السجن هو مقتل الحرية - الفصل الخامس | روايتك

اسم الرواية: السجن هو مقتل الحرية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الخامس

الفصل الخامس

***** كان سيف الدين في المسجد يصلي صلاة العصر ما أن فرغ من أداء صلاتة حتى قال له رجل من الذين بجانبة بنشراح : سيف الدين أينك ي رجل لم نعد نراك إلا بين الحين والآخر تزوجت ولم تعد تزورنا ولاتسأل علينا . سيف بحرج: سامي اهلاً اهلاً . ومن ثم تبادلا العناق وتصافح بحرارة . سامي: كيف الحال . سيف الدين: الحمدلله على خير نعمة. وانت سامي : الحمدلله ،لم تخبرني عنك أينك ي رجل . سيف: ماذا اقولك لاشيء من هذة الإنشغالات بأمور دنيوية لم أعد ارى نفسي منها وشيئً من ذا القبيل .دعك مني وماذا عنك كيف اصبح حال والدك هل تحسن. سامي : الحمدلله الحمدلله على كل حال . سيف بهتمام متساءل : ماذا تعني . سامي بتغير للموضوع : الحمدلله على خير ًا وعافية هههه. سيف الدين حتجة بنظرةً معاتبة: سامي أخبرني نحنُ أخوة كيف يمكنني مساعدتك وانا جاهز لأي شيء. سامي رفع نظرة إلية وبتسم بحزن : لا عليك . سحب نفساً عميقاً ، وأردف ، ان والدي قد اعطاك عمرة اصبح عليك أن تقولي عظم الله أجرك . سيف انزل يدة من على كتفة وصد عنه منصعق من الخبر شعر بلخزي من نفسة وعاد ينظر إلية : أحقاً ماتقولة أحقاً ماتتفوة بة لآن . صمت لهنيه...  وقال: انا لله وإنا إلية راجعون ولا حولا ولاقوة إلا بالله العلي العظيم .ومن ثم نظر إلية وقال عظم الله أجرك وأحسن الله عزاك ي أخي وليلهمك الله ولإفراد إسرتك بصبرِ وسلوان ودعاء لشهيدكم بأن يدخل الجنة بدون حساب ، وانا أعظم ماتشعر به لآن ولكن هذة هو حال الدنيا صغيرة .ولكن اتعلم ماهو الجميل فيها؟ الجميل فيها بأن تقضي فيها إلى الله مسلماً .،مؤمناً ، وابوك قُضيا إلى ربك شهيداً بأذن ِلله فالحمدلله . – سامي كان يردد وراءه الحمدلله الحمدلله. ببتسامة باهتة وكلام سيف قد عزز من معنوياتة : انا فقط يكفيني قول النبي علية أفضل صلاة وأتم تسليم حين قال " مالي وللدنيا إنما مثلي ومثلها كمثل راكباً إستضل تحت شجرة ً ومن ثم راح وتركها " فأبي ذهب وترك هذة دنيا ليرتاح من عذابها ، ونحنو وراءه ذاهبون...    سيف نظر إلية نظرةً مطولة وهو يعلم بأنه في حرب مع دموعة  وغصصة وقال: انت حقاً تعجبني ي رجل وهو يربت على كتفة.    سامي أبتسم وهتف بصوت مهزوز : مؤكد سوف أعجبك ولمعت الحزن في عينية تحكي ألم قصة كاملة تقطع القلب. أردف سيف الدين قائلاً: ومن قال انا لها نالها ... ونعمَ بالله فقد صدق وعدة..../ ثم اكملو حديثهم وهم في طريق....                  ............................، ،،، مرتا من على جانبهن فتاتان نظرتا لهم بطرف اعينهن ثم قالت إحداهن بعجلة وكأن الكلمات سوف تهرب منها وهي تاخذ وتقرص في صديقتها وبصوت منخفض : اهذا هو زوج خولة.! بادلتها الإخرى بإيجاب: نعم هو سيف الدين وما الغريب . الأخرى هتفت بإعجاب: شايفة شايفه على هيبه معو بسم الله ماشالله كمال وجمال  ... لوت الإخرى فمها بنزعاج من وصفها له: لاتبالغي في وصفة لانعلم ماهي خُلقة. اردفت بحالمية: ااايه لك باين ماشفتية هالئيت كيف لما مرينا من عندو غض طرفة وأنزل رأسة . –هتفت الإخرى بإنهاء للحوار: دعينا نمشي لآن هلا سمحتي ، أمي تنتظرنا، وفي مابعد أكملي إعجابك ،وفي غير رمضان . لوت فمها بستياءً منها على رغم من تحمسها : اكرهه الذهاب معكي لما فيك من صرامة حديثك. –نظرت اليها نظرة إستهجان لتحمسها زائد دون ان تعلق. –صمتت للحظات وقالت بشكل مفاحئ : اهل تعلمين عنهم اي شيء ، على حد علمي هم جيرانكم. – قالت: أجل. –هتفت متساءلة: ولكن لا اسمعكم تتحدثون عنهم، برغم لا يفصلكم عنهم سِوا خُبى؟"باب" –اجابت بدون هتمام: أجل ولكننا نذهب إليهم في بعض الاحيان ،وهم كذالك، إلا أن زوجتة لديها طفلان ولا تصح لها الفرص كثيراً وزوجها معضم الأحيان بل غالباً مايتواجد... – قالت بحماس مندفع:  اود ان تعرف عليهم عن قرب اتذهبين معي اليلة!!! –أومأت برأسها بعلامة الإيجاب! –هتفت على نفس تحماسها: دعينا نسرع في خطانا...            ،،،،،،،،،،،،،،،.         ,,,,,,,,،،،،،،،،،،،.      ،،،،،،،،،،،   سيف الدين : بالناسبة كم جاء على ستشهاد والدك ؟   سامي : عشرة أيام .!   سيف الدين: غداً  بأذن ِلله  سأكون عندكم لتعزية ان شاءالله.  فأبلغ والدتك سلامي وتعزيتي لها من لآن.   سامي : ولما لاتأتي من لآن .   سيف الدين بتعب : اااخ اتصدق كنت إود  اذهاب بنفسي لتعزية ،ولكن هُناك عمل مستعجل ولا يمكنني تأجيلة ، فرأيت من الأفضل ان تسبقني بتعزية على لساني ،فالإنسان لا يعلم ماذا سيجري له، إما ان اعزيك ام تعزيني...   سامي : مابك يا رجل لاتكن متشائماً لِهذة درجة بأذن لله في لغد سنكون مجتمعين ، وتابعا سيرهم ،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،