قطره غيث تسقي طيف - الفصل السابع | روايتك

اسم الرواية: قطره غيث تسقي طيف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل السابع

الفصل السابع

Part 4 قطرة_غيث_تسقي_طيف. . بعد يومين الساعة 11 صباحا المستشفى غيث ضغط الزر و دخل العناية شاف دكتور قاعد يفحصها ، وقف مكانه و هويناظرها كانت نايمة بسالم وكأنها مالك اتنهد و هو يشوفها الدكتور لف ع غيث : هال غيث غيث : اهلين لؤي ، طمني في تحسن ؟ لؤي : ال ، لألسف غيث : طيب ممكن تصحى ؟ لؤي : ممكن تصحى اليوم و ممكن بكرا ممكن شهر ممكن سنه ! م اقدر اقرر غيث مسح ع وجهه وتنهد : خير ان شاء هللا ، يال انا بطلع عندي حالة. . . بيت أم أمين طلعت من المطبخ وهي تنشف يداتها ، فتحت الباب و ابتسمت : هال ي يمه رسيل : اهلين يمه أم أمين : ليش جاية اليوم بدري ؟ رسيل : الدوام كان خفيف أم أمين : تعالي ابيك بموضوع رسيل جلست وهي مستغربة : قولي يمهأم أمين : في احد تقدم لك ؟ رسيل بعدم مبااله : مو موافقة أم أمين بحده : بس انا موافقه! رسيل رفعت عيونها بصدمة : اشلون موافقه ي يمه ؟ أم أمين : ي بنتي انتي كبرتي صار عمرك 27 ، الزم تتزوجين وتنسي هذا عمر! رسيل مسكت يد امها بحب : يمه انا و عمر نحب بعض م اقدر اتخيل نفسي مع رجال غيره ، وهو بعد ي يمه صار عمره 43 سنة وال تزوج عشاني ، ترا الحياة مره وحدة نعيشها وانا اخترت اعيشها مع عمر. ! . . بالكافتيريا عليا اخذت كوب الشاي بهدؤ و هي تناظر هديل هديل : وش فيكي تناظريني هالنظرة ؟ عليا : هالكم يوم مو عاجبتيني! هديل تنهدت : غيث! عليا : وش فيه غيث ؟هديل : قبل كان مهتم فيني الحين كل الوقت مطنشني! عليا بحده : هديل ، غيث م كان مهتم فيكي وال شيء هو لطيف مع الكل مو بس معاكي هديل : من يوم جت هالمريضه تغير! عليا : هديل تركي هالسواليف عنك ، غيث يلي فيه مكفيه ، وبعدين غيث بعيد عن الكل محد فاهمه ابدا ! لطيف بالتعامل بالشغل فقط! هديل : مو بيدي! عليا : هديل ال توهمي نفسك ب أشياء سخيفة بيت أم طيف أحمد دخل البيت ولقى امه تقرأ قران بالصالة ، تقدم لعندها وباسها براسها : تقبل هللا ي الغالية أم طيف : منا و منكم ي يمه أحمد : يمه ابي اكلمك بموضوع أم طيف خافت : طيف فيها شي ؟ أحمد : ال يمه ، بس ابي انقلها لمستشفى ثاني أم طيف : ليه ي يمه ؟أحمد : المستشفى يلي هي فيه غالي وتكاليفه كثيره و هللا يعلم طيف متى بتصحى و انا ي يمه م اقدر اتحمل كل هذا أم طيف بحزن : معك حق ي يمه ، بكرا روح المستشفى و شوف وش بيقولو أحمد وقف : ان شاء هللا ، انا بطلع اصلي الظهر . . . فيال أبو غيث كانو قاعدين كلهم ع سفرة الطعام الهنوف : زينب زينب : سمي ي الغاليه الهنوف : متى دوامك ي يمه ؟ زينب : بكرا ان شاء هللا الهنوف : هللا يوفقك ي يمه زينب : غيث عاد م وصيك ساعدني بكل شي غيث ضحك : هذا طب مو لعب ، شدي حيلك هالخمس السنين تساوي السبع السنين يلي درستيها ، الزم تكوني قويه وقد المسؤلية زينب : ان شاء هللا ي رب الهنوف : هللا يوفقكم ي ري و اشوفكم دايما ب أعلى المراتب. . . فيال أبو مروان دخل الغرفة وهو هلكان بعد الشغل ، اول م جت عينه عليها نسي كل هالتعب تقدم لعندها وحضنها بقوة وتنهد تنهيده طوووويله وكأنه يرجع روحه مع هالتنهيده روئ رفعت راسه من حضنها : هال حبيبي مروان : هال بعيون حبيبك روئ ب ابتسامة : جوعان ؟ مروان : كنت جوعان ، بس شفتك نسيت كل شي روئ : اجل بروح اجهز لك عشاء ، النه انا كمان م تعشيت مروان مسك يدها و وقفها : ليش زعالنه ؟ احد ضايقك ؟ روى : ال م فيني شي مروان : ترا اعرفك من رمشة عيونك ، امي