الفصل الخامس
غيث وقف قدامها وهو يشوفها ، جت الممرضة
من وراء : لألسف دكتور دخلت بغيبوبة!
غيث لف لها : هديل ، دخلت بغيبوبة!
هديل ب ابتسامة : اهال دكتور
غيث : صار شيء من امس ؟
هديل : ال ، حاولنا اكثر من مره نصحيها ومر
دكتور بالصباح وتم فحصها ومن الفحص قال انه
دخلت بغيبوبة
غيث حس راسة بينفجر غمض عيونه بشد ة
هديل : وش فيك دكتور كم ي حاالت مرة نفس
طيف ؟
غيث : هللا يقومها بالسالمة ..ومشي
هديل وقفته : ممكن دخولها الغيبوبة سبب نقص
األكسجين النه قلبها توقف ! وال انا غلطانه ي
دكتور غيث ؟
غيث تنرفز من كالمها ، بين الوضع عادي و لف
لها : المطلوب ! وش يلي تبغي توصلي له ؟
هديل : وال شيء بس سؤال
غيث : هديل ال تدخلي نفسك بشيء م يعنيكي!
تركها و مشي م عطيها فرصة تردهديل زفرت بقوة : اوووف منك غيث.
. .
ب كافتيريا المستشفى
كان قاعد يفطر بهدؤ
ابتسمت وهي تشوفه مشت ب اتجاهه سحبت
كرسي و جلست جنبه : أخبار الحلو ؟
عمر رفع عيونه و ابتسم : رسيل ، هال حبيبتي
رسيل : م لقيتك بالعمليات قلت اكيد بالكافتيريا
عمر : لسه كنت برسلك رساله
رسيل : سمعت بالبنت يلي امس الليل جت ! و
طلبوك من البيت
عمر : ايه وهللا كانت حالة طارئة و وضعها
صعب جدا
رسيل : من جد دخلت بغيبوبة ؟
عمر : ايه وهللا
رسيل : اهلها يدرون ؟
عمر : م ادري وهللا ، المهم انتي شخبارك
طمنيني عنك ؟
رسيل ب ابتسامة : تمام الحمدهلل
عمر اتنهد وهو يناطر عيونها : ي ليت امي تفهمانه الحب الحياة!
رسيل تغيرت مالمحها للحزن : هذي الحياة !
مش الكل مبسوط و مرتاح!
عمر ابتسم لها : م يهمني اي شي غيرك انت ،
بنتظرك العمر كله❤
بالعناية
غيث طلع و شاف اهلها واقفيتن عند الزجاج
قرب لعندهم : مرحبا
لفو له بهدؤ بعد م عرفو انه دخلت مرحلة
الغيبوبة
غيث : ال تفقدو األمل باهلل يمكن تصحى ب اي
للحظة
أحمد : مين السبب بهالشيء ؟
غيث : م فهمت!
أحمد : مين الدكتور يلي سوا لها العملية ؟
غيث فهم قصده : اول شيء يلي صار كانت
مجرد مضاعفه اثناء العملية وهالشيء مو بيدنا
نحنا حاولنا ننقذها قدر المستطاع ، وعملنا
واجبنا محد قصر بشيء وهالتفكير العاطل شيلةمن راسك
أحمد تنرفز من رده : ال وهللا ، اصال انتو
الدكاترة م تخافون من ربكم كل يلي يهمكم
تشتغلو وتاخذو اجر العملية
غيث قرب لعنده و بحده : الظاهر انك نسيت مع
مين تتكلم انا الدكتور غيث وم اسمح لك تتكلم
بهالطريقة عني و عن زمالئي األطباء فاهم ، يلي
صار قضاء و قدر فقط ال غير ، نحنا نعرف كيف
نقوم بواجبنا تجاه المريض
تركه و مشي
أم طيف وهي تبكي : ليش تقوله هالكالم م يصير
أحمد : يمه و يلي يسلمك.
.
.
دخل الصالة وهو هلكان و تعبان بعد المناوبة
الهنوف وهي تنزل من الدرج : اهال ي يمه وينك
للحين ؟
غيث مشي لعندها و باسها براسها : اهلين ي
الغاليةالهنوف : ليش تأخرت مو ع اساس تروح
الصباح ألنك بعد مناوبة ؟
غيث اتنهد : امس كانت اصعب مناوبة ي يمه
الهنوف : خير وش صار ؟
غيث : خدرت مريضة ودخلت بغيبوبة
الهنوف : هذا اجلها ي يمه ، وانت كم حكيت لي
عن قصص اصعب منها ، الحين روح اتروش
ونام
غيث هز راسة : ان شاء هللا
طلع الدرج ودخل جناحه ، فسخ مالبسة ودخل
ياخذ شاور
وبس طلع صلي الظهر ورفع يداته يدعي ل طيف
،
حط راسه ع السرير ك محاولة للنوم ! على قد
مو تعبان على قد مو قادر ينام. !
.
بالصالة
ابرار دخلت من الباب لسه جت من جامعتها ،
شافت امها و ابتسمت : هال يمه
الهنوف لفت لها : هال ي قلب امك