الفصل 68
المتصل : شطور فهمت بسرعةة أسمع وفهم ياولد الآن بدي بدون لف ودوران تتصل بأختك الشرطيةة وتقولها تجي فورًا بدون تحسسها بشي اوو تعرف شو يصير
أسامة بإبتسامة عطرف : تحسب خوفتني أهبل روح هدد واحد من امثالك مستحيل أفعل كل لفي راسك وبودف بأختي
ضحك المتصل يلي يسمعه أسامة بضحكة قهرت أسامة وقرط ع أسنانه ليشوف أسامةة ليزر يتغير على فتون لتصرخ فتون بخوف : أساااااااامةةةةة علييي صار شوفييي
المتصل : أسمع للآن ما خرجت جوالك وتصلت عليها رح تموت خطيبتك أختار بسرعةة...
أسامة بخذول يطالع ع فتون إللي خايفةة وتطالعه برجاء ودموع وتساؤول وش يصير مو عارفه وخايفةة وبس
أسامةة يهديها : خلاص لاتخافي مارح يصير لك شي أنا معك
هزت برأسهاا وهي تمسح دموعهاا ، المتصل يكرر : هييي شو قررت بتموت خطيبتك طيب الآن بقنصهـــ
ليقاطعه أسامة بسرعةة وبخوف : خلاااص الآن بتصل عليهاا لا تساوي شي
تبسم بخبث المتصل : يلا بسرعةةةةةةة
أخرج جواله أسامة من جيب بنطلونه وعطول أتصل....
خرجت من سيارة نيهال وودعت أختها بإبتسامةة مزيفة ودخلت الحوش وعطول ناسيل شغلت سيارتهاا وحركتها مشت شوي حتى خرجت من الحارة ليرن جوالهاا يلي في جيب جاكيتهاا أخذته وطالعت ع متصل وعطول ردت....
ناسيل : أهلين أسامةةة
أسامة بخوف وعيونه على فتون بس مابينه لناسيل : أختي تعي أحتاجك بسرعةة
ناسيل بستغراب: وش في عسى
أسامة : ولاشي بس أحتاجك تعي بسرعةة للملاهي
ناسيل : أنت في الملاهي ؟؟ ليش خرجت بدون أعرف وجراح هاارب ليششش ؟؟
أسامة في نفسه : ياليت يا أختي ماخرجت ياليت وماودفتك للخطر بنفسي ياليت
ناسيل بعصبية : أسامة أحكي وش في أنت بخير
أسامة: قلتلك تعي أنتي وتعرفي الآن بسرعةة
ناسيل بتنهيدة وهي تطالع ع طريق : تمام تمام في أي ملاهي
أسامة: ملاهي.................)
ناسيل : جايييه
وقفلت الخط ووجهت سيارتها للمكان فيه أسامة وفي نفسها : الله يستر
وصلت سيارتهاا في الملاهي ووقفتهاا وهي تطالع وتتلفت بعد أسامة ما شافته خرجت من سيارتها وهي تدور له بعيونها وتمشي وشوي وشافته جالس عالمقعد وعنده فتون جالسين هاادئيين وراحت لهم ركض حتى وصلت لهم بدأت تتكلم بس شافت ليزر محطوط على جبين أسامة فزت بخوف وطالعت بعد ليزر من فين يخرج بس مااشاافت حد ورجعت نظرهاا لأسامةة إللي دموعه متجمده في عيونه ويطالعها...
وبدون ينطق حرف نزع سماعةة الأذن من أذنه وأعطى ناسيل أخذته بدون كلام وكأنهاا فاهمه كلشي وعطول حطته في أذنهاا وبغضب : يااوااطييييي يااحقيررر أخرج وواجهني مو متخبي كالفار
المتصل بإبتسامة: مو فاضي لتهديدآتك جراح بده ياكي طالعي ع سيارة البيضاء بيسارك...
طالعتهاا ناسيل بهدوء ليكمل المتصل : شفتيهاا يلا روحي أركبي عليهاا وسوقيهاا قبل فجر رآس أخوكي
تنهدت ناسيل وطالعت ع أسامة وفتون : أسمعني ياحقير أول ما أمشي بسيارة أتركهم
المتصل بضحكة : لا ماحزرتي لقد صرتي بيدينا بتركهم أنتي أفعلي لقتلتك ولا تخافي عليهم بس لحاولتي تتذاكي ياويلك
ناسيل وهي تحكي مع أسامة: مارح يصير شي سيء بترجعوا
أسامة بدموع وحزن : بعتذر أختي أناا خليتك بذا الموقف أنا السبب
ناسيل : حصل خير وأمي وأختي في أمانتك..
ولفت ومشت لسيارة لتخرج دموع أسامة وهو يضرب بيده بوحشيه على المقعد وفي نفسه أنا السبب أنا...
ركبت السيارة وشغلتها والمتصل يعطيها معلومات فين تتجه حتى وصلت لمكان مهجور شبه غابة عند سيارتين وعندها رجال مسلحين
المتصل : حلوو وصلتي
ناسيل : أتركهم الآن
المتصل : أخرجي لهم وأنا بتركهم يلاا
عطول خرجت ناسيل لهم وهم موجهين المسدسات نحوها واجاا رجل في عمر خمسة وثلاثين يفتشهاا خرج مسدسهاا ورماه ع الأرض ورجع ربط يديهاا للخلف بالحبل وأخذ السماعة من أذنها ودخلوهاا ع أحدا سيارآتهم وشغلوها عطول لجرااح...
عند أسامة شااف ليزر راح من عليه طالع ع فتون موو عليهاا، أسامة: ماعااده الليزر يعني أخذوا أختي
فتون بخوف تطالع يمين يسار : تمام اسومي خلينا نرجع ع بيت خايفة يطلع لنا مرة ثانيةة
أسامة وهو يفتش في أرقام في جواله يدور ع رقم معين: أنتظري
شوي وحصله ورنله ليجيه صوته الخشن : نعم أسامة
أسامة بدموع : نااصر ألحق أختي
ناصر بفزع وقف سيارته وبسرعةة وبده يستوعب كلام أسامة : أختك نااسيل تقصد...
أسامة بدموع: اي نااسيل أخذوها لجراح هددوها فيني وماقدرت أفعل شي...
يُتبع...