الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 7 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 7 )

chapter 2 ( الفصل 7 )

أحد الجنود : سيدي النقيب... هناك شيء آخر داخل الحفرة. النقيب هاري : ماذا وجدتم؟ أحد الجنود : أحجار... لكنها ليست عادية. جندي آخر : تلمع بشكل غريب، وكأنها تحتفظ بطاقة بداخلها. النقيب هاري : لا تلمسوها بأيديكم مباشرة. ضعوها في الحاويات العازلة. أحد الجنود : حاضر. (بعد قليل) جندي : سيدي، هذه الحاوية لا تحجب الإشعاع بالكامل... القراءات ما زالت ترتفع. النقيب هاري : إذًا خذوا عينة واحدة فقط... ونقلوها فورًا للمقر. أحد الجنود : مفهوم. — (في المقر الرئيسي لأمن العالم) بوابة معدنية ضخمة تُفتح، ويدخل أحد الجنود وهو يحمل الحاوية بحذر شديد، محاطًا بحراسة مشددة. جندي : لدي أمر عاجل من موقع مدينة الرمال. المسؤول : إلى أين؟ جندي : إلى المختبر المركزي... أمر مباشر. — (داخل المختبر) الإضاءة بيضاء باردة، وأجهزة التحليل تعمل باستمرار. يقف داخل المكان رجل بملابس علمية داكنة، يحمل نظارات دقيقة، يراقب الشاشات باهتمام. العالم د. لويس : ما هذه الطاقة الغريبة التي أشعر بها قبل حتى أن أراها؟ أحد الجنود : دكتور لويس... هذه العينة من موقع السقوط. العالم د. لويس : ضعها هنا... بحذر شديد. (يضع الحاوية على الطاولة، ثم يفتحها ببطء شديد) العالم د. لويس : ... أحد الجنود : هل هي خطيرة؟ العالم د. لويس : خطيرة؟ لا... بل نادرة جدًا. أحد الجنود : ماذا تقصد؟ العالم د. لويس : هذه ليست صخرة عادية... هذه بلورات طاقة حية. (ينحني فوقها ويبدأ بالمسح الضوئي) العالم د. لويس : مستحيل... أحد الجنود : ماذا وجدت يا دكتور؟ العالم د. لويس : هذه هي... لا أصدق أننا وجدناها فعلًا. أحد الجنود : ماذا هي؟ العالم د. لويس : هوبروكس... أحد الجنود : هوبروكس؟ العالم د. لويس : نعم... الأحجار النادرة التي كانت تُذكر فقط في المخطوطات القديمة. أحد الجنود : مخطوطات؟ يعني أسطورة؟ العالم د. لويس : كنا نظنها أسطورة... لكنها أمامي الآن. أحد الجنود : وما خطورتها؟ العالم د. لويس : ليست خطورة فقط... بل مصدر طاقة غير مفهوم، يتفاعل مع المادة الحية. أحد الجنود : يعني يمكن استخدامها كسلاح؟ العالم د. لويس : أو شيء أكبر بكثير من السلاح... (يصمت لحظة وهو يحدق في الحجر) العالم د. لويس : من أتى بهذه الأحجار... لم يكن مجرد حادث سقوط. أحد الجنود : ماذا تقصد؟ العالم د. لويس : هذا يعني أن المركبة لم تكن تحمل ركابًا فقط... بل كانت تنقل هذه الطاقة إلى هنا. أحد الجنود : ولماذا إلى مدينتنا؟ العالم د. لويس : هذا هو السؤال الحقيقي... من أرسل الهوبروكس إلى هذا العالم؟ (صمت ثقيل يملأ المختبر) العالم د. لويس : أريد تأمين هذه الأحجار فورًا... لا أحد يلمسها إلا بإذني. أحد الجنود : تحت أمرك يا دكتور. (تُغلق الحاوية ببطء، بينما يظل ضوء خافت يتسرب من داخلها، كأنه ما زال حيًا)