الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 9 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 9 )

chapter 2 ( الفصل 9 )

سيف : (يبتسم) كول (صاحب المزرعة) : أهلاً بكم يا شباب. سيف : أهلاً يا عم كول : ماذا تفعلون هنا في هذا الوقت يا صغار؟ كيلور : جئنا للتجول والمساعدة قليلًا. كول : جميل... بما أنكم هنا، هلا ساعدتموني في جمع التبن؟ سيف : حسناً يا عم، سنساعدك. كيلور : هيا يا سيف، من يجمع أكثر يكون بطل المزرعة! كول : (بضحكة خفيفة) هذا روح جميلة، هيا للعمل إذًا. — (بعد قليل) كيلور : يا لينا، لن تساعدينا؟ لينا : لا، لدي شيء مهم أذهب إليه. سيف : تتهربين؟ (بتعجب) لينا : ليس تهربًا... سأزور صديقتي جوليا. كيلور : أوه أوه، هكذا إذًا. سيف : (يبتسم) تمام، اذهبي إذًا. لينا : مع السلامة. — (في طريق آخر – منزل جوليا) جوليا : أهلاً لينا! لينا : كيف حالك؟ جوليا : بخير، وأنتِ؟ لينا : نفس الشيء. جوليا : ادخلي، لدي شيء أريد رأيك فيه. لينا : في ماذا؟ جوليا : الكعك الذي صنعته! لينا : هل أنتِ متأكدة أن هذا كعك؟ جوليا : طبعًا! أمي علّمتني. لينا : شكله… غريب قليلًا. جوليا : يعني أنه لذيذ! جوليا : بالمناسبة، هل سمعتِ عن ما وقع في مدينة رمال؟ لينا : لا، ماذا هناك؟ جوليا : الحراس وضعوا تلسكوبات في كل مكان! لينا : تلسكوبات؟ هذا غريب. جوليا : أليس كذلك؟ أظن أنهم يراقبون و كأن الفضائيين! في السماء لينا : الفضائيين؟ جوليا : نعم! ربما سيأتون إلى عالمنا! لينا : لا أظن أن الأمر بهذه الطريقة. جوليا : إذًا ماذا تعتقدين؟ لينا : ربما يراقبون السماء بسبب شيء حدث مؤخرًا. جوليا : مثل ماذا؟ لينا : لا أعرف... لكن شيء ما في هذا العالم تغيّر. جوليا : أخاف أن يكون شيئًا خطيرًا. لينا : لا تفكري كثيرًا الآن، لننتظر ونرى. جوليا : حسنًا… لكن الكعك جاهز! لينا : (بتردد) حسنًا… سأجربه. — (في المزرعة – بعد العمل) كول : أحسنتم يا شباب، شكرًا لكم. سيف : لا شكر على واجب يا عم. كيلور : الآن نستحق مكافأة! كول : تفضلوا اللبن والحليب. سيف : شكراً يا عم كول. كيلور : أخيرًا! — سيف : (يتنهد) أخيرًا انتهينا… أشعر أني لم أتحرك منذ قرن. كيلور : وأنا أشعر أن التبن أصبح جزءًا من حياتي. سيف : لكن بصراحة… كان يومًا جميلًا. كيلور : خاصة اللبن، كان أسطوريًا. سيف : هيا نعود للراحة. كيلور : لا! هناك شيء أهم. سيف : ماذا الآن؟ كيلور : الطعام! سيف : أنت لا تتعب أبدًا من الأكل. — (يظهر توم مسرعًا) توم : يا شباب! لحظة! سيف : توم؟ ماذا هناك؟ كيلور : لماذا أنت متوتر؟ توم : كنت في مدينة الرمال للتو… هناك شيء غريب جدًا يحدث! سيف : (بهدوء) الضوء… أليس كذلك؟ توم : كيف عرفت؟ كيلور : ولماذا متوتر طالما هناك الحراس؟ توم : لا، ليس مجرد حراس… هناك أجهزة مراقبة ضخمة في كل مكان! سيف : هذا بدأ يصبح أكبر من مجرد حادث. كيلور : يعني الحكومة تتدخل؟ توم : نعم… الوضع غير طبيعي هناك. سيف : (ينظر بعيدًا) إذًا لم يكن مجرد شيء سقط من السماء… كيلور : ماذا تقصد؟ سيف : أشعر أن ما بدأ هناك… لم ينتهِ بعد. كيلور : سيف… لا تقل هذا. سيف : أنا فقط ألاحظ. توم : آمل ألا يكون شيئًا خطيرًا. كيلور : لا تقلق، كل شيء سيكون بخير. سيف : طالما هناك نظام وأمن… سنكون بخير. توم : من انت سيف : أنا ؟ توم : اجل سيف : أنا..... كيلور : انه صديقي فقط لا تهتم سأجعلكم تتعرفون على بعضكم لاحقا توم : حسنااا (لكن صمت سيف كان مختلفًا… كأنه لا يصدق تمامًا ما قاله)