بين الواقع و الخيال - إعادة الفصل (تعديل) - بقلم راشد | روايتك

اسم الرواية: بين الواقع و الخيال
المؤلف / الكاتب: راشد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: إعادة الفصل (تعديل)

إعادة الفصل (تعديل)

لم تمضِ دقائق على الصراع المرير حتى سمعوا صوت أقدام ثقيلة تقترب من باب الكوخ. انطلقت لارا نحو الباب محاولة إغلاقه، لكنها تأخرت كثيراً. أيمن فتح الباب على مصراعيه، وقف على العتبة، عيناه تتسعان فزعاً وهو يرى سامي ممدداً في بركة من الدماء، وسنو واقفاً يرتجف والدماء تغطي يديه، ولارا شاحبة الوجه تكاد تغمى عليها من الرعب. تجمّد أيمن في مكانه، أنفاسه تتصاعد بخفة في الهواء البارد. نظراته انتقلت بسرعة بين الجثة والثلاثة، وعقله يحاول استيعاب الكارثة. قال أيمن بصوت مبحوح، مليء بالذهول: "ماذا... ماذا حدث هنا؟!" قبل أن يتمكن أي منهم من الرد، ظهر رائد خلف أيمن، دافعاً الباب بقوة. "ما هذا الصوت؟ هل كل شيء بخير... يا إلهي!" سقطت المعول من يد رائد على الأرض، وصمت ثقيل خيم على المكان. عيناه لمحت الجثة أولاً، ثم سنو المغطى بالدماء، ثم لارا المرتعشة. تقدمت لارا بخطوة، صوتها يرتجف لكنه حازم: "لقد حاول... حاول الاعتداء عليّ. سنو أنقذني." لم يصدق أيمن ما يسمعه. نظر إلى سنو بعينين مليئتين بالاتهام: "قتلت ابن السيد! سنُقتل جميعاً!" أدار أيمن ظهره فجأة، هم بالهرب من الكوخ. "سأخبر السيد... يجب أن أعلمه!" قفز رائد أمامه، يمسك بذراعه بقوة: "انتظر! لا تذهب!" صاح أيمن: "دعني أذهب! إذا أخفينا هذا، سيقتلنا جميعاً!" ضغط رائد على ذراع أيمن، ونظر إليه بعينين جادتين: "اسمعني... هذه فرصتنا! يمكننا الهرب أخيراً!" توقفت أنفاس أيمن للحظة، عيناه تلمعان بالخوف والتردد. النظرية بدت مجنونة... لكنها كانت منطقية. قال رائد بنبرة ملحة: "مفاتيح الأصفاد في جيب سامي. يمكننا فك قيودنا والهرب إلى الغابات!" لكن الخوف غلب على أيمن. دفعه رائد بعيداً عنه بقوة، واندفع خارج الكوخ صارخاً: "السيد! السيد! ابنك... لقد قتلوا ابنك!" صمت رهيب ساد المكان. نظر رائد إلى سنو ولارا بعينين مليئتين بالرعب. "يجب أن نهرب! الآن!" صاح رائد. انحنى رائد بسرعة نحو جثة سامي، يبحث في جيوبه بيد مرتجفة. بعد لحظات من البحث، أخرج مجموعة مفاتيح صغيرة. "هيا!" قال وهو يتحرك نحو سنو أولاً. بيد مرتعشة، فك قيود سنو الحديدية، التي سقطت على الأرض بصوت معدني ثقيل. ثم انتقل إلى لارا، التي كانت لا تزال ترتجف. "لا وقت للخوف الآن!" قال رائد لها بلطف غير معتاد. "يجب أن نذهب!" من خارج الكوخ، سمعوا أصواتاً تقترم، وأضواء مصابيح تتحرك في الظلام. "إنهم قادمون!" همس سنو. أمسكت لارا بيد سنو، ونظرت إليه بعينين حاسمتين: "أعرف طريقاً سريعاً عبر الحقول. اتبعوني!" انطلقوا من الباب الخلفي للكوخ، تاركين