تحقيق الحلم
في بيروت، وتحديداً في حي متوسط ببيت متواضع:
يارا: "بابا، بترجاك.. أنا كتير حابة كفّي دراستي بمصر (أم الدنيا)، بدي شوف بلدك يا بابا."
خالد: "لا يا يارا، أنا مش عايزك تبعدي عني."
يارا: "بوعدك يا بابا إني بكل إجازة رح إجي لعندك."
الاب خالد: "طيب مين حياخدك يا بنتي ويسافر معاكي؟ والمصاريف وحاجات الجامعة حتعملي فيها إيه؟"
يارا: "يا خلودي، رح آخد رامي معي، وبالنسبة للمصروف، في حدا بمصر ساعدني وقدّمت على منحة وطلعتلي.. وبعدين إنت نسيت إنو مجموعي %98 ولا شو؟ وبالنسبة لمصاريفي الباقية، أنا رح اشتغل هناك."
خالد: "كل ده من ورايا؟ إنتي عارفة إني مش هرفضلك طلب، أمري لله.. بنتي وبحبها."
يارا (بفرح غامر وهي تقبّل رأسه): "إي هيك الله يخليلي ياك، وأنا بحبك أكتر.. يلّا مع السلامة."
خالد: "رايحة فين؟"
يارا: "رايحة احكي مع سامي كرمال ترتيبات السفر."
خالد: "تمام، مع السلامة."
---------------
في غرفتها، يارا ممسكة بهاتفها وتتصل بسامي والحماس يملأ صوتها:
يارا: "ألو.. سامي! ما رح تصدق شو صار.. بابا وافق! أخيراً رح سافر على مصر."
سامي (بصوت يملأه الاستغراب والاهتمام): "عنجد عم تحكي يا يارا؟ وكيف وافق خالد بيك بهالسهولة؟ أنا كنت شامم ريحة رفض قاطع."
يارا (تضحك بدلع): "بتعرفني لما بدي شي بعرف كيف آخدو، وبعدين استعملت سلاحي السري.. مجموعي والمنحة. المهم هلق، بدي نبلش نجهز كل شي، وانارح تجي جي معي، وأنت لازم تساعدني بموضوع السكن القريب من الجامعة."
سامي: "تكرم عينك، من هلق اعتبري الموضوع منتهي. بس انت متاكد راح تنقلي من هدوء بيروت لزحمةمصر
يارا (تتنهد وهي تنظر من النافذة): "مستعدة كتير.. حابة جرب حياة جديدة، وبدي كون قريبة من أصل بابا. حاسة إنو في شي ناطرني هناك."
خالد (ينادي من الصالة بصوت عالٍ): "يا يارا.. تعالي يا بنتي كلي لقمة، وبلاش كلام كتير في التليفون، ورانا توضيب شنط!"
يارا (تضحك): "طيب يا بابا، جاية.. سامي بحكيك بعدين، باي."
-----------
سالم (الأب): "أنت فاكر اللي كسرت قلبها دي بنت مين؟ أنت مش متخيل ممكن يعملوا فينا إيه!"
أدهم (بكل برود واستهتار): "وهي مين يعني؟ زيها زي أي بنت من اللي عرفتهم.. وبعدين أنا مكسرتش قلبها، أنا بس زهقت." (وضحك ضحكة استهتار).
سالم (بقلق): "يا أدهم يا حبيبي افهمني، دي بنت شريكي! والراجل ده لسانُه سليط وممكن يهد الدنيا فوق دماغنا، إحنا مش عارفين هيعمل إيه."
أدهم (بلامبالاة): "عادي يا بابا.. إحنا معانا فلوس تغطي الشمس، وميهمناش أي حد مهما كان هو مين."
سالم (بغضب شديد): "أنت عايز تجنني ولا إيه؟ قوم اِمشي من قدامي دلوقتي.. مش عايز أشوف وشك!"
أدهم (ببرود مستفز): "باي يا بابا.. سي يو تومورو (See you tomorrow)." (ومشي تحت نظرات أبوه المشتعلة)
-------
في روسيا (مترجم من الإنجليزية)
البنت: "ماما، لو سمحتِ.. أنا بدي روح وشوف بنت أختي، اشتقتلها."
