الفصل العاشر
رسيل نزلت دمعة ع خدها وهي تحسها جمر من
كثر م احرقت خدها ، مسحتها بسرعه وناظرت
عمر يلي مصدوم ومو عارف وش فيها : تقدم
لي شخص ! وكل أهلي موافقين!
عمر حس الكالم مثل الخنجر بقلبه معقولة رسيل
تروح من بين إيديه : انتي موافقة ؟
رسيل تفاجأت من هدؤه : ال ، بس
عمر : بس ايش ؟؟ بس ايش ي رسيل ؟ شاب
شعري و انا انتظرك!
رسيل : باألصح تنتظر موافقة أمك مو انا ؟
عمر : افهم من كالمك انك موافقة ؟
رسيل مسحت دموعها و اخذت نفس : ال مو
موافقة ، بس كل أهلي موافقين!
عمر انا خايفة اموت لحالي ! افهمني
عمر مد يده وشد ع يدها : انا وش أقول ع نفسي
! عمري 43 ي رسيل يلي بعمري عيالهم خلصو
من المدارس داخلين جامعات ، انا م قدرت اتزوج
غيرك م اقدر اناظر عيون غير هالعيون وال
المس يد غير هاليد وال اسلم نفسي لغيرك
عمر شد ع يدها أكثر : تتزوجيني بالسر ؟..
فيال أبو مروان
دخلت الصالة وشافت األنوار كلها طافيه ، مشت
و طلعت الدرج وفجأة حطت يدها ع قلبها من
الخوف : بسم هللا
العنود بقوة : ليش وش شايفه قدامك ؟
رؤى : اهلين خالتي ، خرعتيني
العنود : من وين جايه بهالوقت ؟ ال تفكري انه
مروان يحبك معناته بتسوي كل شي تبيه الساعة
١٢ وينك للحين ؟
رؤى : وين يعني بكون ؟ عند اهلي
العنود : انا مو هبلة تكذبين علي
رؤى بنفاذ صبر : خالتي وين بكون باهلل عليكي
بملهى يعني ؟؟ وش هالتفكير ؟ ترا رجعت انا و
مروان بس نزلت قبله وهو يوقف السيارة
بالكراج
العنود بخبث : هللا يعلم وين تكوني رحتي قبلها
الناس يلي مثلك م يتأمن عليها ، مدري مروان
على ايش اخذك ومعجب فيكي ؟رؤى انجرحت من كالمها هي تدري انها م تحبها
بس مو للدرجة تشك في تربيتها ، تركتها من
دون م قالت كلمة وطلعت جناحها ، مروان كان
واقف وسمع كل كالم امه!
اليوم الثاني
الساعة ١٢ ظهرا
المستشفى
زينب كانت تمشي بالممر و مستعجلة وبيدها
كوب قهوة ، محمد كان مار من جنبها و لفح
الكوب وانكب جزء منها ع يده ، زينب وقفت
ورجعت خطوة كانت بتصايح بس شافته البس
لبس عمليات عرفت انه دكتور : معليش دكتور
محمد كان يمسح يده و رفع راسه وشافها : هذا
انتي ؟
زينب بصدمة : انت ! ترا الغلط مو مني انت يلي
لفحتها!
محمد : ال وهللا ، غلطانه ولك عين تتكلمي مدري
على ايش قبلوكي بهالمستشفى ؟
زينب : اقدر ارد عليك ي دكتور محمد بس اخالقمهنتي م تسمح لي
محمد شاف لالسم يلي مكتوب فوقها الدكتورة
زينب حتى م ركز ع بقية األسم : ثاني مرة ي
دكتورة زينب اشربي قهوة و انتي قاعده مو
تمشي ، تركها و مشي
زينب "اووف منك هللا يصبرني عليك ان شاء هللا
م انجمع فيك باي غرفة عمليات. "!
.
فيال أبو مروان
ع طاولة الطعام كانو جالسين ياكلو بهدؤ
لين : بابا وش رايك نروح الشاليه بكرا نحنا
وبيت عمي
زياد : من زمان م رحناه
سليمان : خلص ان شاء هللا جهزو انفسكم بكرا
العصر نطلع و بكلم سلمان
ليليان : اخيرا بنطلع ونستانس
سليمان : بنتي رؤى ، كلمي اهلك هم بعد
معزومين ع الشاليه
العنود لفت عليه بصدمة : بس هالطلعة عائلية
ليش تعزم ناس غريبين ؟ليليان : ايه بابا صح نحنا وبيت عمي فقط
رؤى بلعت ريقها : مافي داعي عمي
مروان مسك يد رؤى قدام الكل وشد ع يدها :
أهل رؤى هم أهلي و انا م اسمح ل اي احد يغلط
عليهم
ليليان : نحنا م غلطنا قلنا نبيها طلعة عائلية
مروان بحدة : قلت لك هم اهلي مو غريبين ويلي
يقول عنهم غريبين معناته انا غريب عليه كمان ،
انا و رؤى شخص واحد ، لف ع امه وكمل : يلي
يغلط عليها كانه يغلط علي انا!!
بالمستشفى
عليا : وينك اليوم ي قلبي م شفتك ؟ لي ساعه
اتصل عليكي وال تردي
هديل جلست فوق الكرسي وهي مصدومة و ال
قالت كلمة
عليا : هديلو وش فيكي ؟
هديل : الكالم يلي سمعته صح ؟
عليا : اي كالم ؟
هديل : غيث تكفل ب طيف ؟عليا تنهدت : ايه ، انا م كلمتك عشان اعرف ردة
فعلك
هديل : ليش ليش ؟
عليا : هديل ادري انك تحبي غيث للدرجة تغاري
عليه حتى من المرضى وهالشي غلط
هديل : انا م قلت اني احبه ! من وين جبتي
هالكالم والخرابيط ؟
عليا ابتسمت بسخرية : م قلتي بس عيونك قالت
تصرفاتك نظراتك ل غيث!
هديل تنهدت و وقفت : باي
عليا : لسه قعدتي وين رايحه حتى م تغديتي
هديل : م ابغى بتغدي بالبيت ، باي
مشت وهي غرقانه ب افكارها الف فكره و فكرة
تجيها ، رجولها قادتها للعناية وقفت خلف
الزجاج وهي تناظرها هاللحظه حملت حقد كبير
حقد رح يدمر كل حياتها رح يعيشها ب أوهام
فقط ! جلست دقايق تتأملها وهي تفكر وش ممكن
تسوي. !
.