🌑المشهد الأخير و 🌑الخاتمة
🌑المشهد الأخير
في مساءٍ هادئ، وقفتُ أمام النافذة.
السماء كانت عاديّة، لا طائرات، لا فيضانات، لا علامات.
لكنني شعرتُ بثقلها.
همستُ لنفسي، لا تعوّذًا، ولا هروبًا:
«أعرفك.»
لم يجبني أحد، ولم أحتج إلى جواب.
أغلقتُ النافذة، وأدركتُ للمرة الأولى أنّ الصمت حين يُفهم يصبح مساحة، لا هاوية.
🌑الخاتمة
تعلّمتُ أنّ التعوّذ لا يعني الهروب، وأنّ الصمت ليس دائمًا ضعفًا.
بعضنا يعيش عمره كلّه بين التعوّذ والصمت، ينتظر أن يختار.
وأنا…
اخترتُ أن أنظر.
🌑السطر الأخير
بعض المخاوف لا تُشفى، بل تُفهم…
وحين نفهمها، تتوقّف عن حكمنا.
انتهت.
سَديم: المساحة الضبابية (الذات)
نادر: المصدر الصامت (الجذر)
هاشم: الكسر الكاشف (الخوف المتشكّل)
إياد: الدعامة المفسِّرة (العقل)