وراءهم جثة سامي وأصفاداً مفتوحة... وشاهداً غادراً يسابق الزمن ليخبر بما رأى. كان صراخ أيمن يجلد ظلمة الليل: "السيد! السيد! ابنك... لقد قتلوا ابنك!" لم تمضِ دقائق حتى انهمرت أقدام ثقيلة نحو الكوخ. العجوز كان في المقدمة، شعره الأبيض مبعثرًا ووجهه شاحبًا كالشمع، يجر وراءه عصاه الثقيلة وكأنها لا تحمل وزنه. خلفه كان والد لارا، التاجر الثري، بملابسه الفاخرة المزركشة، عيناه تضيئان بالقلق والغضب. "سامي! يا ولدي!" صرخ العجوز وهو يندفع داخل الكوخ. لمحت عيناه الجثة الممددة على الأرض، الدماء السوداء المتجمدة حولها. ارتطم ركبتاه بالأرض بثقل، وأنّ أنين مكتوم خرج من صدره. يده المرتعشة مدت لتلمس وجه ابنه البارد. "لا... لا يمكن..." همس بصوت مكسور. أما والدة سامي، التي جاءت مسرعة خلفهم بثوب نومها البسيط، فقد وقفت على الباب كأنها تمثال من صدمة. نظرت إلى جسد ابنها، ثم رفعت يديها إلى السماء وصاحت بصوت مبحوح لم يشبه صوتها من قبل: "سامي! يا فلذة كبدي!" وانهمرت دموعها كالشلال، وسقطت على ركبتيها تبكي بحرقة. التفت العجوز بوجه مشوه بالغضب والألم نحو أيمن، الذي كان يرتجف مثل ورقة في مهب الريح. "من فعل هذا؟!" زأر العجوز، وعيناه حمراوتان كالجمر. أيمن أشار بيد مرتعشة نحو الباب الخلفي المفتوح. "رأيتهم... رأيت سنو ولارا هنا. كانا واقفين فوق الجثة... والدماء على يديْ سنو!" صمت ثقيل ساد المكان. "لارا؟!" قال والدها مذهولاً، صوت يخلط بين عدم التصديق والغضب. "ابنتي؟ هذا مستحيل!" "مستحيل؟!" قفز العجوز إلى قدميه، وجهه يحمرّ بالغيظ. "هذا العبد الغريب قتل ابني! وابنتك كانت معه! ربما هي التي دبرت له الفخ!" تقدم والد لارا خطوة إلى الأمام، نظرة تحدٍ في عينيه. "احذر كلماتك! ابنتي لا يمكن أن تشارك في جريمة.一定是 ذلك العبد أغواها أو اختطفها!" "أغواها؟! بل هي التي كانت تتجول معه الليلة الماضية وكأنهما عشاق!" رد العجوز بصوت مليء بالمرارة. بدأ الخلاف يتصاعد بين الرجلين، كل منهما يحاول حماية ما تبقى له في هذه المأساة. فجأة، دخلت والدة لارا، وكانت قد سمعت Everything من الخارج. وقفت عند المدخل، عيناها تفيضان بالدموع وهي تنظر إلى زوجها. "لارا... أين ابنتي؟ هل هي بخير؟" لم يجبها أحد. الصمت كان جوابًا كافيًا. نهض العجوز فجأة، وعصاه في يده كأنها سيف. "كفى! لن نضيع الوقت في اللوم! أيمن! رائد أيضًا كان معهم؟" أيمن هز رأسه بنعم، خائفًا من أن يتحول الغضب نحوه. صاح العجوز بأعلى صوته: "اجمعوا الرجال! اجلبوا الكلاب! لن يهربوا بعيدًا! سأجعلهم يندمون على اليوم الذي ولدوا فيه!" خرج الجميع من الكوخ، الغضب والألم يحركان خطواتهم. الأمهات تبكيان على أبنائهما الضائعين، والآباء يعدون بالانتقام. أما في الظلام خلف التلال، كان سنو ولارا ورائد يركضون كما لو كان الجنون نفسه