الفصل الاثنا عشر
لكـــــــن توسعت عينها بصدمه وهي ترا الجالس مكان السائق....
"فكرتي اني اخليك تتهني معه....
سهلتي على الوضع وجيتيني برجولك.."
صرخت بجزع...
"انت شتبي مني ليه انت هنا؟؟..."
مسك كفها وعيناه فيها لمعه خبث....
"اسكتى احسن لك ماعاد تقدري تهربي مني....
خلاص لا مهاب ولا غيره يقدر ياخذك مني.."
حاولت فتح الباب لكن لم يفتح.....
صرخت بغضب....
"ذياب افتح الباب احسن لك.....
اتركني...افتح الباب"
التفت لها بغضب...
مسك فكها وضغط عليه...
"اسكتي انتي ملكي من لما كنتي صغيره فاهمه..."
وصلا لمصنع مهجور بعيد عن المزرعه بساعه....
تعبت وهي تصرخ طوال الطريق بلا فائده....
انزلها من السياره بحنو لكن كان يشد عليها لكي لا تهرب...
حاولت التخلص منه لكن لا جدوى...
ادخلها وربطها بكرسي وهي تحاول الخلاص منه....
لا تعلم لماذا....ولما..وكيف....
لكن بدأت تصرخ بأسم مهاب...
"اتركني مهاب ما بخليك فاهم...
مهاب مهــــــاب.."
صفعها ....وعيناه يملأها الغضب...
"مو انتي هربتي منه تستجدين فيه ليه؟..."
لكن تحولت نظرته لألم غريب وهو يجلس على الارض..
همس بندم صادق
"انا اسف ماكنت اقصد بس لا تستفزني بليز..."
سكتت بألم.....وهي تفكر
( فعلا انا هربت منه استنجد فيه ليه.....
بس هو الوحيد الي في حياتي....
يستاهل هو الي وافق يتزوجني....حتى لو كنت ثقيله عليه يستحمل...)
حاولت اقناع نفسها ان هذا هو السبب...
لم تكن تعرف ان هناك شياء اخر تماما.....
بينما ذياب سحب له كرسي وجلس يتأملها...
بعد فتره قصيره...
نظرت له بغضب...
"لا تناظر فيني انا موب حلالك.."
غضب فعلا ان تكون حلال غيره....
يالا قساوه هذه الحقيقه على قلبه العاشق...المتيم...
قام وخرج جلس بسيارته....
في فله الجد قاضي......
جالسه بغضب من بنات عمها...
"انتو شلون تروحون السوق ماتقولو لي...هاه"
اردفت فتاه اخرى وعلى شفتيها ابتسامه تخفى خلفها الكثير...
"جينا وانتي تذاكرين قالت عمتي خلوها..."
قالت سلمى بذات غضبها المزيف المرح...
"كنتو استنيتو لين اخلص ونروح كلنا..."
ثم اكملت بغرور وهي تعيد شعرها الي الخلف...
"اصلا شلون...استمعتو وانا مو موجوده..."
قالت فتاه ثالثه بمرح....
"كانت احلا طلعه اطلعها بحياتي..."
رمتها سلمى بمخده...
"يا غبيه ايش قصدك ها.."
رحت حضنتها وهي تضحك...
"هههههه امزح معك كانت العكس تماماً..."
قالت سلمى بغرور مصطنع
"عارفه ما يحتاج تتكلمي...
متى حلا شي ونا مو موجوده فيه.."
ثم اكملت وهي تنظر الى الفتاه الجالسه على السرير وهي شارده...
"وووه نجلا...
شفيك سرحانه.. اشتقتي لزوجك روحي يالا.. اسمحلك "
قالت نجلا بأبتسامه مزيفه...
"هههه اكيد هذا ابو ولدي.....
بعدين هذ هو يرسل بنزل...."
لبست عبائتها ونقابها
واردفت بمرح يبعد كل البعد عن العفويه
"باي بنات بأشتاق لكم
هزو رؤسهم وهم يودعوها
نزلت تحت مافي احد خرجت شافت سيارته واقفه...
توجهت لها ركبت وهي تسلم ببرود
رد السلام ثم اردف....بألم
"لسه زعلانه...
نجلا هذي امي....تبيني اكون عاق...
تعرفين ان الى ما فيه خير لاهله مافيه خير لزوجته..."
قالت بألم وهي تخرج كل الذي كانت تخفيه...
"انت تبين اصبر على تسلط امك دايم....
صالح انا مو مسموح لي اسكر باب غرفتي...
تعبت مليت كل شي تتدخل فيه حتى تربيه ولدي...
انا اعرف اربي ابني زين..
انا طول عمري محترمه امك بس مليت خلاص خلاص.."
سكت وهوا مستغرب من انفجرها...
كانت طوال السنين الماضيه صابره...
توقعها تعودت على تدخل امه في كل شئ.
في مكان اخرا...
مستشفى....
جالس بصدمه على الكرسي....
خرج له الدكتور....ووجهه مسود..
"عظم الله اجرك...
تقدر تدخل تتعرف غلى الجثه...
دخل وهوا يجر قدميه....
حقاً سيدخل ليرى ابن اخوه جثه هامده....
كيف يقول الدكتور ان الجثه مشوهه تماماً.....
كيف يستطيع ان يرأه هكذا هل هذه نهايه...مهاب الذي يهابه الجميع....
دخل بخطوات ثقيلة…
قلبه يدق بعنف…
اقترب ببطء…
وكل خطوة كانت أصعب من اللي قبلها…
توقف.
نظر للجثة…
وسقطت أنفاسه.
ملامحها… غير واضحة…
مشوهة بالكامل…
لكن—
الخاتم…
كان نفسه.
تراجع خطوة…
وهمس بصوت مكسور:
"مهاب…؟"
اسفه على التاخير بس انشغلت.....
الحين اكمل ولا لا قولو لي بليز.......