أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون - الفصل 2 - بقلم إيميليا أمل - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أسارير من تكون؟ والحب والكره ومايفعلون
المؤلف / الكاتب: إيميليا أمل
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

في عام ــ 1409 هـ .. استيقظت من نومي وأنا أشعر بالإعياء.. إلا أن مشاعر الفرح أزالته سريعاً.. فقد ألقت – فرح- بجسدها الصغير على صدري .. فيصل: يمه لا تقولين الحين لأجل خاطري..ترى نصيبها بتاخذه أضحكني كلامه .. ( فأنا كل يوم أُصبح بهذه الطريقة الرومنسية ههه)... مسحت على ذقني بمعنى .."لأجلي".....ثم "أوفٍ " تأفف بها - فيصل – وألقى بجسده على سريري .. اعتدلت بجلستي ونحيت – فرح - عني ومسحت على رأس فيصل وأنا أقول له: أفا كل ذا ضيق وبعدين انت الرجال فيصل : والكبير والعود..حفطت هالموال بس هي لازم تحترم حالها وقفت وأنا أعقد أمراً في نفسي فلابد من إنهاء هذا الشجار الروتيني.. أخذت دفترين وقلم من درج "الكمودينه" .. وكتبت.. ( اليوم وفي تمام الساعة الثامنة صباحاً من يوم 2 – 3 – 1420هـ قررت أن أسارير عبدالله ال (..) أن أكتب يوميات طفل مشاغب.. وعليها سأكتب نوع الشغب والعقاب..وسأحتفظ بهذا الدفتر وسيتم تسلمه كـ هديه في يد زوجة "فيصل" يوم الزفاف.. ونفس الشيء كان في دفتر فرح..مع اختلاف كلمه زوجة إلى زوج ) لم يسعد هذا الأمر الطرفين ..أغلقت الدفترين ووضعتهما في درج "الكمودينه".. فأنا أعرف تصرفات التوأم " الغير متزنة جداً " .. _ : راح اكتب كل الي تسونه لم أجي انام.. وكل شيء بيدكم تبون تكونون بزارين في عيون عيالكم ولا تبون تكونون قدوه جيده لعيالكم..؟! فرح: ماما حنا صغار تكلمت بجديه أكثر: لا مب صغار ..بالعكس هالشيء يعلمكم شلون تحاسبون على تصرفاتكم.. وبنفس الوقت أشوف هل أنا ربيتكم صح ولا لا.. **** ♥ " فاطمة" .. على مائدة الإفطار .. جلسنا كـ عادتنا نتبادل أطراف الحديث..إلا أن -فيصل- لم يكن طبيعياً.. لم أتوقع أبداً أن مافعلته أتى عليه بشكلٍ سلبي.. لكن هذه أفضل الحلول للتخفيف من حدة مشاكلهما.. فقد توفت والدتهما أثناء ولادتها لهما وتحملت أنا مسئوليتهما.. ♥ "فيصل " ... تناولت إفطاري بصمت .. فقد أحسست بنوعٍ من اللا فهم ..فـ هناك اختلافٌ ما يطوي فهمي تحت قناع أجهل ماذا اسميه.. حركة رأسي مِـراراً لعلي أُدحرج النقطة التي غابت داخل دماغي.. فـ هناك شيء مختلف في دفتري ..نعم هناك شيء مختلف في دفتري.. يختلف عن الواقع..وقررت أن أسرق الدفتر لعلي أكتشف الاختلاف. : إنتي تحسبين نفسك منو لا يكون ناسيه عمرك ..إذا كنتي ناسيه فأنا أذكرك "أوف " من هذه العمه (حياة الجنية) متى تكف آذاها عنا ..تعمقت في عينيها فهذا أفضل حلٍ لها..فهي تكره نظراتي لها.. ربما لأنها تشعر بـ تقصريها تجاهنا من خلال نظراتي لها..إلا أنها وبختني كـ كل مره.. لكن! هذا أفضل لها كي تترك مربيتنا -فاطمه- وشأناها حياة: إنت وبعدين معاك تراني عمتك فاهم ولا لا.. يالله نزل عيونك بلا قلة أدب..شوفي ياهانم تربيت يدينك لا يعرف يحترم ولاشيء.. حليمة(العمه الكبرى): أصلاً من متى الخدم يعرفوا يربون نزلت عيناي بطواعية مُكرها.. هـ أنا تسببت بالألم لمربيتي التي أحسنت تربيتي.. : بس إنتي وياها ..عمري ما دخلت هـ البيت ولقيته هادئ كان هذا صوت أبي " البارد" العائد من السفر للتو.. أوقفتني نظرات أبي الحائرة التي ملأت المكان.. ثم اكتشفت أن دخوله المفاجئ سبب ربكةً بالجو.. وأنزلت أمي -فاطمه- وقايتها على وجهها ..وتقدمت إليه أنا وشقيقتي فرح مهللين فرحاً بعودته. أبو فيصل: أنا جاي اليوم لاجل أنهي كل الخلافات ..شريت لكم قصر في الجامعة وبتسكنون فيه مع خالتكم هيام (زوجته) حليمه: ايه هذا الكلام السنع.. يعيشون مع زوجة ابوهم وخواتهم مو مع قالتها وهي ترمي أمي -فاطمه- بنظرة احتقارِه.. كان قرار النقل هذا موجعاً لنا.. فنحن لا نريد ترك منزلنا..إلا أن هذا القرار كان سببه الرئيسي عمتاي "حليمة وحياة " .. لا نعلم لماذا يكرهون لنا الهدوء..فـ امي –فطمة- وزوجة ابي لا تتفقان.. كَمْ أن حزين على هذه المرأة التي تضحي بسعادتها لأجلنا أنا وأختي فرح.. ♥ " فيصل".. انتقلنا حسب رغبة العائلة إلى قصر حي الجامعة ..هي منطقة شبه معزولة عن مدينة جده ولكن مع كل تلك العزلة كانت المعارك تشتعل يوما بعد يوم بين زوجة أبي ومربتي وجدتي .. إلا أن الأخيرة كانت تقحم أنفها في كل صغيرة وكبيرة إلى أن جاء يوم أثارتْ فيه زوجة أبي قنبلة على رأس أمي فاطمة أم عبير: إنتَ هى ابعد عنها ..تراها مو امك لاجل تلصق فيها كذا (ونظرة إلى جدتي معاتبه) وإنتي منتي شايفه هـ المصخره ..ولا ما عندك غيري أنا إلي مشغله رادارك عليه ابتعدت عن أم فاطمه بهدوء ـ: عيب عليكي تقولين هـ الكلام كان هذا صوت أبي الذي أربك أمي وأثار غيرة زوجته الجده: هذه أفكار زوجتك السوده ..لا تحشم ولا ترفع جميلة لأحد أم عبير: إنت كم مره أقولك لاتدخل كذا..ما تشوف هـ العله زارعه نفسها بيننا وكانها وحده منا.. فاطمه أخذت نفسها وطلعت سيده لغرفتها. أبو فيصل خذ نفسه وطلع وهو يفكر في الوضع المتوتر إلي في بيته.. وظل يسأل نفسه في الوقت إلي الكل رافض وجود فاطمه هو متمسك بوجودها.. وابتسم لأنه امه بعد ترحب بوجودها لأجل تغيض زوجته.. خذته رجوله لبيت أخوه أبو سيعد أبو سعيد: إلى صدق إنت ليش متمسك فيها طال ما إنه وجودها هو سبب المشاكل الي في بيتك تكلم ابو فيصل بعصبيه: البنت ما عندها أهل تباني ارميها في الشارع بعد عشره سنين ابو سعيد: طيب الموضوع ما يحتاج لكل هـ العصبيه ناظر ابو سعيد اخوه..وحس إنه اخوه مش طبيعي .. ابو سعيد: يا اخي انت مهتم فيها أكثر من الطبيعي ابو فيصل: يا اخي لازم اهتم مو هي مربية عيالي وعيالي متمسكين فيها..وانا خايف من وجودها في بيتي وهي مجهولة هويه..لا قدر الله ماتت ولا شيء أنا وين احطها..قلبي ما يعطيني ارميها في الشارع عند أي مستشفى ابو سعيد: لا تشيبل هم أنا أعرف معقب يطلع لها هويه ابو فيصل: شلون ابو سعيد: نظيفها مع أي عائلة اجنبيه ونرشهم ونجيب شهود بانها بنتهم ونطلع لها إقامه ابو فيصل: بس السفاره شلون نحل مشكلتها أبو سعيد: تراها عندها لغه ..يعني راح تخلص نفسها أتفقوا على كل الامور..