يطاردهم. كانوا يركضون كما لو كانت أنفاس الشيطان نفسه تلاحقهم. لارا تقود الطريق، تخطو بحذر بين الأشجار المتشابكة، بينما سنو ورائد يتبعانها، أنفاسهم تتسارع والخوف يجلد ظهورهم. من بعيد، سمعوا أصوات كلاب النباح وأصوات صياح الرجال. الأضواء تتمايل بين الأشجار مثل أشباح جائعة. "هنا! اسرعوا!" همست لارا وهي تشق طريقها عبر الأدغالك الكثيفة. بعد ركض متواصل، وصلوا إلى منطقة صغيرة相对 открыة في قلب الغابة. القمر يرشح ضوءه الخافت من بين الأغصان، كاشفًا عن وجوههم الشاحبة المليئة بالعرق والخوف. "لا أستطيع... لا أستطيع أكثر من هذا!" انهار سنو على الأرض، يرتجف من الإرهاق والصدمة. توقفت لارا ورائد، يتطلعان حولهم بحذر. صمت الغابة كان مخيفًا، ينقطع فقط بأنفاسهم المتعبة. بدا رائد فجأة نحو سنو، عيناه تتقدان بالغضب: "ماذا فعلت؟! كيف تجرأت على قتله؟!" رفع سنو رأسه، عيناه غائرتان: "كان سيفعل بها... كان س..." "أكان موته ضروريًا؟!" قاطع رائد بصوت مرتفع. "الآن سنُصاد مثل الحيوانات!" تدخلت لارا، صوتها يرتجف لكنه حازم: "دافع عني. سامي كان س..." "وما الفائدة؟!" صاح رائد. "الآن الجميع في خطر. حتى أنتِ يا سيدة!" نظر سنو إلى لارا لأول مرة منذ الهروب. "لماذا هربتِ معنا؟ يمكنكِ العودة، إخبارهم بالحقيقة." هزت لارا رأسها، عيناها تلمعان بالدموع: "والدي... لن يصدقني. الجميع رأى الدم على يديك. وأنا... أنا كنت هناك." سكت الجميع لحظة، وزن الكارثة يضغط عليهم. قال رائد بنبرة مريرة: "أيمن خَاننا. سيخبرهم بكل شيء. لن تكون الغابة آمنة ." نظر سنو إلى يديه المرتعشتين، كما لو كان لا يزال يرى الدماء عليهما. "لم أكن... لم أكن أخطط لهذا." "لكنه حدث!" قال رائد بمرارة. "والآن علينا أن نقرر: إما أن نبقى معًا ونتحمل العواقب، أو..." "أو ماذا؟" سألت لارا بخوف. "أو نفترق طرقنا. كل منا يواجه مصيره وحده." صمت ثقيل ساد المكان. من بعيد، سمعوا صوت نابح الكلاب يقترب أكثر. نظر الثلاثة إلى بعضهم البعض، نظراتهم تحمل خوفًا، شكًا، وقرارًا مصيريًا يجب اتخاذه قبل فوات الأوان. صوت نباح الكلاب يقترب أكثر فأكثر، والأضواء تتمايل بين الأشجار كعيون وحوش جائعة. نظر الثلاثة إلى بعضهم في صمت ثقيل، كل منهم يدرك أن القرار يجب أن يتخذ الآن. "نبقى معًا" قال سنو فجأة، صوته أكثر حزمًا مما كان متوقعًا. "لو انفصلنا، سنصبح أهدافًا أسهل. معًا لدينا فرصة." رائد هز رأسه متشككًا: "لكنهم يعرفون أننا معًا! الكلاب ستتبع رائحتنا الجماعية!" "ليس بالضرورة" قالت لارا، عيناها تلمعان بفكرة مفاجئة. "النهر! هناك نهر قريب. إذا دخلنا في الماء، سنقطع رائحتنا عن الكلاب." بدا الأمل يشرق في عيون الثلاثة للمرة الأولى منذ بداية الهروب. دون تردد، انطلقوا باتجاه صوت المياه المتدفقة، متسللين بين الأشجار كظلال. بعد دقائق من الركض