الملاذ الذهبي - chapter 2 ( الفصل 4 ) - بقلم سيف صابر | روايتك

اسم الرواية: الملاذ الذهبي
المؤلف / الكاتب: سيف صابر
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: chapter 2 ( الفصل 4 )

chapter 2 ( الفصل 4 )

سيف : قبل أن أنام أريد أن أصلح سيفي ، لقد تضرر كثيرًا في المعركة الأخيرة. كيلور : إذًا أحضره هنا ، أعرف قليلًا عن صيانة الأسلحة من والدي. لينا : وأنا سأجلب الزيت والحجر القديم ، كنا نستخدمه مع أدوات الصيد. سيف : لم أتوقع أنكما ستساعدانني في هذا الوقت. كيلور : الفريق الحقيقي لا يترك أحدًا يعمل وحده. لينا : خاصة عندما يكون وجهه جادًا هكذا وكأنه يحمل العالم فوق كتفيه. سيف : ههه ربما لأن هذا السيف هو آخر شيء بقي معي من عالمي القديم. كيلور : إذًا يجب أن يعود أفضل من السابق ، ضعه هنا قرب الضوء. سيف : هذه الشقوق الصغيرة قرب النصل كانت من آخر قتال لي. كيلور : الضرر ليس عميقًا ، فقط يحتاج صبرًا ويدًا ثابتة. لينا : وأنا سأثبت المقبض حتى لا يتحرك ، ابدأ يا سيف. سيف : حسنًا. بدأ سيف يمرر الحجر على النصل ببطء، وارتفع صوت معدني خافت داخل الغرفة، بينما انعكس ضوء المصباح على حافة السيف الباهتة. لينا : الصوت جميل... كأن السيف يتنفس من جديد. سيف : أشعر وكأنه يستيقظ فعلًا. كيلور : لأن السلاح يحمل روح صاحبه، وكلما نهضت أنت نهض معك. سيف : في عالمي كان معلمي يقول الشيء نفسه. لينا : إذًا يبدو أن الحكماء متشابهون في كل العوالم. سيف : ربما. بعد دقائق، بدأ بريق النصل يعود تدريجيًا، واختفت آثار الخدوش القديمة شيئًا فشيئًا. كيلور : الآن جرب التوازن. سيف أمسك السيف بيده، ثم لوّح به بخفة في الهواء. سيف : أخف من السابق... وكأنه عاد كما كان. لينا : بل أفضل، لأنك لم تعد وحدك هذه المرة. سيف نظر إليهما بصمت للحظة، ثم ابتسم ابتسامة صغيرة لم يستطع إخفاءها. سيف : شكرًا لكما... حقًا. كيلور : لا تشكرنا الآن، غدًا ستثبت لنا أن تعبنا لم يضع. لينا : وإذا خسرت أمام كيلور غدًا سأضحك عليك طوال الأسبوع. سيف : إذًا لن أخسر مهما حدث. وفي تلك اللحظة، لمع السيف فجأة بضوء أزرق خافت بين يدي سيف، وكأن شيئًا داخله استجاب لمشاعره. سيف : ما... ما هذا؟ لينا : هل رأيت هذا؟! كيلور : هذا ليس طبيعيًا... يبدو أن سيفك بدأ يستعيد قوته القديمة.