ماذا فعلت بقلبك لتُحزنني - الفصل 5 - بقلم مدى ضاري | روايتك

اسم الرواية: ماذا فعلت بقلبك لتُحزنني
المؤلف / الكاتب: مدى ضاري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

عند متعب كان بشقته وحالته لا تسر عدواً ولا صديق (تعال شوف حالي كيف صار من فراقك تعال يكفي وربي عذبني غيابك) متعب فتح لابتوبه ولقي الرساله الي هيه من ذاك المجهول متعب ورد عليه برساله : لاتلعب معي أنت ولا أنت عارف إيش بيصير فيك يااا تافه الوعد اليوم وبتلقى كل فيديوهاتك وأنت بكندا أيام ماكنت تدرس كله عند أبوك "ارسله الرساله وكان فاتح" ...... رد عليه: كنت اقرب اصدقائي وكنت مخزن اسراري بس أنت خاين العشره وخاين الصداقه أمنتك وقلت لك على الي أحبه بس أنت أيش عملت رحت وخطبته من عمي وتزوجته كنا أصدقاء من المدرسه ليين الثانويه وحنا أصدقاء وبس جى وقت مانكون سند لبعض في بلاد الغربه لنكمل حلمنا معى بعض ونكون مثل مانحلم خربت أحلامنا الي كبرت معانا وخربت صداقتنا الي كانو يضربون فيها المثل بغرورك وخيانتك عند متعب وصلته الرساله ورد عليه : وأنت كمان خنتنا وخربت علي زواجي أنت ارسلت فيديوهاتي لريتاج وخرب حُبنا وزواجنا بسببك ياباسل أنت ارسلت فيديوهاتي لزوجتي وأنا برسل فيديوهاتك لا أبو راكان برسلهم لا أبوك وعرفهم ايش كنت تعمل كنت ماتدرس كنت تلعب ماتدرس عند باسل وصلت رسالة متعب لباسل ورد عليه : ولاكن أنت الي كنت صديق سوء وماكنت صديق صالح أنت الي خربتنا وخليتني روح لذاك المكان من يوم اعترفت لك بحبي لبنت عمي كنت كل يوم تروح لذاك المكان وتجبرني جي معاك وخليتني جي غصب عني لين تعودت على ما كنت أنت فيه وبعدين لما شفكنا بدأت أكون مثلك صورتني فيديوهات منشان تخرب سمعتي عند عمي منشان يفضى لك المكان وتروح تخطبه ومن لما أكتشفت أنك صورتنا فيديوهات عملت مثلك وصورتك فيديوهات وقلت لك لو تروح تخطب بنت عمي حب الطفوله برسل فيديوهاتك لعمي أبو خالد ولاكن أنت ماسمعت كلامي لا وكمان تزيد تهددني لو برسلهم بترسل فيديوهاتي لا أبوي بس، أنا كنت احسن منك وما كشفتك قدام الرجال وارسلت بهم لزوجتك فقط منشان تعرف زوجها أيش يعمل من خلفه عند متعب وصلت رسالة باسل لمتعب تأثر ولاكن ماسامحه على تخريبه لزواجه ورد عليه : باسل سامحني ولاكن لن أتراجع عن قراري برسل فيديوهاتك لا أبوك مثل ماخربت زواجي وخربت صورتي قدام زوجتي بخرب صورتك قدام أهلك وبقلك شي مهم ريتاج ضايعه بسببك من شهر وهيه ضايعه بسببك خرب زواجي وبسبب جنونك وغيرتك صار الي صار خطفكه وسافرت أنا وياها لمكان ماتعرفه منشان ماتخرب علي حياتي من جديد ولاكن هيه مو طايقتني هربت مني بسببك عند باسل وصلت رسالة متعب ورد عليه : وشوووه ريتاج ضايعه ومن شهر ولآن عادك تقول أنه ضايعه لا ما أصدق أنك للدرجه هاذي بارد عندك برود ماهوه موجود عند أي شخص لاتكون عامل معاها شي ولا ليش بتهرب أكيد عامل معه شي عند متعب وصلت رسالة باسل ورد عليه : كيف تقدر تقول عني كدا أنا ما جلست يوم الا وأنا ادور عليها حتى المطار بلغكهم منشان لو هيه بده تسافر يكون عندي خبر ولاكن دون جدوى لم يجيني أي أتصال لا من المطار ولا من المخافر وعملت كل جهدي منشان ألاقيها ولاكنني لم أجده وكل هاذا بسببك ومنشان كدا بخرب سمعتك عند أهلك بسببك أنا مدمر وزوجتي لم ادري أين هيه ومن هُنا يكون كل الي بينا انتهئ وكل ذكرياتنا الحلوه أنتهت وبتكون عدأوه من اليوم لا يوم الدين بنكون أعداء"وغادر المحادثه وغلق" • أعرف تتسألون كيف يعرف ريتاج كانو بيت أبو متعب وبيت أبو خالد جيران وفيهم علاقه قويه وبعد ما توفو أبوه وأمه اعتزل البيت الذي كان يجمعه بأبوه وأمه منشان الذكريات الذي تجمعه مع أهله ولاكنه ماباعوه وباقي بأسمه وبأسم أخوه راشد لأنه تبقى ذكرى والذكريات لا تُباع،،،،، ولآن تتسألون لماذا متعب عمل هذا معى باسل ولاكنه كان كمان يحب ريتاج كانت أمه تحكي عنه كثير وتمدحه وحبه من كلام أمه ولما عرف أن باسل يحب ريتاج ما كان مستعد أنه يخسره أبداً وخطبه وتزوجه • أبو خالد أتحسن وخرج من المستشفى من أسبوع • البنت التي اصتدمت بسيارة الشاب للآن في غيبوبه . .