حين يصبح الضوء خافتا
حين يصبح الضوء خافتًا… لكنه لا ينطفئ 🖤🕯️
مرّت أيامٌ قليلة… ⏳
لكن أثر ذلك الشارع… لم يمرّ
بل بقي في داخلي… كصوتٍ هادئٍ لا يهدأ 💭
لم أعد أعود إليه كل يوم…
لكنني كنتُ أحمله معي أينما ذهبت 🚶♀️
في وجوه الناس… في صمتهم… في تفاصيلهم الصغيرة 👀
بدأتُ ألاحظ أشياء لم أكن أراها من قبل…
كأن الحياة قررت أن تكشف لي جانبها الخفي 😶
في أحد الأيام…
كنتُ جالسة في الحافلة 🚌
أراقب الناس بصمت
امرأة تحدّق من النافذة…
لكن عينيها لم تكونا مع الطريق 🌫️
شابٌ يضغط على هاتفه بسرعة 📱
وكأنه يهرب من شيءٍ يلاحقه
طفلة تنام على كتف أمها 😴
بسلامٍ لا يعرفه الكبار
سألتُ نفسي…
كم من القصص تسير بجانبي الآن… وأنا لا أعرفها؟ 😞
شعرتُ أن العالم مليء بالحكايات…
لكننا لا نمنح أنفسنا الوقت لنسمعها 💔
وفي تلك اللحظة…
اتخذتُ قرارًا صغيرًا… لكنه كان مختلفًا 🤍
قررتُ أن لا أكتفي بالملاحظة فقط
بل أن أكون… أكثر حضورًا
بدأتُ بأشياء بسيطة جدًا 🌱
ابتسامة لشخصٍ غريب 🙂
كلمة طيبة لبائعٍ متعب 🗣️
نظرة اهتمام… بدل التجاهل 👀
لم تكن أشياء كبيرة…
لكنها كانت حقيقية
وفي كل مرة…
كنتُ أشعر أن شيئًا صغيرًا داخلي يضيء 🕯️
وفي أحد المساءات 🌆
عدتُ إلى الشارع مرة أخرى…
ليس بدافع الحزن هذه المرة
بل بدافع الشوق… لفهم ما تغيّر
كان المكان نفسه…
لكن إحساسي كان أهدأ
بحثتُ بعينيّ عن الوجوه التي عرفتها
المرأة 🤱
لم تكن هناك…
شعرتُ بقلقٍ خفيف 😔
لكنني أقنعتُ نفسي…
ربما وجدت مكانًا أفضل… أو يومًا أقل قسوة 🤍
الطفل 👦🧻
رأيته من بعيد…
لكنه لم يكن ينادي هذه المرة
كان جالسًا…
ينظر إلى شيءٍ في يده
اقتربتُ…
فاكتشفتُ أنه يأكل قطعة خبز 🥖
بهدوءٍ… دون استعجال
رفع عينيه نحوي…
وتعرّف عليّ بسرعة 👀
ابتسم…
وك