الفصل الاول
في قرية بريتفوس
كانت كاتيا تعيش بفردها بعد ان فقدت والدتها عندما كانت في عمر 16 بسبب مرض القلب
كانت تسأل والدتها عن والدها لكنها كانت تكفي بقول:
- اختفى فجأة.
عاشت اسوأ ايام حياتها بفردها تعاني الالم و الوحدة حتى ضهر رجل في قريتها عندما بلغت سنها العشرون ازاح عنها كل الألم التي عاشتها «ليو» رجل يبلغ من العمر27عاماً ذو شعر ابيض وعيون زرقاء طويل القامة ذو بشرة بيضاء شاحبة لم يقص حياته لكاتيا ابدا حتى هي سألته:
-" ليووو؟"
- ماذا؟"
- لماذا لم تقص علي حياتك اهلك كل هذا لم تقل لي عنهم،--"
-" الم اقل لك من قبل اني اهلي ميتين
- لكن لم تقل كيف ماتوا؟
- وهل هذا مهم.،
- آآه لا اعرف
- "آوه لقد نسيت لقد وعدت الجد ارثر ان اساعده في زرع الحديقة، اراك لاحقا.
ودعها وهو يركض نحو حقل الجد ارثر
بقيت كاتيا جالسة على العشب وخصلات شعرها تطير مع نسمات الهواء العليلة.
بقيت هكذا ساعات عدة تنظر إلى الاشجار و الزهور حتى وقفت وقررت الذهاب لمساعدة العم ارثر و ليو .
-" مرحباً جدي ارثر، قالتها وهي تصرخ به من باب الحقل
- مرحبا عزيزتي، كيف حالك
-" بخير اتحتاجون مساعدة
-' ايمكنك أن تحضير لنا طعام الغداء؟"
-" أجل بكل تأكيد.
ركضت كاتيا بخفة نحو منزل الجد لتحضر لهم الغداء دخلت الى المنزل وفتحت نافذة المطبخ ومن ثم اتجهت نحو الثلاجة واخرجت بعض الخضروات وبدأت بتقطيعها ومن ثم بدأت بتحضير الحساء---- وبعد أن انتهت من تحضير الحساء و الخبز الطازج وضعتهم على الطاولة ونادت:
- ليووو، جديييي تعالوا لتناول الغداء
دخل الجد ارثر و ليو المنزل وهما منهكان
قدمت لهما كاتيا بعض الماء، ثم جلسوا حول المائدة وبدأوا يتناول الطعام وهم يضحكون ويتحدثون.
بعد ان انتهوا، حملت كاتيا الصحون وغسلتها وهي تغني وتضحك بخفة.
انتهت كاتيا من غسل الصحون، نشفت يديها من الماء، بعدها اتجهت نحو غرفة الجلوس لتجد الجد ارثر يجلس وحيداً - فقالت له:
-"جدي، اين ليو
- انه في الخارج، او صحيح قال انه يريد التحدث معك.
قالت كاتيا بقلق:
- لماذا اهنالك شيء.
نظر لها الجد نظرة هادئة، وقال:
- اذهبِ وستعرفين
خرجت كاتيا من المنزل والخوف يملأ قلبها... شعرت ان هنالك شيء ليس على ما يرام
رأت ليو من بعيد، ممسكاً كوباً من القهوة.
واقتربت منه ببطء و:
- بووو
- يا الهي! لقد افزعتني.
ضحكت كاتيا وقالت:
-قال لي الجد ارثر انك تريد التحدث معي
-"اوه اجل... صحيح، لقد نسيت.
لكن ان اخبرتك هل ستصدقينني؟
قالت كاتيا وهي عابسة:
-" ليو... انتَ صديقي. الذي استمعت الي وافرحتني وانتشلتني من حزني كيف لا اصدقك؟
تنفس ليو بعمق و قال:
-كاتيا... انا لست...
نظرت إليه نظرة تحثّه على المتابعة.
اكمل، والاضطراب يملأ وجهه:
-" كاتيا... انا لست من عالم البشر... ولا انتِ ايضًا.
- م...ماذا؟ تقصد "؟
- ألم تسألي يوما عن والدك؟
- سألت امي... قالت انه اختفى.
- لكنه لم يختف...
صمت لحضة، ثم اكمل:
- والدك... ملك،
- ملك؟! مال الذي تقوله؟!
- كاتيا الم تعديني انك ستصدقينني
-بلى
-اذن اسمعي...
- قبل قرون كثيرة كانت هنالك مملكة بعيدة عن عالم البشر ولد بها خمس إخوة كل منهم فعل لنفسه مملكة واستقر بها تكاثرت هذه الممالك حتى اصبحت تتعدى المئة ،-"مملكتنا... التي هي والدك ملكها ولقد توفي منذ اشهر اوصاني بان تكوني انتَ وريثة مملكته يا كاتيا لقد اوصاني وقطعت له وعدا يا كاتيا ولا استطيع ان اخاف وعدي وان لم تحكمين المملكة ستكون بيد اعداد ابيك الذين قتلوه
قالت كاتيا والدموع تنهمر من عينيها:
-" اذا ابي كان على قيد الحياة لما لم ياتي ويأخذني لماذا لماذا كنت دائما اقول لابد من انه لديه اعمال لهذا تركنا لماذا عندما مات ارسلك علي لماذا.
- لانه يخاف عليك يا كاتيا يخاف ان يخسرك كان يحبك حبا جما يا كاتيا وان اردت ان ترضيه فأحكمي مملكته واقتلي إعداءه يا كاتيا
- ليو، قالت وهي تمسح دموعها
-" ماذا ،
- انا انا لا اصد،
اقطعها ليو قائلاً:
- تعالي معي كاتيا؛
امسكها ليو من معصمها بلطف وجرها نحو منزل الجد ارثر:
- جدي، صرخ ليو
- ماذا ماذا عزيزي
-" ماذا قلت لي عندما دخلت القرية