الأم (كرستينا): "لا يعني لا! هي مسمومة متل أبوها، وما رح تروحي لأي مكان."
البنت (بدموع): "بس يا ماما.."
كرستينا: "قلتلك خلص، الموضوع انتهى."
البنت: "حاضر يا ماما.
-----------
يارا (بفرحة): "أخيراً يا رامي! رح صور فيلمي هون بمصر، مش مصدقة حالي."
رامي (بيضحك): "طولي بالك وهدي شوي.. أنتِ لساتك سنة تانية جامعة، لسه الطريق طويل."
يارا: "عادي، المهم إني هون ورح بلش درس وصور أول فيلم ببلد الفن."
بعد صمت، رامي سألها: "ممكن اسألك سؤال؟ ليش درستِ سنة أولى بلبنان وما جيتي من الأول؟"
يارا: "لأنو ما طلعلي منحة غير هيدي السنة، فقلت بستغل الفرصة."
رامي (بنبرة تحذير): "يارا، اسمعيني منيح.. أنتِ جيتي هون كرمال تدرسي وبس، تمام؟"
يارا (بتقلد صوت أبوها بطريقة مضحكة وباللهجة المصرية): "أيوه، نفس كلام بابا بالظبط.. (وبصوت خشن ومصري): إوعي تتعلقي بحد يا بت، إنتي جاية هنا تدرسي وبس، سامعة؟"
رامي (فرط من الضحك): "شاطرة، هيك بدي ياكي..يارا (بفرحة): "أخيراً يا رامي! رح صور فيلمي هون بمصر، مش مصدقة حالي."
رامي (بيضحك): "طولي بالك وهدي شوي.. أنتِ لساتك سنة تانية جامعة، لسه الطريق طويل."
يارا: "عادي، المهم إني هون ورح بلش درس وصور أول فيلم ببلد الفن."
بعد صمت، رامي سألها: "ممكن اسألك سؤال؟ ليش درستِ سنة أولى بلبنان وما جيتي من الأول؟"
يارا: "لأنو ما طلعلي منحة غير هيدي السنة، فقلت بستغل الفرصة."
رامي (بنبرة تحذير): "يارا، اسمعيني منيح.. أنتِ جيتي هون كرمال تدرسي وبس، تمام؟"
يارا (بتقلد صوت أبوها بطريقة مضحكة وباللهجة المصرية): "أيوه، نفس كلام بابا بالظبط.. (وبصوت خشن ومصري): إوعي تتعلقي بحد يا بت، إنتي جاية هنا تدرسي وبس، سامعة؟"
رامي (فرط من الضحك): "شاطرة، هيك بدي ياكي..يارا (بفرحة): "أخيراً يا رامي! رح صور فيلمي هون بمصر، مش مصدقة حالي."
رامي (بيضحك): "طولي بالك وهدي شوي.. أنتِ لساتك سنة تانية جامعة، لسه الطريق طويل."
يارا: "عادي، المهم إني هون ورح بلش درس وصور أول فيلم ببلد الفن."
بعد صمت، رامي سألها: "ممكن اسألك سؤال؟ ليش درستِ سنة أولى بلبنان وما جيتي من الأول؟"
يارا: "لأنو ما طلعلي منحة غير هيدي السنة، فقلت بستغل الفرصة."
رامي (بنبرة تحذير): "يارا، اسمعيني منيح.. أنتِ جيتي هون كرمال تدرسي وبس، تمام؟"
يارا (بتقلد صوت أبوها بطريقة مضحكة وباللهجة المصرية): "أيوه، نفس كلام بابا بالظبط.. (وبصوت خشن ومصري): إوعي تتعلقي بحد يا بت، إنتي جاية هنا تدرسي وبس، سامعة؟"
رامي (فرط من الضحك): "شاطرة، هيك بدي ياكي..يلا هلا
رح نطلع ع الفندق، وبكرا بخلصلك أوراق سكن الطالبات."