الصوت الذي لا يسمع
وجدت نفسها في غرفة فارغة تماماً ، وجملة جديدة محفورة على الباب الخشبي أمامها .
"لن تفتح البوابة إلا عندما تسمعين ما لا يسمع"
قالت بتعجب : لن تفتح البوابة إلا عندما تسمعين ما لا يسمع ما المقصود من هذا ؟
بدأت تبحث في أرجاء الغرفة عن أي شيء يدلها على حل هذا اللغز ، وأثناء بحثها وجدت ورقه تلمع مثل الذهب وراء لوحة مرسوم عليها رسمة غير مفهومة ومكتوب أسفلها ڤينيكس أي طائر العنقاء بالغات أُخرى .
فتحت الورقة تقرأ المكتوب "أسترخي وأبحثي في قلبك وروحك"
عليها أن تسمع قلبها وروحها ، وأن تتبعهما لأنه كما يقال القلب هو دليل الإنسان للنجاة ففُتح الباب .