الفصل الثاني🍓
-«في الساعة 7 مساءاً»
....
كان مايكل نائمًا بعمق، حين شقّ رنين هاتفه سكون الغرفة.
فتح عينيه بتثاقل، ونظر إلى الشاشة.
كيتلين...
استغرب الاتصال في هذا الوقت، ثم أجاب بصوتٍ متعب:
— أوه… مرحبًا كيتلين، كيف حالك؟
جاء صوتها هادئًا كعادته.
— حفلة؟ ومتى ستكون؟
توقف قليلًا وهو يستوعب الأمر.
— في السابعة مساءً؟ حسنًا، لا بأس.
ساد صمت قصير، ثم قال:
— هل تريدين شيئًا؟ بعض العصائر؟
— حسنًا… لا بأس.
أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى جانبه،
____
كان لوكاس يتجول في السوق وهو يضع السماعات السلكية حتى قطع صوت مزعج الموسيقى
- ما هذا " بحقك كيتلين كنت استمع إلى الموسيقى
- اسفة اردت ان اخبرك بشيء مهم
- ما هو هذا الشيء لا بد من انه سيء
- ماذا دهاك لا فقط أنا اقيم حفلة اليوم بمناسبة سفري
-" يا الهي انتي تمزحين بكل تأكيد
- لا لا امزح سأسافر غدا صباحاً
- قال الهي وهل ستعودين"؟
-اجل اعود لكن بعد سنوات
- حسناً اراك في الليل
أنهى لوكاس المكالمة وبدأ يبحث في السوق عن هدية يجلبها لكيتلين «ما ادراني ما يحبون الفتيات »
دخل إلى أحد محلات المجوهرات وهو يبحث عن شيء مناسب كيتلين
«اتحتاج إلى شيء سيدي» سألته العاملة
- أأ ابحث عن شيء يناسب صديقتي
- ماذا تحب صديقتك
- لا أعرف لكنني اراها دائما ترتدي الفضة
عرضت عليه العاملة العديد من المجوهرات حتى أعجبت طقم من المجوهرات الفضية
- اريد هذا، كم سعره؟
- خمسون دولار
أخرج لوكاس بطاقته الائتمانية لكِ يدفع المال
قبل أن يخرج من محل المجوهرات
- ترن ترن ' الهاتف مجدداً
- مرحبا جود ، نذهب معا اجل لا بأس بسيارتي أو سيارتك حسناً سأقول لهم