طفلة غرام ٠ - الفصل 8 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 8

الفصل 8

البارت ( 9 ) . . 《 ماجد :.. 》 . طلعت من المستشفى بعد ما خلص دوامي اللي كان بالليل ، وأنا حاس بإرهاق شديد . ركبت سيارتي وكنت ناوي أحركها ، لما وقفتني الممرضة المساعدة لي وهي تأشر لي بيدها . فتحت الشباك وناظرتها، مدت لي محفظتي اللي كنت ناسيها ، شكرتها ومشيت ، وحسيت بعيونها تلاحقني . أنزعج كثير من هالممرضة ، لأني لاحظت إهتمامها الزايد فيني من أول يوم لي بالمستشفى . مظهرها يدل على إنها محترمة ومن عايلة طيبة ، بس إهتمامها ينرفزني . وقفت عند مطعم ونزلت آكل شيء يسد جوعي . طلبت الأكل وجلست أستنى ، وتفاجأت لما شفت فارس داخل المطعم . طلب ولف يدور طاولة يجلس عليها ، أشرت له وجا جلس جنبي . سلم علي وسألني : - وش بها عيونك محمرة ؟ طالع من المستشفى شكلك ؟ - إي والله ، وانت وراك ما داومت ؟ تنهد وقال وهو يمرر يده على شعره : - والله تأخرت عن الدوام كان عندي شغلة ، قلت هي خاربة خاربة خلني أفطر وأروح مرة وحدة . - وش هالشغلة اللي من الصباح . طالع فيني شوي ثم قال : -ما راح يسرك اللي بتسمعه ، عشان كذا أحسن لو ما تكلمت . عقدت حواجبي بإستغراب : - عسى ما شر ، تكلم ما عليك . سكت شوي قبل لا يقول : - كنت عند رنا ، طلعت من البيت رايح الدوام ، وطلبتني فجأة . دق قلبي بقوة لما سمعت إسمها ، وسألته بلهفة : - إيش فيها رنا ؟ لا يكون صابها شيء . رجع لورا واستند بظهره على الكرسي : - آآآآه يا ماجد ، رنا إيش اللي ما فيها ، والله ما ودي أضيق صدرك لأني عارف غلاتها عندك . - حسيت أعصابي مشدودة : فارس تكلم لا تخوفني أكثر . تنهد : - زوجها يا أخي ، هو يا حيوان يا حيوان . كل ما قال كلمة وسكت زادت دقات قلبي ، وزاد خوفي عليها وقلقي : - وش مسوي . - طلع راعي بنات ، لا وراعي شرب وسكر . حسيت بجبل ثقيل طاح على صدري ، كانت الصدمة قوية عليّ ، لما قلت له وأنا مصدوم : - فارس تتكلم جد إنت . - للأسف إيه . قلت بعصبية : - أجل شاللي مقعدها عنده ، إيش اللي مصبرها عليه . - سالم . عقدت حواجبي مستغرب : - سالم ؟ - هي قبل شهر كانت عندنا ناوية تنفصل ، لكن سالم رجعها .. مدري وش يبي ، بس ماحد يقدر يعارضه . قلت وأنا أشد على أسناني : - كيف يعني ماحد يقدر يعارضه ؟ مستوعب إيش يعني يشرب ؟ هذا تلقاه بكرة ضرها بشيء . - قالت لي إنه أبد ما اعتدى عليها ، بس ما يجي في البيت إلا قليل .. سكتت لما وصل طلبي ، في الوقت اللي انسدت فيه نفسي تماما . كنت ميت جوع لما طلعت من المستشفى ، بس الحين ما أبي شيء غير إني أشوف رنا وأسألها ليش تزوجت غيري . طالعت في فارس لما لوح بيده في وجهي ، وتنهدت بقهر ، ثم مسكت راسي بيديني وقمت : - أنا تعبان حيل ، بروح البيت أرتاح . طالع فيني مستغرب : - طيب افطر وتالي امش . أخذت مفتاحي ومحفظتي من الطاولة وطلعت فلوس حطيتهم بالطاولة وقلت له وأنا ماشي : - حاسب وعط الأكل لأي عامل تشوفه بطريقك . ومشيت من دون ما أسمع رده . ركبت سيارتي وحطيت راسي على الدركسون وأنا حاس إني مو قادر أتنفس من القهر . مدري كيف سقت طول الطريق ووصلت البيت . °°°°°°° 《 ترف :.. 