ريحه المطر - الفصل الرابع - بقلم قمر الليالي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ريحه المطر
المؤلف / الكاتب: قمر الليالي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع

الفصل الرابع

--- الفصل السادس: ريحة المطر تعود عاد عبدالعزيز إلى الرياض في ليلة ممطرة. استقبلته نوف في المطار بيدها مرتجفة وقلبها خافق. ركبا السيارة بصمت. كان المطر يغسل زجاج السيارة كأنه يغسل كل كلمة جرحت. قبل أن يدير المحرك، أدار وجهه إليها: "نوف... وعدني." "وش هو؟" "لا تخليني أنام وأنا زعلان منك. ولو غلطت، قولي لي على طول. حتى لو نص الليل." نظرت إليه، ومدت يدها ولمست وجهه. "وعد. بس أنت كمان... لا تخلي الغيرة تسكن في قلبك. مكانها صغير، وما يسوى." ابتسم عبدالعزيز. أدار المحرك، وشغل أغنية "بعد المطر" لأصالة. وهي تمطر في الرياض، وكان دفء السيارة يجمعهما معاً. "نوف... أنا جبت لك هدية من الدمام." "وش هي؟" أخرج من جيبه قلادة فضية صغيرة، على شكل قطرة مطر. "عشان تتذكرين... أن أول مرة حبيتك كانت الدنيا تمطر." بكت نوف. لكنها هذه المرة لم تخجل من دموعها. --- الفصل السابع (والأخير): سنة أولى... وباقي العمر في ليلة ذكرى زواجهما الأولى، جلست نوف تكتب في دفتر خواطرها: "سنة كاملة من المطر. تعلمت فيها: · أن عبدالعزيز يغار بسرعة، ويعتذر أسرع. · أن البيت الصغير إذا امتلأ بحب، يكبر. · أن الرياض تصبح جميلة حين تمطر... لكنها تصبح جنة حين أمطر أنا وهو معاً. قبل سنة، كنت أكتب خواطر عن رجل لم أعرفه. اليوم، أكتب خواطر عن رجل أصبح عمري كله." وضعت القلم، ونامت بجانبه. وفي الصباح، وجدت على وسادتها ورقة بخط يده: "نوف... سنة أولى من ألف سنة. أنا ما اخترتك بالصدفة. أنا اخترتك لأنك المطر... وأنا عطشان من زمان. أحبك. عبدالعزيز." --- النهاية (الحقيقية) لم يكن حبهما كبقية قصص الحب التي تنتهي. كان حبهما بداية كل يوم جديد. كان مثل ريحة المطر في الرياض... نادر، عذب، ويُنتظر بشوق. تمت القصة.