طفلة غرام ٠ - الفصل 6 | روايتك

اسم الرواية: طفلة غرام ٠
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

البارت ( 6 ) . . 《 رنا :.. 》 . وصلني عبدالعزيز لباب بيتي ودخل شنطتي للبيت ثم حضنني وقال لي كم كلمة وراح . جلست في الصالة وروحي مخنوقة من اللي قاعد يصير معي . فسخت عبايتي وتوجهت للمطبخ ، لقيت الشغالة تطبخ . أول ما شافتني سلمت علي وانبسطت . ساعدتها شوي ثم سألتها : - أحمد بالبيت . - إيوا هو نايم . تنهدت وجلست على الكرسي أفكر أطلع له ولا لا . إذا رحت بيقعد يطقطق علي ويستفزني ، لأنه تحداني قبل لا أطلع وقال مردك بترجعين ومن نفسك ، بس إذا طلعتي ما أباك تتصلين فيني ولا تخليني أجي آخذك . بعد تفكير طلعت .. يصير اللي يصير ، مصيره بيشوفني . دخلت الغرفة وتفاجأت يوم لقيته صاحي وراقد نص رقدة على السرير ويكلم بالتلفون ويضحك ، عقدت حواجبي يوم عرفت إنه يكلم وحدة من هالبنات . تجاهلته واتجهت لغرفة الملابس وبيدي شنطة الملابس اللي جبتها من بيت أهلي ، ما مرت دقيقة إلا وهو واقف وراي يقول لي بسخرية : - قلت لك يا حلوة ، وين ما رحتي مردك لي ، تظنين أخوك بيخليك في بيته بعد ما قدر يفتك منك يا مريضة . حسيت الدم يفور بجسمي وأنا ماسكة بلوزة بيدي ، دخلتها بالدولاب وما رديت عليه ، لما مسكني من كتفي ولفني عنده بقوة . حطيت عيني بعينه بعصبية ، يوم قال وهو يطالع فيني من فوق لتحت : - الناس تضعف من التفكير في حياتها خاصة إذا صارت بالشكل اللي إنتي عايشته ، وانتي كل مالك تمتنين ؟ ههههههههه .. تبين أدخلك بنادي . سكت كأنه يفكر ثم قال وهو يمثل الحزن : - أوووه لا نسيت ، أي مجهود كبير زي ممارسة الرياضة ممكن توديك في داهية وترجعين تعانين مثل قبل وأكثر بعد هههههههه ، وتلوميني إذا طلعت مع بنات غيرك ، شسوي إذا زوجتي مو زي ما أتمناها . تصنعت اللامبالاة وبعدت يده عني بقوة ، ولفيت أكمل ترتيب ملابسي ، ودموعي بطرف عيني . الحمدلله إنه ما قال شيء ثاني ولا كنت بنهار قدامه ، أتحمله هو وكلامه اللي مثل السم ، ولا أتحمل معاملة أخوي لي . طبعا زوجي الغبي إسمه أحمد ، عمره ( ٢٩) سنة ، عاطل باطل .. طول وقته يا قاعد بالبيت يتكلم بالتليفون ويتفرج مسلسلات على اللاب توب ، أو برة مدري وين يروح .. بس دايم يقابل بنات ، هو بنفسه اعترف لي بهالشيء . مدري أي أخ هذا اللي بيتحمل أو يسمح لأخته تعيش مع رجال مثلهذ، زوجني إياه غصب لأن أبوه تاجر معروف وسمعته طيبة عند التجار . زوجي يأكل من خير أبوه ، وما يشتغل ، لي سنة من تزوجته ، وهذي المرة الأولى اللي رحت فيها عند أهلي ، ما تحملته وحركاته السخيفة ، اللي لما شرحتها لأخوي قال كل الشباب كذا قبل الزواج ، إنتي ساعديه خليه يتركها .. ما يدري إني حاولت كثير ، بس بدون فايدة . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 ترف :.. 》 من جيت الجامعة وبالي مشغول بعمتي رنا ، مسكينة والله تحزن . والدينها ماتوا يوم كانت صغيرة ، ومريضة من يومها صغيرة بعد ، يوم تعالجت وخفت معاناتها تزوجت واحد ما يخاف ربه . تطلع من مشكلة تطيح بمشكلة ثانية أعظم من اللي قبلها . وصدمتي بأبوي تكبر يوم عن يوم ، كيف يرمي أخته الصغيرة بهالشكل..! الله يستر لا يجي يوم ويزوجنا واحد من نفس طينة أحمد . لمحت غيداء جاية من بعيد مع صديقاتها اللي ما يفرقون عنها ولا يختلفون بالمرة ، سبحان الله ، من جد الطيور على أشكالها تقع ، بس يونسون الواحد صراحة . سلمت على صديقاتها وجات جلست جنبي : - إيش عندك جالسه لوحدك . - أتأمل في مخلوقات الله . ضحكت بصوت عالي : - تتأملين وشو ؟ حبيبتي هنا ما تلاقين وحدة زي ما خلقها ربي ، كلهم حاطين مكياج ، بس طالعي فيني بسم الله علي شحلاتي بدون مكياج . ابتسمت على كلامها ، وقعدنا نسولف لين خلص الدوام وراحت كل وحدة لبيتها . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ بعد شهر . ▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️▫️▪️ 《 فارس :.. 》 باقي على المهلة اللي أعطتني ياها دانة شهر ونص ، وأنا لسه ما قررت ولا عرفت إيش اللي لازم أسويه . إذا سويت مثل ما تبي وتزوجتها وأنا لسه زي ما أنا ما تغيرت ولا تركت العادة السيئة اللي عندي اللي هي أكلم بنات ، متأكد مية بالمية إنه راح تصير مشاكل كثيرة بيننا . هذا أكثر شيء أخاف منه . غير كذا ما أحس إني قد المسؤولية ، لأني من وأنا صغير أخوي سالم شايل كل شيء على راسه ، حتى إنه تكفل بتربية رنا هو وزوجته ، حتى أنا قضيت نص عمري تحت رعايتهم ، لين صار عمري 28 سنة وجمعت لي المبلغ اللي يكفيني عشان أشتري بيت صغير على قدي ، مع الورث اللي ورثته من أبوي . تحسبوني ارتحت وحسيت بالاستقرار من فراغ ؟ طبعا لا .. لولا فضل ربي ثم أختي مها ما صرت كذا . أخذت جوالي بعد ما فكرت ألف مرة ، واتصلت بدانة . . لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير . . . . تفاعلوا معي