》 كنت جالسه في حديقة بيتنا طفشانة وميتة غبنه ، أنا وحدة ما أحب أقعد في البيت ، لازم أكون عند وحدة من قريباتي ، خاصة أيام الإجازات . تونا بثالث يوم إجازة ، وأبوي معاقبني لأني أمس رجعت متأخر من بيت وحدة من خالاتي . التفت لعبدالعزيز وأمي لما طلعوا من البيت وتوجهوا ناحيتي ، وأمي معاها صينية القهوة والحلا . قمت وأخذتها عنها وصبيت لهم وجلست ، بعد شوي انضم لنا عمي فارس ، اللي بان من وجهه إنه متضايق وما هو بخير . طبعا أمي المفروض إنها ما تحرم له ، بس هو عايش عندنا من يوم كان عمر 12 سنة ، وما يجي إلا وأمي متحجبة ، ويتقهوى ويمشي .. ما يطول بالمرة . تكلمنا شوي ، بعدين قال عبدالعزيز : - صح نسيت أقول لكم ، إبوي قال لي أعلمكم إنه بكرة بنروح الشرقيةذ، نستأجر إستراحة نقعد فيها كم يوم . والتفت لعمي اللي كان سرحان : - إنت أكيد أجزت اليوم ؟ طالع فيه متفاجيء وقال : - هاااه ، إي أجزت .. ليش ؟ الحين أنا وش قاعد من أول ، أخوك يقول بنسافر الشرقية كلنا ، نستأجر إستراحة ونقعد فيها كم يوم . قلت بزعل : - أمانة ليش الشرقية ؟ ما فيها شيء غير البحر ، ليش ما نسافر برة . - هوامير إحنا عشان كل سنة نسافر برة . - طيب مو شرط برة ، ليش ما نروح الجنوب يعني ؟ - رحنا كثير ، خلينا نجرب الشرقية هالمرة . سكتت وأنا أتحلطم بيني وبين نفسي . قال فارس بهدوء : - روحوا إنتوا ، مالي خلق . - ليش ؟ - بس كذا ، ودي أقعد بالرياض .. غير كذا أخوياي اللي برة بيجون الرياض . - براحتك . استغربت ، العادة هو أكثر واحد يكون متحمس للسفر ، أكيد في شي مضايقه . استأذنت منهم ودخلت جوة ، في الوقت اللي دخلوا فيه نورة وندى البيت ، راجعين من مول وبأيديهم أكياس كثيرة ، وكيس مطعم جايبين لهم عشا . أول ما شافتني ندى قامت ترقص وتغني عشان تقهرني ، ركضت عندها وهي على طول طلعت فوق وهي تعلي صوتها أكثر . لحقتها عند الباب ومسكتها من يدها ودخلتها الغرفة بالقوة ، حطت الأكياس على سريرها . سحبتها عند سريري وسدحتها وقمت أدغدغها وهي ميتة ضحك ، لين تعبت أنا وتعبت هي . دخلت نورة الغرفة شايلة كيس العشا والصحون بيدها ، وقامت ندى بسرعة وهي تمسح عيونها من الدموع : - ترى ما حسبنا حسابك عشان تعرفين يعني . فسخت عبايتها ورمتها على سريرها بعشوائية وجلست على الأرض جنب نورة . جلست أنا على سريري مقهورة وقلت وأنا أمثل اللامبالاة : - عادي أصلا ، أنا شبعانة . انسدحت وغطيت نفسي بالبطانية ، لما صارت ندى تطقطق علي وتضحك .. قالت نورة بصوتها الواطي والناعم : - تمزح معك ، تعالي اجلسي قبل لا يبرد . سويت نفسي ما سمعت ورقدت على جنبي معطيتهم ظهري . مرت خمس دقايق من دون ما يقولوا شيء ، وأنا أستناهم ينادوني مرة ثانية ،و 10 دقايق ، 15.. فجأة سمعت ندى تقول بصوت عالي : - الحمدلله الذي أطعمنا وسقانا . انصدمت ورفعت البطانية وجلست ، وتفاجأت لما شفت عمي جالس معاهم ويأكل . ضحكوا كلهم بصوت واحد ، ونادتني نورة : - تسوين ما تبي تاكلي وزعلانة ، تعالي اجلسي بس . ركضت وجلست بسرعة ، وطالعت في عمي : - إنت من متى هنا ، وليش ما سمعت صوتك . مدري من وقت دخلت وهم يأشرون لي أسكت مدري شالسالفة . طالعت فيهم وأنا أبتسم وبديت آكل ، والله سعادة ذولي الأخوات .. الله لا يحرمني منهم بس . °°°°°°°° . