الوصف
يارا (الجمال المصري اللبناني): يارا دي 'قنبلة جمال'. ميكس بين خفة الدم والملامح المصرية المنحوتة، وبين رقة وبياض وجمال اللبنانيين. شعرها الأسود اللي واصل لركبتها ده حكاية لوحده، وعيونها الرصاصي بتخلي اللي يبصلها يسرح. متمردة ومبتخافش، واللي في قلبها على لسانها، بس في الآخر قلبها أبيض وحنينة جداً."
أدهم (المغرور): "أدهم سالم العمري.. ده بقى اللي مفيش بنت بتعدي من قدامه إلا وتقع في حبه، وهو عارف كده كويس وعشان كده 'نمرود'. عيونه زرقاء زي لون البحر في الصيف، وشعره العسلي التقيل بيديله هيبة وشياكة ملهومش حل. بيعتبر البنات مجرد 'تسالي' يكسر قلبهم ويرميهم، وميفرقش معاه حد غير نفسه."
عمر (توأم أدهم - العكس تماماً)
"عمر ده بقى الحتة الرايقة في العيلة، عكس أدهم خالص. توأمه آه، بس اللي يشوفهم يقول مستحيل دول إخوات. عمر ملامحه هادية ومريحة للعين، وسيم جداً بس وسامة تخليك تحبه مش تخاف منه. شعره ناعم وبشرته قمحية شوية، وعيونه عسلي فاتح بتلمع ذكاء وطيبة. هو العقل اللي بيفكر في العيلة، هادي، رزين، ومبيحبش المنظرة ولا كسر القلوب زي أخوه. وسيم وبيهتم بنفسه، بس دايما بيقول إن أدهم 'أجمل' منه شكلاً، لكن الحقيقة إن عمر 'أجمل' منه
سلمى (زوجة سالم - أم أدهم وعمر وزينة)
"سلمى هانم.. دي بقى ست المجتمع الراقي. ست شيك جداً ومهتمة بنفسها لدرجة إنك تحس إن السن مبيأثرش فيها. شخصيتها قوية، بس للأسف ماشية ورا سالم في كل حاجة، أهم حاجة عندها المظاهر واسم 'عيلة العمري'. هي اللي زرعت في أدهم فكرة إنه أحسن من الناس، بس في نفس الوقت قلبها بياكلها على بنتها زينة. ست لبقة في كلامها، بس ورا الابتسامة دي فيه واحدة بتخطط لكل حاجة عشان مصلحة ولادها وبس."
.
زينة (أخت أدهم - في الثانوية)
"زينة دي بقى 'الدلوعة' بتاعة البيت، لسه في ثانوية عامة وبتحاول تلاقي نفسها وسط العيلة المعقدة دي. واخدة جمال عيلة العمري، شعرها عسلي طويل وعيونها ملونة، وشها طفولي لسه ملامح البراءة فيه. زينة متمردة شوية بس بذكاء، ومبتحبش الطريقة اللي أدهم بيتعامل بيها مع البنات، ودايماً في صراع مع مامتها سلمى عشان تخرج وتعيش حياتها زي أي بنت عادية بعيد عن قيود 'الهانم والباشا'."
سالم العمري: "راجل بتاع بزنس وبس. الفلوس عنده هي اللي بتمشي الدنيا، ومصلحته فوق أي اعتبار، حتى لو على حساب مشاعر ولاده."
خالد (أبو يارا): "الراجل المصري الأصيل. حنين لدرجة متتوصفش، ويارا هي 'نور عينه' خصوصاً إنها ذكرى من ريحة الغالية (مراته المتوفية). بس وقت الغلط، غضبه واعر ومبيشوفش قدامه."