أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 5 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

أم سعود وهي تتكلم بصوت ذات حبال صوتيه تأثر بـمرور الزمن: يمه منال امسكي يدي ابا اسند ظهري على الكنبه مسكتها منال ووقفتها وجلست ام سعود وهي تسمي الله وبحركة تناسب سنه ام سعيد وهي تكلم بنتها: يمه أهداب كلمي خالتك سارة مايصير كلنا هنا وهي لا أهداب (22): إن شاء الله ماما ....(4) أكمل عصام الإجراءات ولحق بوالدته وشقيقه عادل ..وما أن وصل صالة الانتظار أُعلن عن رقم رحلتهم المتجهة من داكار إلى المدينة المنورة .. جلست حياة على كرسيها ووضعت الحزام..واسترخت وبدأت تستهلك خلايا مُخِها.. ماتت مها وأطفأت في حياتها شمعة.. بكت كثيراً ..وقبل أن تجف دموعها.. حن زوجها لـِأبنتِه ورحل تاركاً لها ذكرى جميلة وبذرتا حُبَّيهما.. أشياء كثيرة تغيرت في شخصية حياة.. لا تنسى أبداً موقفها مع ريمان..وموقف ريمان معها ـ عمه إنتي زعلانه لأنه مها ماتت لم تجيبها.. بل ظلت تتأمل ملامحها الهادئة وشفتاها المكبوستين على بعض والتي توحي بخوفها من القادم .. ـ تعالي ريمان استنشقت كميه من الهواء النقي.. واتسعت عيناها في ذعر .. ثم تقدمت لها بشيءٍ من التردد.. لاتعلم مالذي آتى بهذه الصغيرة رغم الخوف الذي تملكه.. حاصرت ذراعي الصغيرة بكفيها ..وسألتها: أحد رسلك لاجل تكلميني ـ لا ـ جيتي من حالك ـ امم..الأبلة قالت لنا إنه إلي يموت وهو صغير يروح عند أبونا ابراهيم عليه السلام..ويجلس عنده لين تقوم القيامه.. وممكن يسحب أمه ولا أبوه من النار.. ـ طيب هي ليش قالت لكم كذا ـ لأنها تحبنا مثل عيالها الصغار الي ماتوا في الحادث.. بدأت أصافح البياض من خلال هذه الكلمات البسيطة والتي لامست قلبي ـ طيب عمه أنا لو مت راح أسلملك عليها..وأقولها أمك تحبك..وووو وشو بعد تبين أقول لها لاحقتني كلماتها كثيراً.. تذكرت ما كنت أقوله لـ حمد " بنتك مريضة ولازم تفكر في حياتك بعيد عن العواطف ".. وكم من المرات قمت بتحريضه ليتزوج على سارة.. ـ بعيد الشر عنك يا قلبي.. راح تعيشن بإذن الله وتزوجين وأشيل عيالك بيدني هذه..راح أصير لهم الجده.. دخلت مع ريمان في عناق حار... ـ إنتى أحسن مني يا ريمان ..أعطيتيني إلي ما قدرت أعطيه لكي ولعيال أخوي سعود. ....(5) ♥ " ريمان" .. قدمت لي "أم علي" قهوة الصباح .. وغادرة مكتبي سريعاً .. وبقيت وحيدة اقرأ الصحف المحلية..هذا ما يريده ذلك المتعجرف .. قطعت خلوتي السكرتيرة إيمان.. ـ هذا البريد .. الاستاذ فيصل يبغاه بسرعه سقطت قصاصة ورقيه من بين البريد.. التقطتها بخفه بـ أطراف أناملي .. ريمان: ههههههه إيمان: شو الموضوع ريمان: هذا الأخ فيصل قاطعني رنين التلفون.. التقطت السماعة وأنا أعلم من يكون ريمان: نعم فيصل: إنتي واخرتها معاكي.. ترى البيت فيه بنات صغار وأكيد راح يقلدونك.. ريمان: عادي .. وراح أساعدهم في التعليم فيصل: أقص رجولك قبل رجولهم ريمان: أقول أخ فيصل كأني عطيتك وجه.. أغلقت الهاتف قبل أن ينهي حديثه.. لا أعلم لماذا يحب الرجل التحكم بـ المرآة..؟ هذه المرة رنين المحمول هو من قطع حبل أفكاري.. ـ أهلين ماما وحشتك صح سارة: لا تكلميني أنا زعلانه منك ريمان: أفا ليه القمر زعلانه سارة: أقول ريمي ..اليوم ظهرت نتايج بنات عمك..دقي عليهم وكلميهم ..أنا الحين رايحه لهم..لاتنسين ريمان: من عيوني أغلقت الهاتف..وأنا أتعجب من حال والدتي.. فكل ما يشغل عقلها.. مسألة الزواج .. هل مكوث البنت في بيت أبيها يعد ثقلاً على والديها..؟ امم.. لو كل البنات تزوجن في مقتبل العمر.. لأفتقد الرجل الزوجة الثانية والثالثة والرابعة .. لكن هل أرضى أنا بأن أكون الزوجة الثانية..؟.. بالتأكيد لا.. فأنا أنثى شديدة الغيرة.. " الله يسامحك يا ماما..شوفي وين جبتيني بأفكارك..شكله من كثر الدق جاب نتايجه عندي " ....(6) ________________________________________ ....(6) اجتمعوا البنات في غرفة منال.. سكرت وعد سماعة الهاتف وهي تحملق في الفراغ..ولاترد على الموجودات.. مما أجبرت يدا رهف بالعبث بشعرها. وعد: هيي انتي اشفيك رهف: إنتي إلي شفيك منال: وعد من هذه الي كلمت وعد: وحده ما تتوقعون من تكون..أتصلت تبارك لنا جاوتها منال بسرعه: أمي وعد: أقول ما تتوقعين رهف: يعني الي يسمعك الحين يقول خالتي هيام تدق عليكم كل يوم ضرت أهداب أختها رهف..لاجل تنبها إنها غلطت منال: عادي.. أصلا ماما أسارير هي أمي وعد: والله أنا إلي احس حقي ضاع..يختي خاطري يوم ماما تقول اني بكرها منال: لا تحلمين.. أصلا حتى بابا يغار من فيصل.. والله عجيب هـ الإنسان مستحوذ على كل خليه في قلبها أهداب: يختي أخوك هذا يخوف..مدري على شو تحبه وعد وهي تذكر: والله صدق إنكن حريم..الحين شوفوا وين وصلوا بالسوالف رهف: ليش حنا شو كنا نسولف وعد: من الي اتصل منال: قولي بسرعة بلا بياخه وعد: بنت عمكم.. ريمان رهف: امبي بسم الله عليها شكلها بتودع منال: رهف عيب هـالكلام أهداب: بصراحه بصراحه.. هـ البنت مش طبيعيه ابداً.. عليها حالات تخوف رهف: طالعه لولد عمها أهداب: أصلا كل هذاك الجيل يخوف.. جالسين ع الدقه منال: والله انتي صادقه خالد أخوك..وأخوي فيصل وريمان كل واحد فيهم ينتظر الغلطة لأجل يطيرون ببعض