chapter 2 ( الفصل 4 )
سيف : قبل أن أنام أريد أن أصلح سيفي ، لقد تضرر كثيرًا في المعركة الأخيرة.
كيلور : إذًا أحضره هنا ، أعرف قليلًا عن صيانة الأسلحة من والدي.
لينا : وأنا سأجلب الزيت والحجر القديم ، كنا نستخدمه مع أدوات الصيد.
سيف : لم أتوقع أنكما ستساعدانني في هذا الوقت.
كيلور : الفريق الحقيقي لا يترك أحدًا يعمل وحده.
لينا : خاصة عندما يكون وجهه جادًا هكذا وكأنه يحمل العالم فوق كتفيه.
سيف : ههه ربما لأن هذا السيف هو آخر شيء بقي معي من عالمي القديم.
كيلور : إذًا يجب أن يعود أفضل من السابق ، ضعه هنا قرب الضوء.
سيف : هذه الشقوق الصغيرة قرب النصل كانت من آخر قتال لي.
كيلور : الضرر ليس عميقًا ، فقط يحتاج صبرًا ويدًا ثابتة.
لينا : وأنا سأثبت المقبض حتى لا يتحرك ، ابدأ يا سيف.
سيف : حسنًا.
بدأ سيف يمرر الحجر على النصل ببطء، وارتفع صوت معدني خافت داخل الغرفة، بينما انعكس ضوء المصباح على حافة السيف الباهتة.
لينا : الصوت جميل... كأن السيف يتنفس من جديد.
سيف : أشعر وكأنه يستيقظ فعلًا.
كيلور : لأن السلاح يحمل روح صاحبه، وكلما نهضت أنت نهض معك.
سيف : في عالمي كان معلمي يقول الشيء نفسه.
لينا : إذًا يبدو أن الحكماء متشابهون في كل العوالم.
سيف : ربما.
بعد دقائق، بدأ بريق النصل يعود تدريجيًا، واختفت آثار الخدوش القديمة شيئًا فشيئًا.
كيلور : الآن جرب التوازن.
سيف أمسك السيف بيده، ثم لوّح به بخفة في الهواء.
سيف : أخف من السابق... وكأنه عاد كما كان.
لينا : بل أفضل، لأنك لم تعد وحدك هذه المرة.
سيف نظر إليهما بصمت للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم يستطع إخفاءها.
سيف : شكرًا لكما... حقًا.
كيلور : لا تشكرنا الآن، غدًا ستثبت لنا أن تعبنا لم يضع.
لينا : وإذا خسرت أمام كيلور غدًا سأضحك عليك طوال الأسبوع.
سيف : إذًا لن أخسر مهما حدث.
وفي تلك اللحظة، لمع السيف فجأة بضوء أزرق خافت بين يدي سيف، وكأن شيئًا داخله استجاب لمشاعره.
سيف : ما... ما هذا؟
لينا : هل رأيت هذا؟!
كيلور : هذا ليس طبيعيًا... يبدو أن سيفك بدأ يستعيد قوته القديمة.