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . * MeEm. M السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. إذن الصدمة اللي تلقاها ماجد .. بعد رجوعه من السفر .. هو ضياع رنا منه بعد زواجها .. " غير أني أشوف رنا وأسألها ليش تزوجت غيري " تساؤله يدل أن رنا تعلم بحبه لها .. بل و تبادله المشاعر .. كيف سيكون لقاءهما .. وهل سيتدخل ليخلصها من أحمد .. بعدما عرف بمعاناتها .. حبيت علاقة ترف وأخواتها ومشاكساتهم .. فارس زعلان على رنا .. لكن لم يتخد أي إجراء .. يخلصها مما هي فيه .. بانتظار القادم .. موفقة بإذن الله .. .. مثل ماتوقعت رنا هي اللي خسرها ماجد بسفره وأعتقد أن زواج رنا ماهو برغبتها لكن أجبرها أخوها قلة شهية رنا للآكل هل هو لحالتها النفسيه أو بسبب حمل أرجوا أنها ماتكون حامل وتتوحم لأن ما أتمنى تكمل حياتها مع زوجها فارس وماجد أتمنى يكون لهم دور في تخليص رنا من الذل اللي هي فيه فارس ربما ماعرفه عن أخته يأثر فيه ويتغير لكن هل له القدره للوقوف في وجه أخوه سالم ماأعتقد إلا لو تغير دانه قرار صائب بتركها فارس فإذا كان يحبها صح يتقدم لها والا الله لايرده أصلا ما أعرف وش اللي أعجبها فيه لكن عين المحب عن كل عيب كليله رد مع اقتباس # لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 10 ) . . اليوم الثاني … °°°°°°° 《 رنا :.. 》 تعبي زاد عن أمس ، لأني تهاوشت مع زوجي لما رجع كعادته سكران . ونمت وأنا أبكي من وجع قلبي . خايفة أرجع أعاني مثل قبل ، قبل لا أسوي عملية القلب . كنت من يوم ولدت مريضة بالقلب، وعانيت بشكل ما احد يتخيله ، ما كنت أقدر أعيش حياتي طبيعية ومثل باقي الناس . أنام على دوا أصحى على دوا ، لين وصلت السن المناسب واللي مسموح أسوي العملية فيه .. سويتها وارتحت الحمدلله . لكن الدكاترة قالوا إنه أي شيء كبير ممكن يأثر فيني ويتعب قلبي مرة ثانية . عشان كذا كنت أحاول قد ما أقدر إني ما أتأثر بشيء ، أحاول أبعد عن أي شيء ممكن إنه يزعلني أو يسبب لي حساسية .. كنت أطنش ، لكن اللي قاعد يصير معي حاليا فوق طاقتي وحيلتي .. وماني قادرة أتحمل ، عشان كذا قاعدة أحس بالألم . نزلت شنطة ملابسي وبديت أجهز ملابسي وأغراضي عشان أسافر مع أهلي ، وزوجي سمح لي على طول لأنه هو بعد مسافر برة السعودية . أنا رفضت أسافر معه لأني عارفة إنه راح يتركني لوحدي بالفندق ويروح يصيع برة ، بنفس الوقت ودي أروح عشان أمنعه من الأماكن اللي ما ترضي الله ، بس كيف بامسكه هناك وانا ما قدرت أمسكه في الرياض .. بعد ما خلصت حطيت شنطتي برة الغرفة عند الباب ، وجلست قدام التسريحة أربط شعري وأسوي ظفيرة عشان ما يزعجني في طريق السفر، لأنهم ناويين يروحون بسياراتهم . انتهيت من شعري وقمت توجهت للسرير آخذ جوالي ، وطاحت عيني عليه . كان نايم بعمق ، ولا حاس باللي حوله . جلست شوي أتأمل في شكله وقلبي يدق بشكل غريب . ما أكذب عليكم ، زوجي من أوسم الشباب اللي شفتهم بحياتي ، رموشه طويلة ، وذقنه مرتب ، مع شارب خفيف .. وشعره نوعا ما طويل وكثيف ، العيب الوحيد بوجهه الهالات الغامقة حول عيونه . تنهدت وأنا أفكر إيش اللي ضيعه ووداه لهالطريق الغلط ؟ هل لأن أبوه غني وعنده فلوس كان يأخذ راحته ؟ أو طاح عند أصحاب سيئين ؟ أو هو أساس الشر ؟ في ألف سؤال وسؤال في بالي ، أبي أعرف أجوبتها ، عشان أرتاح . وعشان أقدر آخذ بيده وأساعده يبعد عن هالطريق ، ويكون لي سند وزوج صالح .. نجيب عيال ونعيش حياة حلوة . بس هو أبد ما يعطيني فرصة أكلمه أو أسأله شيء . مديت يدي بحزن أبعد شعره عن وجهه ، ودمعتي بطرف عيني ، وقتها انتبه وفتح عين وحدة وطالع فيني مستغرب ، قال : - تبين شيء ؟ هزيت راسي بلا وشلت يدي وقلت وأنا أحاول إني ما أبكي : - قوم تروش وتوضى وصلّ الفجر ، ما تدري متى بتموت .. على الأقل تموت وانت طاهر ومصلي . ضحك وقال وهو لسه راقد : - تفاولين عليّ ؟ وبعدين تعالي تبين تقنعيني إني إذا صليت اليوم بس بتطير كل هالذنوب اللي سويتهم من قبل ، خمر شراب رقص وبنات ؟ تنهدت وقلت له : - لا تقول كذا يا أحمد ، ربك رحيم ، أكيد بيقبل توبتك إذا تبت توبة صادقة ، ورجعت له بقلب خايف منه . تغطى مرة ثانية زي الناس وقال : - أقول وفري نصايحك لنفسك وانقلعي من هنا خليني أكمل نومي . الشيء اللي خلاني أهز راسي بإستياء وأقوم . أخذت عبايتي وشنطتي الصغيرة : - أنا رايحة ، انتبه لنفسك .. وإذا احتجت شيء كلمني ، مع السلامة . وقفت شوي ، لعلٍ وعسىَّ يقول شيء ويريحني ، بس كان ساكت . أخذت نفس عميق وأطلقته بالهوا وخرجت من الغرفة وقلبي حزين عليه ، بنفس الوقت حاقد . نزلت تحت شايلة شنطتي أستنى واحد من أخواني يجيني ، وأنا أدعي من كل قلبي إنه ما يكون سالم . °°°°°°° 《 ماجد :.. 》 بالقوة قدرت آخذ إجازة من المستشفى ، عشان أسافر مع أهل أبوي . الشيء اللي خلاني أهتم بالهالرحلة هو إني أشوف رنا ، وأحاول أكلمها وأسألها كل سؤال مزعجني . رتبت أغراضي وحطيتهم بالسيارة من الليل ، ثم جيت المستشفى في الصباح عشان آخذ الإجازة . بعد ما أقنعت مديري رحت لمكتبي آخذ أشياء بسيطة كنت حاطهم فيه . أخذتهم وتفاجأت بالممرضة واقفة عند الباب لما نويت أطلع ، قلت لها وانا مستغرب : - خير بغيتي شيء ؟ سكتت شوي قبل لا تقول بصوت هاديء : - ضروري تأخذ هالإجازة ؟ أقصد … صاير معك شيء ؟ ما استغربت اهتمامها ، بس قلت بملل : - طبعا ما راح آخذ إجازة من فراغ ، مو صاير معي شيء ، بس بسافر . - إنت توك قبل شهر راجع من سفر . استفزني كلامها كثير ، بس مسكت نفسي وقلت : - وقتها سافرت عشان مؤتمر طبي ، يعني عشان المستشفى ، بس الحين أنا بسافر مع أهلي .. خلصتي يا كلامك يا ستي ، خليني أمشي لو سمحتي لأني مستعجل وبتأخر . مشيت ناحية الباب بس فاجأتني لما حطت يدها على الباب . عصبت وقلت بحدة : - إيش تبين إنتي ؟ وخري عن الباب . قالت بتوتر بسبة عصبيتي : -آآ أنا آسفة مو قصدي …. بس ، أرجوك انتبه لنفسك ، ولا تطول . عقدت حواجبي متعجب منها، وقلت بصوت أقرب للهمس : - وإذا ما انتبهت لنفسي ؟ وطولت ؟ باين إنها انحرجت لما نزلت عينها ومسكت يد بيدها الثانية ، وقالت بصوت واطي : - إنت تدري قد إيش إنت مهم بالمستشفى ، الناس يحتاجوك . ابتسمت بسخرية وخرجت من الغرفة وأنا أهز راسي مستغرب منها ، عجيب أمرها هالبنت. تقول أي شيء وما تخاف ، بنفس الوقت خجولة بشكل مو طبيعي ، ودي أعرف سر إهتمامها فيني . أتمنى من كل قلبي إنها ما تكون معجبة فيني ، بشوف الوضع بعد ما أرجع . إذا لقيتها نفس ما هي ، راح أسوي كل شيء أقدر عليه عشان أبعدها عن طريقي . °°°°°°°° . