جعلني ملتزمه فجعلته ملتزماً - الفصل9♥ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جعلني ملتزمه فجعلته ملتزماً
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل9♥

الفصل9♥

*ࢪوايـة: جـعـلنـي مُلـتـزمـه,ه فجـعلـتهُ مُلـتـزماً🎀* *((الفـــــــــــ{17.18}ــــــــــــــصل))⃟ .“↻.* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ الحلقة السابعة عشر يوسف : زي ما قولتلك كده هتجوزها !!! ياسر : ودا معناه ايه بقي انت ومريم دونت مكس يابني يوسف بتنهيده : ماتسألنيش ع ايه حاجه عشان انا كمان معرفش سوق وانت ساكت ..... ياسمين : ايه رايك يامريم مريم : رايي في ايه ياسمين : في دكتور يوسف ؟؟ مريم : هوافق يا ياسمين ياسمين : اممممم طيب مش مبسوطه ليه ؟ مريم : لا ياحبيبتي مبسوطه . هو بس الي شكلي كده ^__^ تصبحي علي خير ياسمين : وانت من اهل الخير ياقلبي ..... مريم تستيقظ من نومها والجميع نائمون تقبل صديقتها من راسها وتاخد حقبيتها وتفتح باب المنزل وتهم خارجه ولكن فجأه انقطع الضوء لدرجه انها لا تري خيالها وفجأه وجدت نفسها في مكان مظلم ويوجد شئ مضي من بعيد اخدت تجري لتصل اليه ولكن تعثرت قدمها وكادت تفع في بئر عميق .. ولكن يد امسكت بها واخرجيها من البئر كان الظلام في كل مكان لدرجه انها لم تستطيع ان تري من انقذها واستقظيت من نومها مفزوعه علي صوت اذان الفجر قامت وتوضأت وصلت الفجر وجلست علي سجاده الصلاه تذكر الله وتدعي ان مارأته خيراً ولقد تذكرت انه من يذكر الله من الفجر الي الشروق في له اجر عمره علمت ان هذه الرؤيا هي جواب الاستخاره ولكن لو كان يوسف هو المنقذ لها لما لم تراه في اليوم التالي مريم : لو سمحتي عاوزه مكتب استاذ اشرف الموظفه : في الدور التاني علي اليمين اشرف : مريم ؟؟؟ مريم : ايوه ياعمو اشرف : جايه ليه مريم : قبل ماتجرح فيا وتقول ايه حاجه انا فرحي يوم الاربع الجاي علي دكتور يوسف هيكون حاجه بسيطه جدا في بيت ياسمين صاحبتي وده العنون اتمني انك تكون ولي في كتبت الكتاب وتيجي المأذون هيجي الساعه سته وهمت مريم لتتصرف ثم تراجعت مره اخري ! عمو انا مش بجبرك انك تيجي لو محبتش تيجي لو مالكش رغبه متجيش ياعمو وتركته وذهبت !! ...... ياسر : انا مبقتش فهمك والله !! يعني قولت تتجوز واحده من اول ماعرفتها وانت بتتخانق معاها وعدتها فرحك بعد اسبوع من غير حتي خطوبه وقولنا ماشي بس يعني ايه يوسف عبد الحميد يتجوز من غير فرح وكمان كتب الكتاب هيبقي مش ف الفيلا هو في ايه بجد يا يوسف يوسف : هو ده الي هي عايزه وكمان ابويا لسه ميت مينفعش اعمل فرح عديها بقي ..... بعد مرور اسبوع ... مريم : شكراً ياعمي انك جيت اشرف بخجل : مبروك يابنتي ام ياسمين : ربنا يجعله ليكي زوج صالح ابو ياسمين بغيظ وكأنه يوجه كلامه لعمها : اوعي تفتكري انك مالكيش ضهر في الدنيا ده بيتك يامريم ومفتوح ليكي في ايه وقت والي يقرب منك بس نموته تحضن مريم صديقتها بحب .. هتصل بيكي وتزاكري بقي كفايه ان عطلتلك ياسمين : طيب بس بقي عشان مبحبش اعيط وانا لابسه النقاب عشان هيبوظ وهيلزق في وشي مريم : طيب غوري يابت دايما كده بتبوظي اللحظه الرومانسيه ياسمين : بجديه خدي بالك من نفسك يامريم ودلوقتي دكتور يوسف مش دكتورك في الجامعه الي بتكرهيه ده جوزك الي ربنا وصاكي بي وانك تسمعي كلامه ثم تقترب منها دكتور يوسف مش ملتزم يامريم قربيه من ربنا اوعي تسبيه بعيد كده مريم تستمع لها وفي علقها تقول : اه والف اه لو تعلمي ان هذا ليس زواج .. وانها صفقه كما يسميها يوسف في عالم البزنس ساعدني يا الله .. وتبتسم لصديقتها وتأخد حقبيه ملابسها وتذهب مع يوسف الي عش الزوجيه المزيف ... نكمل الحلقه القادمة --------------------------------------------♡ *نحرڪ لسان واحنا بنقراء