المتواصل، وصلوا إلى ضفة نهر متدفق بمياه باردة. "هيا! ادخلوا!" همست لارا وهي تنزل إلى المياه الباردة. انغمس الثلاثة في النهر، وصوت الكلاب يبدأ يبتعد تدريجيًا. التيار كان قويًا، وجمدتهم برودة المياه، لكنها أنقذتهم من المطاردة المؤكدة. بعد فترة من السير ضد التيار، خرجوا من النهر مرهقين، ولكن آمنين مؤقتًا. وجدوا أنفسهم في منطقة غريبة من الغابة، بأشجار عملاقة لم يروها من قبل، وصخور تشكل كهوفًا طبيعية. "هنا" قال رائد وهو يشير إلى كهف صغير خلف شلال مائي صغير. "يمكننا الاختباء هنا حتى الصباح." دخلوا الكهف المتسع بشكل مدهش، وجلسوا يتنفسون بصعوبة. الصدمة بدأت تتراجع، ليحل محلها واقع مرعب: هم الآن مطاردون، بلا مأوى، وبلا طعام. "ماذا سنفعل الآن؟" سألت لارا، صوتها يرتجف من البرد والخوف. نظر سنو إلى يديه، وكأنه يرى الدماء عليهما مرة أخرى. "لن يكونوا آمنين لنا في أي مكان قريب. يجب أن نبتعد قدر الإمكان." "إلى أين؟" قال رائد بمرارة. "لا نعرف هذه الأرض، وليس لدينا طعام ولا مال." فجأة، تذكرت لارا شيءًا مهمًا. "أعرف مكانًا... دير قديم في الجبال. كان الرهبان هناك يقدمون الملجأ للمحتاجين. ساعدوا والدي مرة عندما تعرض للسرقة." نظر إليها رائد باهتمام. "كم تبعد؟" "يومين سيرًا على الأقدام" أجابت لارا. "ولكن الطريق خطير، عبر غابات الذئاب ومناطق قطاع الطرق." "ليس لدينا خيار آخر" قال سنو بحزم. "إنه أفضل من انتظار الموت هنا." داخل الكهف الرطب، كان الصمت يلف المجموعة مثل غطاء ثقيل. بعد لحظات من الصمت، كسر رائد الهدوء بصوته الخشن: "لنتماسك معًا، هذه ليست المرة الأولى التي أهرب فيها من الموت." نظر إليه سنو ولارا بفضول. "ماذا تقصد؟" سألت لارا. تنهد رائد بعمق قبل أن يبدأ: "كنت حارسًا في قصر الملك، ومرافقًا شخصيًا للأمير ويليام. كنا أصدقاء منذ الطفولة." توقف لحظة، عيناه تحدقان في النار كما لو كان يرى الماضي فيها. "ذات يوم، بينما كنا نعود من رحلة صيد، تعرضنا لهجوم. قاتلت بكل ما أملك، ولكن... الأمير أصيب بجروح خطيرة." "لماذا لم تحميه؟" سأل سنو. "كان هناك خائن بين حراسنا" أجاب رائد بصوت مرير. "شخص قام بتسميم سهم قبل الهجوم. عندما حققوا في الأمر، وجدوا أن السهم كان من كنانتي." "فاتهموك بالخيانة؟" همست لارا. أومأ رائد برأسه، عيناه تلمعان بالألم. "حكم عليّ بالإعدام، ولكن بعض الحراس المخلصين ساعدوني على الهرب. وهكذا انتهى بي المطاف عبدًا هنا." سأل سنو بحذر: "وما هي الخيانة التي اتهموك بها بالضبط؟" صمت رائد طويلاً، ثم هز رأسه. "هذا حديث لوقت آخر... ماذا عنك يا لارا؟ كيف كانت حياتك قبل هذا؟" تناولت لارا الحديث بتردد: "كنت أعيش حياة مختلفة تمامًا. والدي تاجر ثري، كنا نسكن في قصر near قلعة الملك. كنت أتعلم الموسيقى والرسم، وأحضر الحفلات مع النبلاء." ابتسمت بمرارة. "الملك نفسه كان معجبًا بوالدي، كان يسميه 'مورد المملكة'. كان والدي يزود القصر بأفضل البضائع من جميع أنحاء العالم." "ثم كيف انتهى بك الأمر هنا؟" سأل رائد. "جئنا لزيارة العجوز لتفقد المحاصيل، كما نفعل كل عام. لكن هذه المرة..." توقفت، عيناها تلمعان بالدموع. حان دور سنو. نظر إليه رائد: "والآن حان دورك. كيف أصبحت عبدًا في هذا العالم؟" بدأ سنو يرتجف، عيناه تسبح في الدموع. "أنا... أنا لست من هذا العالم أصلاً." نظر إليه رائد ولارا باستغراب. "ماذا تقصد؟" سألت لارا. "كنت أعيش في عالم آخر" بدأ سنو يروي قصته بصوت مكسور. "كان لدي أصدقاء و كنت أعيش حياة عادية ، أصدقائي (يبكي)...أصدقائي أقاموا لي حفلة ميلاد ...ولـ.. ولكن بعدما انتهت الحفلة و رحلوا وجدت مرآة داخل غرفتي ...لم تكن مرآة عادية بل كانت عبارة عن بوابة لهذا العالم ..فما إن دخلتها وجدت نفسي في هذا العالم " بدأت دموعه تنهمر بغزارة. "لمسة واحدة... وجدت نفسي هنا. في البداية ظننتها حلمًا، ولكن الألم... الجوع... الخوف... كل شيء كان حقيقيًا جدًا." أمسك برأسه بيديه، صوت يرتجف من شدة البكاء. "بحثت عن طريقة للعودة، ولكن لا يوجد أمل. تلك المرآة... اختفت." نظر إليه رائد ولارا بتعاطف. لم يكن بكاء سنو متكلفًا، بل كان ينبع من أعماق روحه. دموعه الحارة كانت تقطر على يديه المرتعشتين. "كنت موظفًا عاديًا" سنو بين نوبات البكاء. "أعمل في مكتب، أخرج مع أصدقائي، أزور عائلتي في نهاية الأسبوع. حياتي كانت بسيطة، ولكنها كانت حياتي." رفع رأسه، عيناه حمراوتان. "والآن... أنا هنا. لا أعرف إذا كان أهلي يبحثون عني، إذا كانوا يعرفون ما حدث لي. ربما ظنوا أنني هربت أو مت." ساد صمت ثقيل في الكهف. لم يكن هناك مجال للشك في صدق كلمات سنو. الألم في عينيه، الرجفة في صوته، البريء في تعابيره - كل شيء كان يشهد بحقيقة قصته. مهلا مرآة نقلتك إلى عالم آخر _لارا بدهشة_ "سمعت قصة كان يرويها لي أبي عن مرآة تنقلك إلى عوالم أخرى " _سنو مقاطعا :" ماذا تقصدين ؟" _لارا:" مرآة يمتلكها السحرة تمكنهم من الإنتقال الى عوالم أخرى ، هذا ما كان يقوله لي أبي " سنو :" سحرة ؟ ماذا تقصدين ؟ يستعملون السحر ؟" _لارا :" لا أعلم ! لم أقابل ساحرا في حياتي ، ولكنا ما أعلمه أنهم يعيشون في أرض بعيدة عن هنا تدعى "ويستروس" " أضاف رائد بنبرة حازمة: "ويستروس ؟ سمعت أن لديهم عادة غريبة ، كل عام يتجمعون في ليلة قمرية يقيمون طقوس غريبة ." في تلك اللحظة، أدرك سنو ما يتوجب عليه فعله قائلا:" سأذهب إلى هناك ، لابد لي من العودة " _رائد :"بما أني اواجه خطر الموت هنا سأساعدك ، هل عالمك جميل ؟ خذني معك ! " _سنو قائلا :" نعم دعنا نغادر هذا العالم البائس" لكن خارج الكهف، كانت أخطار العالم لا تزال تتربص بهم، ومصيرهم ما يزال غامضًا. .