رحلة النفق والوصول للأرض الحلم
الفصل الثاني: رحلة النفق والوصول للأرض الحلم
بدأت الدراسة والتعلم وصرت مثقفة جداً، فقالت لي جدتي أن هناك "أرض الورود" لا يذهب إليها إلا المتفوق، وهي أرض رائعة من يذهب إليها يصبح غنياً جداً، ويُسمح بالذهاب إليها لمن عمره بين 18 و20 سنة. بعد سبعة أعوام صار عمري 17 وصرت أراجع دروسي، وعندما بلغت الـ 18 جهزت حقيبتي ووضعت فيها ملابسي وأشياء الدراسة وودعت جدتي. قالت لي: "يوجد هناك نفق كبير يجب عليكِ وضع عليه أشياء كنتِ تحفظينها عن الورود". توكلت على الله وبدأت في السير، كنت أعطش كل دقيقة حتى وصلت إلى النفق ورأيت علامة تقول: "اكتبي الأشياء التي درستِها في علم الورود". بدأت في كتابة كل شيء، ومع كل إجابة صحيحة كان النفق يفتح بوابته حتى انفتح تماماً، فرأيت أدراجاً فأمسكت بمصباحي وبدأت بالهبوط درجة تلو الأخرى حتى وصلت إلى الباب ففتحته وأنا أرتجف من الخوف. دخلت فرأيت "أرض الورود" التي كنت أحلم بها طوال 8 أعوام، دخلت بفرحة وبهجة ثم فجأة أغمي عليّ من شدة التعب والذهول. فتحتُ عيني لأجد نفسي في مستشفى أرض الورود، فأتت الطبيبة "ياسمين" وقالت: "أغمي عليكِ فأخذناكِ إلى المستشفى، أنا طبيبة أرض الورود ياسمين". قلت لها: "أنا اسمي جوري"، فقالت: "اسمكِ نادر جداً ومعناه الورد الأحمر"، فقلت: "واسمكِ معناه زهرة الياسمين، لقد طلعنا متشابهين!".