح ليش أنا من حملت أسأله هـ السؤال؟؟ ليش إجاباته رغم إنه يقول إنه فرحان ما أحس بلذها؟ ليش أحس بإني وحيده في هذه الفرحه؟ وحيدة داخل مدينة الفرح.. وحيدة داخل مدينة الفرح.... وحيدة داخل مدينة الفرح..... لماذا؟ كان طريق الإجابات مظلم ....(6) كان الطريق مظلم..فالوقت تأخر وهم في الطائف..وطريق السيل طويل ومظلم..إلا أن عيون البس تلمع في الأرض.. الحافلات ارتصت لتوزن من قبل المختصين .. وفي جمس عائلة سعود رهف ووعد في المقعد الأخير رهف: يازينه عبير والله إنها تكسر الخاطر وعد: تعرفي كان خاطري أسألها عن ردت فعل أمها رهف: والله غريبه هـ ألام ..ياختي صرت اشك في إنه امهم حيه.. والله لو كانت ميته كان أرحم لهن سعود وهو يكلم فيصل إلي مركز في السواقه: والله ولد عمك هذا فاضحنا في كل مكان..يعني يطلع بدون ما يخبر أحد فيصل: الله يهديه.. والله تفشلت من حسام وهو يسألني عنه أسارير إلي كانت تسمع حديثهم وخافت لايكون رهف أو فيّ سمعوا الحوار: أقول فيْ شو لعبتكن الدايه في و ودّ إلي أعجبتهم اللعبة عدلوا جلستهم بعد ما كانوا مسدوحات وبدوا في سرد كيفية اللعبة الغريبة؟! وعد ربما الشيطان أخذ مجراه في دمها: رهف ليش خالد يهدي ريمان؟؟ رهف فتحت فمها..لتدخل السؤال نفسه في عقلها رهف: صح ليش يهديها هديه وعد: إسأليه رهف: لا والله تبيني اتلطش شكلك ....(7) في سيارة محمد منال : تصدقين كان خاطري اسأل عبير ليش أمي ماجات أهداب: صح ليش ماجات؟ منال: اسولف عربي تراني أهداب: هههه على بالي روسي منال: هيهي لاتخفيفي دمك تراني معصبه وسكتوا لما سمعوا أبو سعيد يكلم زوجته وهو معصب: والله ولدك هذا فاضحنا الله يفضحه ليش جا من أصلوه دام إنه بيخرج بدون لايخبر أحد أم سعيد: الله يهديك استغفر ربك وادعيله بالهدايه سكت أبو سعيد وسكت الكل مع سكوته لينطق الصمت صمته ....(8) نزل فيصل أهله قدام باب فيلتهم..وراح يوقف الجمس في القراج المخصص..ظل هو وأبوه يسولفون في السيارة لين ترتاح مكينه السيارة من تعب الطريق ..وسكر السياره وأخذتهم السوالف والمواضيع لوقت طويل.. ابوفيصل: امك تبى تفرح فيك فيصل: خلاص يبه كلمها تدور لي وحده بس أهم شيء البنات يرتاحون لها أبو فيصل وهو سعيد: بخبرها والله يا انها راح تطير من الفرحه في هـ الأثناء وصلت سيارتين.. الاولى الخاصه بـ حمد بس الأكيد إنه ريمان هي الي تسوقها والثانيه الخاصة بـ خالد ابو فيصل: الحين هذا يباله لعن في خيره؟! فيصل وهو يهدي أبوه: خليك منه هذا واحد وجهه وقفاه واحد نزلت ريمان واتجهت لـ سيارة خالد..ودار حديث بينهم..وفيصل يشتعل من الغيرة..كان وده ينزل يضربها على قلة أدبها خرج خالد والواضح إنه في شيء غريب بينهم.... وحوار أثار ضحكات خالد..وصفعه لم تكون في الحسبان.. أثارت الصمت لوهله ثم الغضب في صدر خالد.. ليحكم قبضته على ذراع ريمان.. ليدخل معها في شبه عناق اغتصبه هو سريعاً أبوفيصل نزل وهو في قمت غضبه: ياحيوان هذه أخر سواتك تركها بسرعه وهو يقول: إنتى ربي ولدك الأول وعقب تعال كلمني شيء ماكان في الحسبان..كلمه طعنت ابو فيصل في الصميم..ولده الي يعتبره الأفضل بين الرجال يطلع مثل خالد..دارت الدنيا بـ سعود ودخل عيال العمومه في صراع يدوي..إلا أن صرخت ريمان مستنجدة بهما لأجل العم الذي نزف ألماً غادروا سريعا للمستشفى وغادر سريعا الحياة.. سكته قلبيه أصابته وسكته للفرح خلفه بعد رحيله