قطره غيث تسقي طيف - الفصل العاشر | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل العاشر

الفصل العاشر

رسيل نزلت دمعة ع خدها وهي تحسها جمر من كثر م احرقت خدها ، مسحتها بسرعه وناظرت عمر يلي مصدوم ومو عارف وش فيها : تقدم لي شخص ! وكل أهلي موافقين! عمر حس الكالم مثل الخنجر بقلبه معقولة رسيل تروح من بين إيديه : انتي موافقة ؟ رسيل تفاجأت من هدؤه : ال ، بس عمر : بس ايش ؟؟ بس ايش ي رسيل ؟ شاب شعري و انا انتظرك! رسيل : باألصح تنتظر موافقة أمك مو انا ؟ عمر : افهم من كالمك انك موافقة ؟ رسيل مسحت دموعها و اخذت نفس : ال مو موافقة ، بس كل أهلي موافقين! عمر انا خايفة اموت لحالي ! افهمني عمر مد يده وشد ع يدها : انا وش أقول ع نفسي ! عمري 43 ي رسيل يلي بعمري عيالهم خلصو من المدارس داخلين جامعات ، انا م قدرت اتزوج غيرك م اقدر اناظر عيون غير هالعيون وال المس يد غير هاليد وال اسلم نفسي لغيرك عمر شد ع يدها أكثر : تتزوجيني بالسر ؟.. فيال أبو مروان دخلت الصالة وشافت األنوار كلها طافيه ، مشت و طلعت الدرج وفجأة حطت يدها ع قلبها من الخوف : بسم هللا العنود بقوة : ليش وش شايفه قدامك ؟ رؤى : اهلين خالتي ، خرعتيني العنود : من وين جايه بهالوقت ؟ ال تفكري انه مروان يحبك معناته بتسوي كل شي تبيه الساعة ١٢ وينك للحين ؟ رؤى : وين يعني بكون ؟ عند اهلي العنود : انا مو هبلة تكذبين علي رؤى بنفاذ صبر : خالتي وين بكون باهلل عليكي بملهى يعني ؟؟ وش هالتفكير ؟ ترا رجعت انا و مروان بس نزلت قبله وهو يوقف السيارة بالكراج العنود بخبث : هللا يعلم وين تكوني رحتي قبلها الناس يلي مثلك م يتأمن عليها ، مدري مروان على ايش اخذك ومعجب فيكي ؟رؤى انجرحت من كالمها هي تدري انها م تحبها بس مو للدرجة تشك في تربيتها ، تركتها من دون م قالت كلمة وطلعت جناحها ، مروان كان واقف وسمع كل كالم امه! اليوم الثاني الساعة ١٢ ظهرا المستشفى زينب كانت تمشي بالممر و مستعجلة وبيدها كوب قهوة ، محمد كان مار من جنبها و لفح الكوب وانكب جزء منها ع يده ، زينب وقفت ورجعت خطوة كانت بتصايح بس شافته البس لبس عمليات عرفت انه دكتور : معليش دكتور محمد كان يمسح يده و رفع راسه وشافها : هذا انتي ؟ زينب بصدمة : انت ! ترا الغلط مو مني انت يلي لفحتها! محمد : ال وهللا ، غلطانه ولك عين تتكلمي مدري على ايش قبلوكي بهالمستشفى ؟ زينب : اقدر ارد عليك ي دكتور محمد بس اخالقمهنتي م تسمح لي محمد شاف لالسم يلي مكتوب فوقها الدكتورة زينب حتى م ركز ع بقية األسم : ثاني مرة ي دكتورة زينب اشربي قهوة و انتي قاعده مو تمشي ، تركها و مشي زينب "اووف منك هللا يصبرني عليك ان شاء هللا م انجمع فيك باي غرفة عمليات. "! . فيال أبو مروان ع طاولة الطعام كانو جالسين ياكلو بهدؤ لين : بابا وش رايك نروح الشاليه بكرا نحنا وبيت عمي زياد : من زمان م رحناه سليمان : خلص ان شاء هللا جهزو انفسكم بكرا العصر نطلع و بكلم سلمان ليليان : اخيرا بنطلع ونستانس سليمان : بنتي رؤى ، كلمي اهلك هم بعد معزومين ع الشاليه العنود لفت عليه بصدمة : بس هالطلعة عائلية ليش تعزم ناس غريبين ؟ليليان : ايه بابا صح نحنا وبيت عمي فقط رؤى بلعت ريقها : مافي داعي عمي مروان مسك يد رؤى قدام الكل وشد ع يدها : أهل رؤى هم أهلي و انا م اسمح ل اي احد يغلط عليهم ليليان : نحنا م غلطنا قلنا نبيها طلعة عائلية مروان بحدة : قلت لك هم اهلي مو غريبين ويلي يقول عنهم غريبين معناته انا غريب عليه كمان ، انا و رؤى شخص واحد ، لف ع امه وكمل : يلي يغلط عليها كانه يغلط علي انا!! بالمستشفى عليا : وينك اليوم ي قلبي م شفتك ؟ لي ساعه اتصل عليكي وال تردي هديل جلست فوق الكرسي وهي مصدومة و ال قالت كلمة عليا : هديلو وش فيكي ؟ هديل : الكالم يلي سمعته صح ؟ عليا : اي كالم ؟ هديل : غيث تكفل ب طيف ؟عليا تنهدت : ايه ، انا م كلمتك عشان اعرف ردة فعلك هديل : ليش ليش ؟ عليا : هديل ادري انك تحبي غيث للدرجة تغاري عليه حتى من المرضى وهالشي غلط هديل : انا م قلت اني احبه ! من وين جبتي هالكالم والخرابيط ؟ عليا ابتسمت بسخرية : م قلتي بس عيونك قالت تصرفاتك نظراتك ل غيث! هديل تنهدت و وقفت : باي عليا : لسه قعدتي وين رايحه حتى م تغديتي هديل : م ابغى بتغدي بالبيت ، باي مشت وهي غرقانه ب افكارها الف فكره و فكرة تجيها ، رجولها قادتها للعناية وقفت خلف الزجاج وهي تناظرها هاللحظه حملت حقد كبير حقد رح يدمر كل حياتها رح يعيشها ب أوهام فقط ! جلست دقايق تتأملها وهي تفكر وش ممكن تسوي. ! .