وخرج من بيت أخوه وهو سعيد.. يمكن لأنه خلاص ارتاح من كون إنها مجهولة هويه..بس كل إلي يعرفه إنه صار يحب الجلوس في البيت ..بس المشاكل هي الي تخليه يشرد منه. ابتسم وهو يتذكر ملامح فاطمه المرتبكه لما يدخل بدون إذن وتسبب له هو بعد ربكه" أنا اشفيني افكر فيها..لا يكون أحبها وانا ما ادري".."ليش لا.البنت جمال وأخلاق والأهم عيالي يحبونها مو مثل العله هيام " ♥ مرت الأيام سريعة..وجاء اليوم الي العائلة تحتريه ورجع لهم الغايب بدرجة الدكتوراه...واجتمعت العائلة لاجل تحتفل بهذه المناسبه الحلوه في احد الشاليهات. الرياجيل (الاخوان [أبو فيصل(سعود)+ أبو سعيد(محمد)+ د.حمد]+ [أبو متعب أبو مها] أزواج خواتهم )كانوا يسبحون في المسبح العام.. والحريم كانوا مع اطفالهم في المسبح التابع للشاليه .. عدا فاطمه وطفلة عمرها 7 سنوات كانت جالسه تلعب لحالها بالمكعبات خارج المسبح..ظروفها الصحيه ما تسمح لها إنها تطول أكثر داخل المسبح... بعد فتره من الضحك واللعب جاء وقت الراحه والعده.. سارة: ريمان ماما تعالي اتغدي ردت ريمان على أمها بزعل: ماابا مسكتها ساره من يدها وسحبتها للمكان إلي جالسات في الحريم..جلست ريمان تغدت بهدوء وهي اكثر خجل وأكثر قهر من قبل بسبب الطريقه الي جابتها فيها امها..انتهت من الأكل وخذت دواها وابتعدت عن الشاليه..راحت للبحر وجلست تلعب بالرمال.. خالد عمره 7 سنوات: ليش جالسه لحالك لا يكون حنيت لأوروبا.. (خالد ولد عمهامحمد) ماردت عليه وظلت تلعب بهدوء..جلس جمبها وظل يكلمها وهي التزمت الصمت.يمكن كانت تسمعه أو يمكن كانت بعيده عنه بسبب الحرج الي سببته امها لها قدام الكل خالد: تعرفي انك غبيه ردت عليه ريمان بقهر: إنت الغبي..انقلع عن وجهي تركها خالد..وابتعد عنها لين اختفى خلف السويت الخاص بالحريم..ظلت فتره لحاله وبعد فتره حملت نفسها وراحت ورى خالد.. ضمت حواجبها وضغطت على خشمها لاجل تركز ..كانت ريحت السيجاره واضحه..تقربت أكثر للسور الشيري وشافت خالد جالس ويدخن ريمان وهي تبتسم: الحين أنا الغبيه ها.؟! رمى خالد السيجاره بسرعه وضحكت ريمان وهي تقول: يا خواف وقف خالد وهو ينتفض من ا لخوف والعصبيه وتكلم وهو يحاول إرضاء ريمان بكل الطرق: ريمان الله يخليك لا تعلمين أحد والله إنك أحلى بنات عمي كلهم.. جلست ريمان وهي تقول: ما راح اقول لاحد ارتاح خالد وجلس جمبها واخذ السيجاره من الأرض واخذ كم شفطه وهو يشعر بأنه طاير من الفرح يشعر بأنه رجال كبير بيده سيجاره ومعاه زوجته.. تخيل نفسه في مكان ابوه لما يدخن ويدفع بالدخان في وجه امه الي تعصب لانها ما تحب الدخان (قد يكون خالد من الأطفال الذين يحبون التلصص على حياة أبهائهم الخاصة) ريمان وهي تستنشق ريحه السيجارة: أعطيني أجرب صدمت خالد بطلبها: لا.. عيب شنو بنت تدخن..؟! ريمان: كيفك بس راح اقولهم خالد يدخن عض خالد بقهر على شفايفه واعطاها الدخان: اسحبي بشويش وطلعي الدخان.. لا تكلتميه داخلك راح تنكتمين مثلت الطريقه الصحيحه قبل لا تحط السيجاره في فمها..واثنى عليها خالد.. واخذت أول شفطها وكانت صغيره جدا لانها مصحوبه بالكثير من الخوف.. ما صار لها شيء.. وعجبها الحال