الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 5 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 5 )

chapter 2 ( الفصل 5 )

{ بينما الليل و النوم يسود العالم ، كان سيف و كيلور نائمين في منزل ، و الناس نايمين } سيف : ما هذا الضوء ( صراخ أهالي ) سيف : كيلور... هل ترى ما أراه الآن؟ كيلور : الضوء... بدأ يبتعد. سيف : لا، ليس يبتعد فقط... إنه يتحرك عبر السماء. كيلور : كأنه يختار طريقه. سيف : بسرعة أكبر الآن... كيلور : انتظر، هل يتجه نحو الجنوب؟ سيف : نعم... نحو جهة مدينة الرمال. كيلور : تلك المنطقة بعيدة عن مدينتنا بساعات. سيف : الضوء يزداد اشتعالًا كلما ابتعد. كيلور : كأنه يحترق في السماء. سيف : لا، ليس احتراقًا... هذا توهج منتظم. كيلور : أشبه بمركبة. سيف : أو نيزك ممكن كيلور : لا أصدق ما أراه... كيف شيء كهذا يغير اتجاهه؟ سيف : لم يغير اتجاهه عشوائيًا... إنه يختار مساره. كيلور : سيف، هل تشعر بهذا؟ سيف : ماذا تقصد؟ كيلور : الجو.. أصبح ساكنًا تمامًا. سيف : نعم... وكأن العالم كله توقف ليشاهده. كيلور : انظر! لقد دخل هناك وراء مدينه سيف : فوق مدينة الرمال تقريبًا... كيلور : الضوء ينخفض بسرعة! سيف : إنه يهبط! كيلور : ليس سقوطًا عشوائيًا... هبوط محسوب. سيف : كأنه مركبة تحاول الهبوط. كيلور : لكنه يلمع أكثر كلما اقترب من الأرض. سيف : هذه ليست ظاهرة طبيعية. كيلور : لا، لا أعتقد ذلك إطلاقًا. سيف : هل رأيت؟ كيلور : ماذا؟ سيف : اختفى. كيلور : كيف يعني اختفى؟ سيف : كان قبل لحظة هناك... كأنه سقط أو مر من العالم كيلور : لا أرى أي شيء الآن. سيف : لا دخان... لا ضوء... لا أثر. كيلور : كأنه لم يكن موجودًا أصلًا. سيف : لكنه نزل هناك، أنا متأكد. كيلور : مدينة الرمال... بعيدة جدًا عنا. سيف : لكن شيء ما هبط فيها الآن. كيلور : هل نخبر لينا؟ سيف : لا نريد إثارة الذعر الآن. كيلور : لكن إن كان خطرًا... سيف : أو إن كان بداية شيء أكبر. كيلور : سيف... سيف : نعم؟ كيلور : أشعر أننا لم نعد مجرد مراقبين. سيف : ماذا تقصد؟ كيلور : كأننا سنكون جزءًا من هذا الشيء قريبًا. سيف : ...وأنا أشعر بذلك أيضًا. كيلور : ماذا سنفعل سيف : لنعد للنوم كيلور : بعد كل هذا ؟ سيف : أمن هذا العالم سيتصرف ، رجال كيووس كيلور : لنرى و نأمل ذلك سيف : هيا للنوم و غدا سنرى ما سيحصل