النهاية
شعرت اني أمتلكت العالم وفزت باكبر جائزة
كانت جائزة ترضية لكل المعانات التي عشتها
سعادتي لا استطيع وصفها
تعلمت الابتسامة
ومعنى الفرح والسعادة
تغيرت للاحسن اصبحت احب الحيات
لم اكن اضن بيوم انني ساحصل على الحب والاهتمام من أحد
كان الوسيم بطل حكايتي
اخرجني من الضلام والوحدة
الى النور والسعادة علمني كيف احب
ولا انكر فضل فرح
فهي كان لها دوراً مهماً بقصة الحب هذا
وبنهاية كل قصص الحب يكون الزواج
لاكن قصة حبي كان لها رأيً اخر
لان بلحضة الاتي عترفت فيها بحبي وانا بكامل قواي العقلية
رن الجرس
ستسألون اي جرس ؟؟؟
جرس الباب
لنعود للوراء
تذكرون أول لقاء لي مع الوسيم
اجل حين غادر وهو غاضب لان صاحبة المنزل اجرت المنزل لشخصين بوقتها نمت على الكنبة وبيدي صورة أمير وكنت حزينة
ولانني ضننت ان قصة حبي لم تكمل
لذالك عقلي ادخلني عالم الاحلام
من حينها وانا احلم
صحوت على سوط الجرس
كنت مصدومة ومشوشة
حينها فقط ادركت اني كنت بحلماً
وأن لا يوجد أمير
لاكن سوط الجرس المتواصل ازعجني ذهبت وانا غاضبة لاكن
عيني نضرت للمرأة قبل ان افتح
كان شعري متبعثر من الكنبة مثل ماكان بالحلم تماماً
استغربت لاكني لم اعطي الموضوع اهمية رتبته
وذهبت لافتح
ووجده على الباب
تسألون من
الوسيم
كان يقف بنفس الوضعية التي كان يقف فيها بالحلم
وتكلم نفس الكلام الذي قاله حينها
وبعد ان دخل
كنت حائرة هل انا مازلت بالحلم ام لا قرصت نفسي للتأكد
لا انه ليس حلم
لاكني قلت لنفسي هناك طريقة واحدة للتاكد
قبل ان يدخل للغرفة
قلت أمير
حينها وقف ونضر الي
اتعرفينني
قلت لا
قال كيف عرفتي أسمي
من من نضرت لحقيبته كان توجد عليها قلادة باسم أمير
قلت من القلادة التي على حقيبتك
والبتسامة على وجهي
اجل
ماذا
انتي قلتي أمير
لا لا فقط قلت الاسم الذي على الحقيبة بسوط عالي
دخلت غرفتي وانا احاول ان اجمع افكاري هل انا جننت
بعد تفكير
ادركت حينها ان القدر
جعلني أن ارى بهاذ الحلم طريق سعادتي
واني يجب ان لا استسلم ابدأً
قررت حينها اني ساكسب قلب الوسيم من جديد
وساخذ نصيبي من الحب والسعادة
من هاذه الحيات
مرة على ذالك اليوم ثلاث سنوات
وانا الان البس فستان الزفاف الابيض وسعادتي لا استطيع وصفها بلكلمات لاكني متأكدة انكم سشعرون بها
وفرح كانت معي لتساعدني ومازالت تعطيني النصائح
نضرت من النافذة كان أمير ينتضرني والسعادة والحماس واضح جداً عليه
والمعازيم كان كثيرين ومن بينهم شمس وزملائي بالغرفة وفريدة صاحبة المنزل
كان كل شيئ جميل وكامل
امتلأت حياتي بسعادة والحب
لم اعد وحيدة
وكأن حياتي السابقة لم تكن موجودة
بسبب دعم وحب واهتمام الاشخاص الذين معي
هم عائلتي الحقيقية
حينها نضرت للسماء واغمضت عيناي
قلت الحمد لله