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . . . *MeEm. M سالم كان المفروض يكون تعويض لرنا .. عن والدها اللي فقدته وفقدت معه الأمان .. أصبح وجوده بالنسبة لها كابوس .. بسبب سهام كلماته القاسية اللي يرشقها بها .. وإهانته لها بتصرفاته وقراراته الظالمة .. فلم ينصرها في قضيتها .. ولم يخلصها من زوجها المنحرف .. بل اتهمها و أنها سبب المشاكل اللي بينهم .. يا ذي الجرأة من تلك الممرضة .. قالت مهم بالمستشفى قالت .. قوليها عيني عينك .. مهم لكِ أنتِ .. فكل تصرفاتك مفضوحة .. واعجابك بماجد واضح يا ممرضة .. كيف سيتصرف ماجد ليبعدها عنه .. وعن التدخل بشؤونه .. ماذا سيحدث بالرحلة .. وهل ستتاح فرصة لماجد ويلتقي برنا .. حتى تتضح له أسباب زواجها .. اللي واضح أن لسالم دخل في الأمر .. وهو من أجبرها على ذلك .. بانتظار القادم .. موفقة بإذن الله .. .. لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 11 ) . . °°°°°°° 《 معاذ :.. 》 حركنا كلنا بعد الظهر ، واتفقنا نتجمع عند محطة وحدة . فعلا وقفنا ، وما صدقوا البنات ، خرجوا من السيارات زي النمل ودخلوا السوبر ماركت . دخلنا إحنا الشباب كمان ، وانتشرنا ، وبدأ كل واحد يشتري لنفسه .. لما دخلت سيب المكسرات لقيت أربع مراهقات يتضاربون على شيء مدري وش هو . جا عبدالعزيز ووقف جنبي وحط يده على جبهته يتأفف : - لا حول ولا قوة الا بالله ، مدري هذول البزران متى بيكبرون . - تعرفهم ؟ - إيه ، ذولا خواتي وبنات عمي سعد . مشى لعندهم لما ارتفع صوتهم وسحب وحدة من يدها كانت أصغر وحدة فيهم ، وصرخت تحسبه أحد غريب : - يا حيوان بعد عني ، اتركني . قالت وحدة ثانية بصوت شبه معصب : - ذا أخوك يا غبية . تعدلت البنت وتكلمت معاه كم كلمة ومشوا زي الطيبين . أخذت اللي أبيه من المكسرات ، ومشيت عند الكاشير أحاسب ، ولقيت نفس البنات يتضاربون ، ضحكت في نفسي ، ثم التفتت لهم وقلت بصوت واطي لأقصر وحدة : - قصروا أصواتكم ولا بعلم عليكم عبدالعزيز . طالعت فيني مصدومة ثم مسكت وحدة من اللي معاها وقالت وهي تضحك : - ترف هذا هو اللي شافك ذاك اليوم ببيتنا ؟ سكتت البنت شوي ثم دفت الثانية وراحت ، باين تفشلت .. وانا طالعت في أختها مصدومة من اللي قالته ، هذي أكيد خبله . ضحكت بوجهي وحركت حواجبي مستغرب ، قالت : - مرحبا معاك ندى ، وذيك ……. قبل لا تكمل كلامها سحبتها وحدة من اللي معاها ، وكانت أطول وحدة وغطت فمها من فوق النقاب وقالت : - معليش أخوي في الله ، اعذرنا ، بنت عمي ذي توه أهلها مطلعينها من مستشفى المجانين ، فما هي عارفة وش قاعدة تقول أصلا . سحبتها وخرجوا برة المحل ، وبقت وحدة بس عشان تحاسب ، كانت ميتة ضحك وماسكة بطنها . هزيت راسي وأنا أبتسم . الله يعين بس لو كانوا ذول بنات سالم اللي ما يبتسم إلا مرة بالسنة . أجل هذيك إسمها ترف . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 معاذ :.. 》 كنت راكبة سيارة معاذ ورى جنب أمي ، وأبوي جنب معاذ . لما وقفنا بالمحطة ونزلوا يشترون، قعدت أدور على فارس بعيوني . استغربت لما ما شفت سيارته . قعدت أفكر بطريقة أقدر أسأل فيها معاذ عن فارس ، وبعد تفكير طويل قلت : - كم سيارة رايحة الحين معاذ ؟ - مدري والله ، بس كثير ، كل واحد مع أهله . تأففت بداخلي ، ثم قلت : - رنا كمان مع زوجها أكيد . - لا ، هي مع سعد أعتقد . لسه ما جاوبني الإجابة اللي أستناها : - كلهم كلهم رايحين ماشاء الله ؟ - لا .. فارس ما هو رايح . دق قلبي بشكل غريب ، لما قلت بتردد : - غريبة ، العادة دايم يروح . - مدري عنه ، بس أكيد إنه مشغول وعنده شيء . تنهدت وأنا أسند راسي على الشباك ، وأفكر بكل شيء صار بيننا . وكيف انتهت علاقتنا بشكل ما احد توقعه . غطيت وجهي لما حسيت إن دموعي بتنزل ، وصرت أبكي بصوت مكتوم . ما كان ودي يصير هالشيء ، ولا كان ودي نفترق . بس هو أجبرني بتفكيره المعوّق . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 معاذ :.. 》 وأخيرا وصلنا بعد ما صار الليل ، ووقفنا عند أول مطعم صادفنا . كلهم كانوا هلكانين من الطريق ، خاصة اللي كانوا يسوقون . أنا كنت بسيارة أخوي سعد ، وكل البنات كانوا معانا ، غيداء وأخواتها غنى وغلا ، وبنات مها ، وبنات سالم ترف وندى إلا نورة اللي ما تحب الإزعاج . ما قصروا البنات أبد ، طول الطريق ضحك وسوالف ، ونسوني صراحة . أنا آخر وحدة نزلت من السيارة بعد ما عدلت نفسي ، لما جا عندنا ماجد وسلم على أخوي وتحمد له بالسلامة ، ثم التفت لي ودق قلبي بقوة : - كيف حالك يا بنت عمي ، عساك بخير . قلت بصوت واطي وانا متوترة ، في الوقت اللي مشى فيه سعد وصار الشارع خالي لأن كلهم دخلوا المطعم : - بخير يا ولد عمي ، كيفك إنت ؟ - ما اني بخير . بلعت ريقي ورفعت عيوني أناظر فيه مستغربة ، حسيته معصب من شيء مدري وش هو : - عسى ما شر ؟ تنهد وهو يدخل يدينه بجيوب بنطلونه : - أبد .. لي كلام معك بكرة رنا ، الحين ادخلي داخل لا تبردين . وعطاني ظهره ومشى ، تاركني في دوامة من الحيرة والخوف . حتى إني تعشيت والعبرة خانقتني من ملامحه اللي خوفتني من جد . لين رحنا الفندق ورقدت ، كانت الغرفة لخمسة أشخاص ، وكانت معي نورة وسارة ودانة بنات عمي ووحدة من بنات ريما أخت سارة . كلنا رقدنا على طول من التعب ، وأنا ما قدرت أنام .. قعدت أتقلب على فراشي أفكر بكلام ماجد . إيش اللي مزعله مني ؟ أدري إنه يحبني، وأنا بعد كنت أحبه وأنتظره .. لكن كل شيء انتهى بمجرد ما تزوجت أحمد . ما عدت أفكر فيه ، لأني أدري إنه لو إيش ما صار ما راح أكون له ولا راح يكون لي ، آخر مرة شفته قبل سنة ونص ، لما رجع من برة وجا يشوفني . بعده ما شفته ولا سمعت عنه ، حتى إني بديت أنساه . تنهدت بصوت عالي وجلست وأنا حاطة يدي على راسي ، وتفاجأت لما شفت دانة كمان جالسة على سريرها ضامة رجلينها ، رحت جلست جنبها وقلت بصوت واطي : - دانة ليش ما نمتي ؟ رفعت راسها وانصدمت لما شفتها تمسح دموعها : - هااا ، مو جايني النوم ، إنتي ليش ما نمتي ؟ حركت كتوفي : - مثلك .. إنتي فيك شيء ؟ تبكين ؟ - لا حبيبتي ، بس …. - بس إيش ؟ ولا شيء رنا، خلينا ننام ، يمكن بكرة من الصباح بيطلعون ، تصبحين على خير . رقدت وتلحفت وعطتني ظهرها ، استغربت منها ، أكيد فيها شيء ، قمت وقلت : - وانتي من أهله . °°°°°°°° . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . . . * MeEm. M اعتقد أن لقاء ماجد ورنا .. لن يمر بتلك البساطة .. ممكن أن سالم يكتشف الأمر .. ويا ويلك ويا سواد ليلك يا رنا .. لو فعلا صار هالشي .. بتكون نهايتها على يديه تلك اللحظة .. وتشوف جنون سالم وقسوته الحقيقية .. دانة اعتقد أن رفض فارس فيه خير لها .. فالحب وحده لا يكفي لنجاح أي علاقة .. والانطلاق في تكوين أسرة سعيدة .. وفارس لو وافق وتقدم لها وهو بذاك التفكير .. فاعتقد أنهما على موعد مع المشاكل والصراعات .. وبصدد بناء أسرة تعيسة .. تفتقد لأهم مقومات السعادة .. لازم تحكيم العقل والتفاهم والثقة ووو .. وفارس من البداية معترف .. أنه شخص غير مسؤول .. اعتاد على كل شي جاهز .. ليس له رأي أو قرار اتخده بحياته .. وشفنا تعامله السلبي واستسلامه .. عندما درى بتعاسة رنا ومعاناتها مع زوجها .. ومع ذلك لم يكن له موقف اتجاه الأمر .. بل استسلم للوضع .. وواثق أنه لن يكون له رأي .. ولا قدرة بتغيير قرار شقيقه .. فماذا تتوقع دانة من زوج بهكذا تفكير .. وفوق هالشي راعي بنات ومكالمات .. وهي على علم بهذا ..!!!! ومن أكثر الأسباب اللي تؤدي لانعدام الثقة .. وتهدم استقرار الأسرة .. الخيانة يا دانة .. هي تعتقد أنها ربما تستطيع تغييره .. لكن .. (ربما) .. بانتظار القادم .. موفقة بإذن الله .. .. هذا تنبيه من الكاتبة عفوا ، في البارت السابق الموقف الأخير بلسان رنا ، واللي قبله دانة ، مو معاذ . تعديل بسيط في البارت 👇👇 لا تلهيكم روايتي عن الصلاة وذكر الله ❌ لا إله إلا الله . . . البارت ( 11 ) . . °°°°°°° 《 معاذ :.. 》 حركنا كلنا بعد الظهر ، واتفقنا نتجمع عند محطة وحدة . فعلا وقفنا ، وما صدقوا البنات ، خرجوا من السيارات زي النمل ودخلوا السوبر ماركت . دخلنا إحنا الشباب كمان ، وانتشرنا ، وبدأ كل واحد يشتري لنفسه .. لما دخلت سيب المكسرات لقيت أربع مراهقات يتضاربون على شيء مدري وش هو . جا عبدالعزيز ووقف جنبي وحط يده على جبهته يتأفف : - لا حول ولا قوة الا بالله ، مدري هذول البزران متى بيكبرون . - تعرفهم ؟ - إيه ، ذولا خواتي وبنات عمي سعد . مشى لعندهم لما ارتفع صوتهم وسحب وحدة من يدها كانت أصغر وحدة فيهم ، وصرخت تحسبه أحد غريب : - يا حيوان بعد عني ، اتركني . قالت وحدة ثانية بصوت شبه معصب : - ذا أخوك يا غبية . تعدلت البنت وتكلمت معاه كم كلمة ومشوا زي الطيبين . أخذت اللي أبيه من المكسرات ، ومشيت عند الكاشير أحاسب ، ولقيت نفس البنات يتضاربون ، ضحكت في نفسي ، ثم التفتت لهم وقلت بصوت واطي لأقصر وحدة : - قصروا أصواتكم ولا بعلم عليكم عبدالعزيز . طالعت فيني مصدومة ثم مسكت وحدة من اللي معاها وقالت وهي تضحك : - ترف هذا هو اللي شافك ذاك اليوم ببيتنا ؟ سكتت البنت شوي ثم دفت الثانية وراحت ، باين تفشلت .. وانا طالعت في أختها مصدومة من اللي قالته ، هذي أكيد خبله . ضحكت بوجهي وحركت حواجبي مستغرب ، قالت : - مرحبا معاك ندى ، وذيك ……. قبل لا تكمل كلامها سحبتها وحدة من اللي معاها ، وكانت أطول وحدة وغطت فمها من فوق النقاب وقالت : - معليش أخوي في الله ، اعذرنا ، بنت عمي ذي توه أهلها مطلعينها من مستشفى المجانين ، فما هي عارفة وش قاعدة تقول أصلا . سحبتها وخرجوا برة المحل ، وبقت وحدة بس عشان تحاسب ، كانت ميتة ضحك وماسكة بطنها . هزيت راسي وأنا أبتسم . الله يعين بس لو كانوا ذول بنات سالم اللي ما يبتسم إلا مرة بالسنة . أجل هذيك إسمها ترف . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 دانة :.. 》 كنت راكبة سيارة معاذ ورى جنب أمي ، وأبوي جنب معاذ . لما وقفنا بالمحطة ونزلوا يشترون، قعدت أدور على فارس بعيوني . استغربت لما ما شفت سيارته . قعدت أفكر بطريقة أقدر أسأل فيها معاذ عن فارس ، وبعد تفكير طويل قلت : - كم سيارة رايحة الحين معاذ ؟ - مدري والله ، بس كثير ، كل واحد مع أهله . تأففت بداخلي ، ثم قلت : - رنا كمان مع زوجها أكيد . - لا ، هي مع سعد أعتقد . لسه ما جاوبني الإجابة اللي أستناها : - كلهم كلهم رايحين ماشاء الله ؟ - لا .. فارس ما هو رايح . دق قلبي بشكل غريب ، لما قلت بتردد : - غريبة ، العادة دايم يروح . - مدري عنه ، بس أكيد إنه مشغول وعنده شيء . تنهدت وأنا أسند راسي على الشباك ، وأفكر بكل شيء صار بيننا . وكيف انتهت علاقتنا بشكل ما احد توقعه . غطيت وجهي لما حسيت إن دموعي بتنزل ، وصرت أبكي بصوت مكتوم . ما كان ودي يصير هالشيء ، ولا كان ودي نفترق . بس هو أجبرني بتفكيره المعوّق . ▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️ 《 رنا :.. 》 وأخيرا وصلنا بعد ما صار الليل ، ووقفنا عند أول مطعم صادفنا . كلهم كانوا هلكانين من الطريق ، خاصة اللي كانوا يسوقون . أنا كنت بسيارة أخوي سعد ، وكل البنات كانوا معانا ، غيداء وأخواتها غنى وغلا ، وبنات مها ، وبنات سالم ترف وندى إلا نورة اللي ما تحب الإزعاج . ما قصروا البنات أبد ، طول الطريق ضحك وسوالف ، ونسوني صراحة . أنا آخر وحدة نزلت من السيارة بعد ما عدلت نفسي ، لما جا عندنا ماجد وسلم على أخوي وتحمد له بالسلامة ، ثم التفت لي ودق قلبي بقوة : - كيف حالك يا بنت عمي ، عساك بخير . قلت بصوت واطي وانا متوترة ، في الوقت اللي مشى فيه سعد وصار الشارع خالي لأن كلهم دخلوا المطعم : - بخير يا ولد عمي ، كيفك إنت ؟ - ما اني بخير . بلعت ريقي ورفعت عيوني أناظر فيه مستغربة ، حسيته معصب من شيء مدري وش هو : - عسى ما شر ؟ تنهد وهو يدخل يدينه بجيوب بنطلونه : - أبد .. لي كلام معك بكرة رنا ، الحين ادخلي داخل لا تبردين . وعطاني ظهره ومشى ، تاركني في دوامة من الحيرة والخوف . حتى إني تعشيت والعبرة خانقتني من ملامحه اللي خوفتني من جد . لين رحنا الفندق ورقدت ، كانت الغرفة لخمسة أشخاص ، وكانت معي نورة وسارة ودانة بنات عمي ووحدة من بنات ريما أخت سارة . كلنا رقدنا على طول من التعب ، وأنا ما قدرت أنام .. قعدت أتقلب على فراشي أفكر بكلام ماجد . إيش اللي مزعله مني ؟ أدري إنه يحبني، وأنا بعد كنت أحبه وأنتظره .. لكن كل شيء انتهى بمجرد ما تزوجت أحمد . ما عدت أفكر فيه ، لأني أدري إنه لو إيش ما صار ما راح أكون له ولا راح يكون لي ، آخر مرة شفته قبل سنة ونص ، لما رجع من برة وجا يشوفني . بعده ما شفته ولا سمعت عنه ، حتى إني بديت أنساه . تنهدت بصوت عالي وجلست وأنا حاطة يدي على راسي ، وتفاجأت لما شفت دانة كمان جالسة على سريرها ضامة رجلينها ، رحت جلست جنبها وقلت بصوت واطي : - دانة ليش ما نمتي ؟ رفعت راسها وانصدمت لما شفتها تمسح دموعها : - هااا ، مو جايني النوم ، إنتي ليش ما نمتي ؟ حركت كتوفي : - مثلك .. إنتي فيك شيء ؟ تبكين ؟ - لا حبيبتي ، بس …. - بس إيش ؟ ولا شيء رنا، خلينا ننام ، يمكن بكرة من الصباح بيطلعون ، تصبحين على خير . رقدت وتلحفت وعطتني ظهرها ، استغربت منها ، أكيد فيها شيء ، قمت وقلت : - وانتي من أهله . °°°°°°°° . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي ، واكتبوا تعليقاتكم وآرئكم . . . * meem. M