عشان نأخد الأجر 🥺🪻* * سبحان الله * الحمدلله * الله أكبر * استغفرالله العظيم --------------------------------------------♡ الحلقة الثامنة عشر يوسف : دي أوضتك يامريم .. واوضتي هي الاوضه الي جمبك دي لو احتجتي اي حاجه عرفيني وهم ليتركها ويذهب مريم : دكتور يوسف يوسف : نعم مريم : جزاك الله خيراً علي مساعدتك ليا ! عارفه انك عملت كده عشان مصلحتك بس ده ميمنعش انك ساعدتيني ! يوسف : مفيش داعي للكلام ده ربنا يعديها علي خير بعد اذنك مريم : اتفضل تنظر مريم الي المنزل فكيف يعيش فيه لوحده فهو كبير جدا وتشعر كأن المنزل ميت ومخيف تدخل مريم للغرفه وتغلق الباب علي نفسها ...... مريم تنظر من شباك غرفتها فتجد الحديقه الشاسعه مريم : كم اكره الاماكن المتسعه فتجعلنا تهائين بداخلها نامت في سريرها كطفله ترتعش خوفاً فهي لم ترتاح لهذا المنزل المتسع ابدا استقظيت في السابعه وهي جالسه في غرفتها قامت وتوضأت وصلت اي شئ يؤنسها عن ما هي فيه سمعت دقات علي باب غرفتها !! مريم بخوف : مين يوسف : هيكون مين غيري ^__^ فتحت الباب يوسف : انا خارج عشان الظابط اتصل وقال ان في جديد في قضيه بابا قاطعته مريم بخوف : وهتسبني في البيت ده لوحدي يوسف بتعجب : هتخافي مريم : اممممم هو مش حكايه خوف بس ... ثم تكمل ايوه هخاف البيت مرعب اصلا اخذ يوسف بضحك بشده مريم بتعجب : هو انا قولت نكته يوسف : ههههههههههه لا بس كنت فكرك قلبك ميت .. وبتاكلي اطفال صغيره وكده مريم : طيب هعمل ايه دلوقتي يوسف : تنزلي نفطر وبعدين تعالي معايا ونبقي نرجع سوا مريم : طيب جزاك الله خيراً ...... كانت مريم محرجه حقاً ولكنها لا تسطيع ان تبقي وحيده في هذا المنزل ! ...... الظابط : وهو اخيرا اداني عنوان الشخص الي خلاه يخطف دكتوره مريم يوسف : طيب ومش روحتوا العنوان ده ليه الظابط : بعت قوه تجيبه انا حبيت اخليك تطلع علي الجديد اول بأول يوسف : شكراً ليك واما توصلوا لحاجه عرفوني ...... ( في الطريق ) مريم : يارب يلاقوه بقي يوسف : خايفه لحسن يقتلك مريم : انا مش خايفه من الموت انا خايفه اقابل ربنا وانا لسه مكملتش فروض كتير في حياتي يوسف بتعجب : فروض كتير ؟؟ امال بقي البنات التانيه مش بيخافو ليه مريم : ربنا يهديهم ويرضي عنهم يوسف : طيب باقي فتره قليله علي الامتحان من بكره ان شاء الله هتنزلي الجامعه عشان تلحقي شويه سكاشن وكمان انا الاجازه الي خدتها لـ موت والدي خلصت ويكمل يوسف : ومتنسيش ان حياتك في خطر وده معناه انك لازم تاخدي بالك اوي من كل خطوه ومش تروحي في مكان غير لما تعرفيني مريم : حاضر ........ يوسف بأبتسامه : انا حاسس انك هاديه زياده عن اللزوم غريبه يعني .. انا من اول ماعرفتك وانت علطول بتبقي متأهبه انك تنخانقي ردت مريم بابتسامه : مفيش داعي لكده دلوقتي ربنا هو الي أمرني اما حد يكون غريب عني وحصل بينا كلام لضروره اعمل كده ربنا قال : [ ولا تخضعن له بالقول فيطمع الذى في قلبه مرض ] وتكمل مريم : مش لازم اظهر رقيقه واتجمل في اسلوبي قدام واحد اجنبي عني وخاصه ان احنا في عصر فتنه يوسف : طب وايه بقي الي جد علي كده تبتسم مريم : انا عارفه اني عقد الزواج الي بينا مجرد كتب كتاب فقط .. بس انت امام الله زوجي وعلي الاقل اما اكون علي طبيعتي دي حاجه مش هاخد ذنب عليها يوسف : انتي اغرب انسانه شوفتها في حياتي كلها ربنا يخليكي ليا ... نكمل الحلقه القدمة جعلني_ملتزمه_ف_جعلته_ملتزم --------------♡-------------- اختم القراءة بذكر الله 💜 * سُبحان الله * الحمدلله * لا إله إلا الله * اللهُ أكبر * سُبحان الله وبحمدهِ * سُبحان الله العظيم * استغفر الله العظيم واتوب إليهِ * لا حول ولاقوة إلا بالله * اللهُم صلِ علي نبينا محمد * لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين